Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسعار النفط تتأرجح مع آمال في تأجيل "أوبك+" زيادة الإمدادات

ارتفاع المخزونات الأميركية بأعلى من التوقعات خلال الأسبوع الماضي

ارتفعت أسعار النفط الخام أقل من واحد في المئة (أ ف ب)

ارتفعت أسعار النفط الخام بأقل من واحد في المئة خلال جلسة الأربعاء 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، مع ترقب التطورات التي ترجح إمكان تراجع تحالف "أوبك+" عن زيادة الإنتاج المزمعة مطلع العام المقبل.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 39 سنتاً، بما يعادل 0.89 في المئة، إلى 44.14 دولاراً للبرميل، في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط تسليم ديسمبر (كانون الأول) 37 سنتاً، أو 0.89 في المئة، إلى 42.02 دولاراً للبرميل.

ارتفاع المخزونات 

ويأتي الارتفاع على الرغم من ارتفاع مخزونات النفط الأميركية بأعلى من التوقعات خلال الأسبوع الماضي، بحسب بيانات معهد البترول الأميركي الثلاثاء.

ووفق البيانات، ارتفعت مخزونات النفط 4.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 13 نوفمبر إلى حوالى 486 مليون برميل، في حين قدر المحللون ارتفاعاً بمقدار 1.7 مليون برميل.

وقال معهد البترول إن مخزونات الخام في مركز التسليم في كاشينغ بولاية أوكلاهوما زادت 1.6 مليون برميل، فيما ارتفعت مخزونات البنزين 256 ألف برميل، بينما كان تقدير المحللين زيادة قدرها 87 ألف برميل.

وهبطت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 5 ملايين برميل، مقارنة مع توقعات لانخفاض قدره 1.5 مليون برميل.

وأظهرت بيانات معهد البترول أن واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفعت 210 آلاف برميل يومياً الأسبوع الماضي. 

وفي مواجهة انخفاض طلب الطاقة في ظل موجة جديدة من جائحة "كورونا"، دعت السعودية الدول الأعضاء الأخرى في مجموعة "أوبك+" التي تضم "أوبك" ومنتجين آخرين منهم روسيا، إلى المرونة في الاستجابة لمتطلبات سوق النفط، إذ تكرّس لسياسة إنتاج أكثر تشديداً في 2021. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وانقضت أمس الثلاثاء فعاليات اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج عالمياً، أو ما بات يعرف بتحالف "أوبك+"، والذي أوصى بتأجيل زيادة الإنتاج لمواجهة التداعيات السلبية للجائحة، من دون التوصل إلى قرار حيال اتفاق خفض الإنتاج، واحتمالية تمديد الخفوض الحالية إلى ما بعد يناير (كانون الثاني) المقبل. 

ومن المتوقع أن يتم اتخاذ قرار بتأجيل زيادة مستويات إنتاج النفط بواقع مليوني برميل يومياً، كما هو مقرر مطلع العام المقبل 2021، والحفاظ على مستويات خفض الإنتاج القائمة عند 7.7 مليون برميل يومياً إلى ما بعد يناير بحوالى ثلاثة أو ستة أشهر إضافية خلال اجتماع "أوبك+" المقرر عقده نهاية الشهر الحالي، ومطلع ديسمبر المقبل. 

استراتيجية جديدة لـ "أرامكو" 

وفي سياق متصل، أعلنت "أرامكو"، عن استراتيجية جديدة للمقاولات في مشاريع الشركة القائمة في قطاعي النفط والغاز ومشاريع تطوير المعامل.

وبحسب بيان  للشركة، تركز الاستراتيجية على تأسيس أعمال جديدة وتطوير شراكات على أسس الاستدامة والتقنيات الجديدة، من خلال المشاريع العملاقة لها، وترسية مقاولات طويلة الأجل على مقاولين ذوي خبرة، لتحسين الكفاءة من حيث الكلفة وجودة المشاريع وسلامتها.

وأفادت بأنه تم التوقيع على هذه الاتفاقات طويلة الأجل ضمن استراتيجيتها الجديدة، التي تقدم عدداً من المزايا، وسيكون لها تأثير إيجابي في بيئة الأعمال والنشاطات الاقتصادية في الرياض.

ووفق البيان، ستتيح هذه الاتفاقات تعزيز أداء المشاريع القائمة والمطورة، عبر تقنيات جديدة وأسس استدامة بيئية رائدة، مع تحسّن إجراءات التعاقد ومراحل الإنشاء.

وبعد اعتماد "أرامكو" السعودية استراتيجية المقاولات الجديدة، وقع الاختيار على ثماني شركات للقيام بالعمل بعد عملية تقويم شاملة، وضمت تلك الشركات كلاً من "ائتلاف ناصر سعيد الهاجري" و"سامسونغ المحدودة لأعمال الهندسة والشراء والإنشاء" و"دايلم العربية السعودية المحدودة" و"فرع الشركة الهندسية للصناعات البترولية والكيماوية-إنبى" و"جي إس للإنشاءات العربية المحدودة" و"سنامبروغيتي للهندسة والمقاولات المحدودة" و"جيه جي سي غلف الهندسية المحدودة" و"تيكنيب إيطاليا إس بي إيه" و"هيونداي للهندسة والإنشاءات المحدودة".

وذكرت "أرامكو" أن نطاق الاتفاقات طويلة الأجل يشمل تقديم خدمات الهندسة والشراء والإنشاءات وبدء التشغيل والتشغيل التجريبي لكل مشروع، إضافة إلى تركيب المرافق المطورة في مناطق العمل المخصصة، وقد تم إبرام العقود لمدة ستة أعوام مع خيار التمديد لستة أعوام أخرى. 

أكبر اصدار للسندات

وباعت الشركة العملاقة أمس سندات بقيمة ثمانية مليارات دولار، في عودتها الأولى لأسواق الدين منذ أبريل (نيسان) من العام الماضي.

ووصفت وكالة "بلومبيرغ" للأنباء إصدار "أرامكو" بأنه الأكبر من نوعه لشركة في الأسواق الناشئة هذا العام، وأصدرت الشركة سندات لأجل ثلاث وخمس وعشر و30 و50 سنة.

ونقلت عن مصادر مطلعة أن طلبات الشراء تجاوزت 50 مليار دولار، وتراوح سعر الفائدة من 1.32 في المئة لأقصر سندات الإصدار أجلاً، إلى 3.65 في المئة للجزء أجل 50 عاماً.

ويأتي توجه الشركة لسوق السندات لتمويل الالتزام بتوزيعات أرباح بقيمة 75 مليار دولار، بعد تراجع أرباحها جراء انخفاض أسعار النفط، وتراجع سعر خام برنت القياسي بنحو 35 في المئة خلال 2020 إلى حوالى 44 دولاراً للبرميل.

المزيد من البترول والغاز