Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يستأنف تغريداته: الاحتيال عم البلاد وبيلوسي تحتفظ بمجلس النواب

أقال مسؤولا عن أمن الانتخابات لنفيه مزاعم التزوير و52 في المئة من الجمهوريين يعتقدون أنه "فاز عن جدارة"

صورة أرشيفية لترمب يصافح مدير وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية كريس كريبس في البيت الأبيض (رويترز)

أعاد النواب الديمقراطيون في الكونغرس الأميركي الأربعاء 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، انتخاب نانسي بيلوسي البالغة 80 عاماً رئيسة لمجلس النواب لولاية جديدة، ولتكون أقوى شخصية في الكونغرس خلال ولاية الرئيس المنتخب جو بايدن.

ونشر المجمع الانتخابي الديمقراطي تغريدة على "تويتر" قال فيها، "تهانينا لرئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي التي سمّاها الديمقراطيون مجدداً لتكون قائدتنا الشجاعة ورئيسة لمجلس النواب الـ117".

وتقود بيلوسي، الخصم الرئيس للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب، المجمع الانتخابي الديمقراطي منذ عام 2003. وفي حين علت أصوات لتجديد القيادة الديمقراطية، إلا أنه من المرجح أن يحتفظ الديمقراطيان ستاني هوبر رئيس الغالبية وجيمس كلايبورن منسق الغالبية بمنصبيهما، وهما المنصبان الثاني والثالث في مجلس النواب من حيث التراتبية.

وسيتم التصويت بشكل رسمي في قاعة مجلس النواب في يناير (كانون الثاني) بعد الجلسة الافتتاحية للكونغرس الجديد، وقبل وقت قصير من تولي بايدن منصبه ليكون الرئيس الـ46 للولايات المتحدة.

ترمب: فزت في الانتخابات

واستأنف ترمب، اليوم الأربعاء، تغريداته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، والتي يشكو فيها من تزوير طال الانتخابات الرئاسية، ويؤكد فوزه فيها.

وقال ترمب في آخر تغريداته: "لم يسمحوا لمراقبي الاستطلاع الجمهوريين من الوجود في غرف الفرز. إنه أمر مخالف للدستور".

وكان قال في تغريدة سابقة: "إعادة فرز الأصوات في جورجيا مزحة، ويتم إجراؤها على الرغم من الاحتجاج. ومع العثور على آلاف الأصوات المزورة، إلا أن الرقم الحقيقي موجود في تواقيع مطابقة. يجب على الحاكم (حاكم جورجيا) إصدار مرسوم الموافقة على مراجعة المخالفات في الهيئة التشريعية".

وقبل ذلك بدقائق شكا ترمب من أنهم "لم يسمحوا حتى للمراقبين الجمهوريين بالدخول إلى المبنى للمتابعة. إنها إهانة فظيعة لدستورنا!".

وتحدث في تغريدات أخرى عن مكامن الخلل خلال التصويت، وقال: لقد فزت في الانتخابات. عمليات الاحتيال تعم جميع أنحاء البلاد".

إقالة مسؤول انتخابي

وكان ترمب قد أعلن، مساء الثلاثاء، أنه أقال المسؤول في الحكومة عن ضمان أمن الانتخابات لنفيه المزاعم التي ما انفك الملياردير الجمهوري يكررها بحصول عمليات تزوير "واسعة النطاق" في الانتخابات التي خسرها أمام جو بايدن.

وقال ترمب في تغريدة على تويتر إن "البيان الأخير الصادر عن كريس كريبس بشأن أمن انتخابات 2020 لم يكن دقيقاً بتاتاً، إذ حصلت مخالفات وعمليات تزوير واسعة النطاق".

وأضاف "لذلك، وبقرار يسري مفعوله فوراً، تمت إقالة كريس كريبس من منصب مدير وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية".

وخلال الأيام الأخيرة بذلت هذه الوكالة التابعة لوزارة الأمن الداخلي قصارى جهدها لنفي المزاعم التي ما انفك الرئيس المنتهية ولايته وأنصاره يكررونها بحصول عمليات تزوير واسعة النطاق في الانتخابات التي خسرها ترمب أمام نائب الرئيس الديقراطي السابق جو بايدن في هزيمة ما زال الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته يرفض الإقرار بها.

وكانت الوكالة أصدرت الأسبوع الماضي بياناً مشتركاً مع هيئات حكومية محلية وفيدرالية أخرى مسؤولة عن أمن الانتخابات قالت فيه إن "انتخابات الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) كانت الأكثر أماناً في تاريخ الولايات المتحدة".

وأضاف البيان "ليس هناك أي دليل على أن أي نظام انتخابي حَذف أصواتاً أو فقَدها أو عدلها، أو أه قد اختُرق بأي شكل من الأشكال". وتابع بيان السلطات الانتخابية "على الرغم من عِلمنا بأن العملية الانتخابية لدينا تُشكل موضوع كثير من الادعاءات التي لا أساس لها وحملات التضليل، يمكننا أن نؤكد لكم أن لدينا ثقة مطلقة في أمن انتخاباتنا ونزاهتها".

وفي تعارض فاضح مع التقاليد السياسية الأميركية ما زال ترمب يرفض الإقرار بهزيمته، في موقف من شأنه تعقيد الفترة الانتقالية أمام بايدن الذي يُفترض أن يتولى مهامه ظهر 20 يناير (كانون الثاني) 2021.

إعادة فرز جزئي في ويسكونسن

وفي السياق، أعلنت حملة ترمب، الأربعاء، أنها ستسعى إلى إعادة فرز جزئي للأصوات في منطقتين بولاية ويسكونسن.

وأضافت الحملة، في بيان، أنها حولت ثلاثة ملايين دولار إلى ويسكونسن لتغطية تكاليف إعادة فرز الأصوات في مقاطعتي ميلووكي ودين، وهما منطقتان يغلب عليهما الديمقراطيون.

بنسلفانيا تنظر في طلب ترمب

قالت المحكمة العليا في بنسلفانيا، الأربعاء، إنها ستنظر في طلب قدمته حملة ترمب لإبطال آلاف الأصوات التي أدلى بها الناخبون عبر البريد في فيلادلفيا ولا تحمل بيانات المرسل على الظرف الخارجي.

وكانت محكمة أدنى درجة قضت يوم الجمعة برفض طلب حملة ترمب بإبطال 8329 بطاقة اقتراع في فيلادلفيا، كبرى مدن الولاية، استناداً إلى أن الأظرف البريدية للبطاقات تفتقر لمعلومات مثل طباعة الأسماء عليها والتاريخ والعناوين.

ولم تزعم الحملة أن البطاقات مزورة.

وفاز بايدن في بنسلفانيا بفارق نحو 82 ألف صوت، بحسب مركز اديسون للأبحاث. ومن المحتمل أن يؤثر قرار المحكمة العليا في بنسلفانيا على نتائج الاقتراع في سائر أنحاء الولاية إلا أن العدد غير واضح.

المشاركة في "أبك"

قال مسؤول أميركي، فضل عدم ذكر اسمه، لوكالة "رويترز" إن ترمب يعتزم تمثيل الولايات المتحدة في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبك) الافتراضية هذا الأسبوع، والتي ينوي نظيره الصيني شي جين بينغ المشاركة فيها أيضاً.

وستكون مشاركة ترمب في القمة، التي تعقد يوم الجمعة في ماليزيا، الأولى له منذ عام 2017.

وتأتي هذه الأنباء بعد توجيه انتقادات لإدارة الرئيس الأميركي بسبب التمثيل منخفض المستوى في قمة شرق آسيا التي عقدت افتراضياً في مطلع الأسبوع، والتي وقعت على هامشها 15 دولة اتفاقاً تجارياً إقليمياً كبيراً تدعمه الصين.

جمهوريون لا يثقون بالانتخابات

أشار استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس إلى أن حوالى نصف الجمهوريين يعتقدون أن ترمب "فاز عن جدارة" في الانتخابات، لكن التزوير واسع النطاق لأصوات الناخبين سلب منه الفوز لصالح بايدن.

وأظهر استطلاع الرأي الذي أجري في الفترة من 13 إلى 17 نوفمبر أن تحدي ترمب العلني لفوز بايدن في كل من التصويت الشعبي والمجمع الانتخابي يبدو أنه يؤثر على ثقة الجمهور في الديمقراطية الأميركية، بخاصة بين الجمهوريين.

وفي المجمل، أجمع 73 في المئة من المستطلعين على فوز بايدن في الانتخابات بينما عبر 5 في المئة عن اعتقادهم بأن ترمب هو الفائز. لكن عندما سُئل الجمهوريون على وجه التحديد إن كان بايدن قد "فاز عن جدارة"، أبدوا تشككهم بشأن الكيفية التي تحقق بها الفوز لبايدن.

وقال 52 في المئة من الجمهوريين إن ترمب "فاز عن جدارة"، بينما قال 29 في المئة فقط إن بايدن فاز عن جدارة.

وعند سؤالهم عن السبب، كان الجمهوريون أكثر قلقاً من غيرهم من أن القائمين على فرز الأصوات في الولايات رجحوا كفة بايدن، إذ قال 68 في المئة من الجمهوريين إنهم قلقون من أن الانتخابات جرى "تزويرها"، بينما كان لدى 16 في المئة فقط من الديمقراطيين وثلث المستقلين المخاوف نفسها.

المصادقة على نتائج ميشيغان

قال مكتب سكرتير ولاية ميشيغان، في تغريدة الأربعاء، إن جميع مقاطعات الولاية صدقت على إحصائها للأصوات في الانتخابات. 

وأضاف المكتب أن المسؤولين في الولاية سيجتمعون في 23 نوفمبر للتصديق على النتائج.

نتنياهو أجرى "حديثاً دافئاً" مع بايدن

من جانبه، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان، إنه أجرى "حديثاً دافئاً" مع الرئيس الأميركي المنتخب، الثلاثاء، في اعتراف متأخر وواضح بهزيمة حليفه ترمب في انتخابات الرئاسة الأميركية.

وقال البيان الإسرائيلي "اتفق الاثنان على الاجتماع قريباً لبحث العديد من القضايا المعلقة وأكدا مجدداً على الحاجة إلى مواصلة تعزيز التحالف القوي بين الولايات المتحدة وإسرائيل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال الفريق الانتقالي لبايدن في بيان "شكر الرئيس المنتخب رئيس الوزراء على تهنئته وكرر دعمه الثابت لأمن إسرائيل ومستقبلها كدولة يهودية وديمقراطية".

وكان نتنياهو قد استخدم "تويتر" لتوجيه التهنئة لبايدن وكاملا هاريس المرشحة نائبة له في الثامن من نوفمبر، بعد يوم من إعلان فوز المرشح الديمقراطي في الانتخابات الأميركية. كما وجه أيضاً الشكر لترمب على صداقته لإسرائيل.

لكن نتنياهو أحجم في تلك الرسائل وفي تصريحات علنية بعدها عن الإشارة إلى بايدن على أنه "الرئيس المنتخب"، في ما اعتبر على نطاق واسع في إسرائيل أنه محاولة لتجنب إثارة غضب ترمب الذي طعن على فوز منافسه.

غير أن البيان الذي صدر بعد حديث نتنياهو وبايدن استخدم ذلك المصطلح، وقال إنهما أجريا "حديثاً دافئاً" كرر فيه الرئيس المنتخب التأكيد على "التزامه العميق تجاه دولة إسرائيل وأمنها".

وقال متحدث باسم الرئيس الإسرائيلي ريئوفين ريفلين، الذي يعتبر منصبه شرفياً إلى حد كبير، إن ريفلين تحدث أيضاً مع بايدن، الثلاثاء، وهنأه على انتخابه ووصفه بأنه "صديق قديم" لإسرائيل.

وفي بيان موجه إلى ريفلين، قال فريق بايدن الانتقالي، إن الرئيس المنتخب "يتطلع إلى العمل مع إسرائيل لبناء شراكة أقوى بين بلدينا". وبعد أن ظل نتنياهو على وفاق مع ترمب لمدة أربع سنوات، سيواجه على الأرجح تحديات تنجم عن أي انحراف من جانب بايدن عن سياسة ترمب الصارمة بشأن إيران وتجاه الفلسطينيين.

ظريف: بايدن يمكنه رفع العقوبات بثلاثة أوامر تنفيذية

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن إيران ستنفذ الاتفاق النووي بالكامل إذا رفع بايدن العقوبات عن طهران، مشيراً إلى أن ذلك يمكن أن يحدث سريعاً "بثلاثة أوامر تنفيذية".

وقال ظريف في مقابلة منشورة على الموقع الإلكتروني لصحيفة "إيران" اليومية الرسمية، اليوم الأربعاء "إذا كان السيد بايدن على استعداد للوفاء بالتزامات الولايات المتحدة، فيمكننا أيضاً أن نعود على الفور إلى التزاماتنا الكاملة في الاتفاق... والمفاوضات ممكنة في إطار مجموعة خمسة + 1 (القوى العالمية الست الموقعة على الاتفاق)".

وتابع ظريف قائلاً "نحن مستعدون لمناقشة كيف يمكن للولايات المتحدة أن تنضم من جديد للاتفاق... سيتحسن الوضع في الأشهر القليلة المقبلة. يمكن لبايدن رفع جميع العقوبات بثلاثة أوامر تنفيذية".

وتعهد بايدن بالعودة إلى اتفاق 2015، الذي تفاوضت عليه واشنطن عندما كان نائب الرئيس، إذا عادت إيران أيضاً إلى الامتثال لبنوده. لكن دبلوماسيين ومحللين قالوا إنه من غير المرجح أن يحدث ذلك بين عشية وضحاها لأن الخصوم سيرغبون في التزامات إضافية من كل طرف.

المزيد من دوليات