Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إثيوبيا تسيطر على بلدة في تيغراي والصراع يمتد لإريتريا

قُتل المئات وفر أكثر من 20 ألفاً إلى السودان في ظل احتدام الصراع في الإقليم الشمالي

أعلنت حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الاثنين، 16 نوفمبر (تشرين الثاني)، السيطرة على بلدة أخرى في إقليم تيغراي بشمال البلاد، في إطار الصراع المستمر منذ نحو أسبوعين، الذي امتد بالفعل إلى إريتريا المجاورة، ويهدد بزعزعة الاستقرار في باقي أنحاء القرن الأفريقي.

وقُتل المئات وفر أكثر من 20 ألفاً إلى السودان، ووردت أنباء عن ارتكاب أعمال وحشية منذ أن أمر آبي بشن ضربات جوية وهجوم بري على زعماء تيغراي لتحديهم الحكومة الاتحادية.

ويهدد الصراع الانفتاح الاقتصادي الوليد، ويثير شبح إراقة دماء لأسباب عرقية في مناطق أخرى من إثيوبيا، ويضر بسمعة آبي أصغر زعماء أفريقيا سناً، الحاصل على جائزة نوبل للسلام العام الماضي بفضل توصله لاتفاق سلام مع إريتريا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

استهداف إريتريا و"تحرير" ألاماتا

من ناحية أخرى، اتهمت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي تحكم المنطقة التي يقطنها خمسة ملايين نسمة، إريتريا بإرسال دبابات وآلاف الجنود عبر الحدود لدعم القوات الاتحادية الإثيوبية. وتنفي أسمرة ذلك.

وأطلقت قوات تيغراي صواريخ على إريتريا في مطلع الأسبوع.

وقالت قوة المهام الطارئة الحكومية التي شكلها رئيس الوزراء الإثيوبي لإدارة الصراع، إن القوات الحكومية "حررت" بلدة ألاماتا من أيدي قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.

وأضافت أن عناصر الجبهة الشعبية "فروا ومعهم نحو 10 آلاف أسير"، من دون أن توضح من أين أخذوهم.

وفي ظل فرض قيود على الوصول للمنطقة وتعطل معظم الاتصالات في الإقليم، لم تتمكن "رويترز" من التحقق بشكل مستقل من تأكيدات جميع الأطراف.

تحذير من تفكك إثيوبيا

ولم يصدر تعليق فوري من زعماء تيغراي على الأحداث في ألاماتا الواقعة على بعد 120 كيلو متراً من ميكيلي عاصمة الإقليم، القريبة من الحدود مع إقليم أمهرة.

وحث دبرصيون جبراميكائيل، زعيم إقليم تيغراي، الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي على إدانة القوات الاتحادية الإثيوبية، التي يقول إنها استخدمت أسلحةً متطورةً، منها طائرات مسيرة، في هجمات قال إنها هدمت سداً ومصنعاً للسكر.

وأضاف، "آبي أحمد يشن هذه الحرب على شعب تيغراي، وهو المسؤول عن المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب، وتدمير مشروعات كبيرة للبنية الأساسية". وتابع، "لسنا من بدأ هذا الصراع ومن الحتمي أن آبي أحمد شن هذه الحرب كمحاولة لتعزيز نفوذه الشخصي"، محذراً من أن تتحول إثيوبيا إلى دولة فاشلة أو مفككة.

اتساع نطاق القتال

وامتد القتال خارج تيغراي ليصل إلى أمهرة، وهو إقليم قواته متحالفة مع قوات الحكومة الاتحادية. وفي وقت متأخر من يوم الجمعة الماضي، أُطلقت صواريخ على مطارين في أمهرة، في ما وصفته الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي أنه انتقام من الضربات الجوية الحكومية.

ويتهم زعماء تيغراي آبي، وهو من جماعة أورومو العرقية الأكبر في البلاد، باضطهادهم وتطهير الحكومة وقوات الأمن منهم على مدى العامين الماضيين. في المقابل، يقول آبي إنهم تمردوا عليه بالهجوم على قاعدة عسكرية.

ونددت منظمة العفو الدولية بقتل عشرات وربما مئات من العمال المدنيين في مذبحة تبادل الطرفان الاتهامات بشأن من نفذها.

المزيد من دوليات