Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الجيش الإثيوبي يتهم مدير منظمة الصحة العالمية بدعم قوات تيغراي

زعيم جبهة الإقليم يؤكد تعرّض ميكيلي للقصف وأن بلدة أكسوم ما زالت تحت سيطرته لكن شاير سقطت في يد الجيش الاتحادي

اتهم الجيش الإثيوبي مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس بمحاولة شراء أسلحة وحشد الدعم الدبلوماسي للحزب السياسي المهيمن على إقليم تيغراي الذي يقاتل القوات الاتحادية.

وقال رئيس أركان الجيش الجنرال برهانو جولا، في بيان بثه التلفزيون، الخميس 19 نوفمبر (تشرين الثاني)، "هذا الرجل عضو في تلك المجموعة وهو يفعل كل شيء لدعمها".

ورفض متحدث باسم منظمة الصحة العالمية، التعليق على الاتهام الموجه إلى تيدروس.

وتيدروس إثيوبي ينحدر من إقليم تيغراي وعمل وزيراً للصحة في حكومة ائتلافية سابقة بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.

تضارب معلومات

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

صواريخ على أمهرة

ميدانياً، أفادت حكومة إقليم تيغراي، الجمعة، 20 نوفمبر (تشرين الثاني) بأن القوات المتمردة في الإقليم شنت هجوماً صاروخياً على مدينة بحر دار بإقليم أمهرة من دون أن يتسبب في أضرار.

وكان زعيم قوات تيغراي في شمال إثيوبيا دبرصيون جبراميكائيل قال إن ميكيلي، عاصمة الإقليم، تعرّضت للقصف الخميس، لكنه لم يفصح عن مزيد من التفاصيل.

وأوضحت القوات الاتحادية أنها تتحرّك صوب المدينة الواقعة في منطقة مرتفعة ويقطنها حوالى نصف مليون نسمة.

وأكّد زعيم قوات تيغراي أن بلدة أكسوم ما زالت تحت سيطرة قواته، لكن بلدة شاير سقطت في يد القوات الاتحادية.

وقال جبراميكائيل في رسالة نصية لوكالة "رويترز"، "شاير سقطت قبل ثلاثة أيام لكن أكسوم معنا. أُرسل جيش للسيطرة على أكسوم لكن القتال دائر".

ولم يرد رئيس لجنة الطوارئ الحكومية المكلفة بالتعامل مع الوضع في تيغراي على اتصالات من "رويترز" طلباً للتعليق.

وكان كل من الحكومة الإثيوبية وسلطات إقليم تيغراي قد أعلنتا، الأربعاء، تحقيق انتصارات عسكرية مهمة في النزاع المستمر منذ أسبوعين بينهما، في وقت أعلنت فيه أديس أبابا أنه دخل مرحلته "النهائية".

أزمة إنسانية

ونبهت الأمم المتحدة، الثلاثاء، لـ"أزمة إنسانية واسعة النطاق" بصدد التشكل على حدود إثيوبيا والسودان.

ووفق مصادر دبلوماسية، فمن غير المؤكد أن تتمكن القوات الفيدرالية من إيقاع هزيمة سريعة بـ"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، التي تملك معدات عسكرية مهمة ونحو 250 ألف مقاتل تكون قوات شبه عسكرية، وميليشيات مدربة بشكل جيد على القتال في أراضي المنطقة الجبلية.

ويقدر عديد الجيش الإثيوبي بنحو 150 ألف عنصر، لكن هذا الرقم لا يشمل القوات الخاصة والميليشيات.

المزيد من دوليات