Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قمة آسيان تشهد اتفاقية التجارة الحرة الأكبر في العالم

العديد من الدول يأمل في أن يساهم الاتفاق في التخفيف من وطأة الكلفة الاقتصادية الكبيرة لجائحة كورونا

اجتماع عبر الإنترنت خلال قمة آسيان (أ ف ب)

عقدت القمة الـ 37 لرابطة دول جنوب شرقي آسيا افتراضياً في منتصف الشهر الجاري واستمرت أياماً عدة وتميزت بتوقيع اتفاقيات وعقد اجتماعات ثنائية وجماعية بين دول الرابطة وقادة دول الصين واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا والهند والولايات المتحدة. 

كما شهدت القمة التي ترأستها فيتنام توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة بين 15 دولة وهي أكبر اتفاقية للتجارة الحرة في العالم، بعد مفاوضات دامت ثمانية أعوام. وتم توقيع الاتفاق، الذي عُرض أول مرة في 2012، في ختام قمة قادة دول جنوب شرقي آسيا الساعية لإنعاش اقتصاداتها المتضررة جرّاء كوفيد-19.

آسيان والقمة الـ 37

وافتتحت القمة الـ 37 لآسيان في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري واستمرت أربعة أيام عبر تقنية الفيديو تماشياً مع ظروف جائحة كورونا. وترأستها فيتنام التي قاد رئيس حكومتها نغوين شوان فوك لقاء القادة.

وناقش قادة آسيان إطار العمل الشامل الذي يسهم في الخروج باستراتيجية للتعافي من تداعيات جائحة كورونا اقتصادياً، إلى جانب مناقشة اتفاقية آسيان لممر السفر والإعلان عن الفائز بجائزتها الإقليمية 2020 التي انطلقت قبل عامين وتهدف إلى دعم إنجازات الأفراد أو المؤسسات التي تروج لها.

وتضمن إطار العمل الشامل خمس استراتيجيات للتعافي من تداعيات الجائحة شملت تحسين النظام الصحي وتقوية مرونة الشعوب وزيادة جهد الأسواق داخل آسيان وتسريع التحول الرقمي.

كما اعتمدت القمة أكثر من 80 وثيقة، ما يعتبر رقماً قياسياً حتى الآن، بما في ذلك إعلان هانوي بشأن رؤية آسيان المستقبلية لما بعد عام 2025؛ وبيان قادة آسيان + 3 بشأن تعزيز المرونة الاقتصادية والمالية ضد التحديات الناشئة، وبيان قادة قمة شرق آسيا (EAS) بمناسبة الذكرى الـ 15 لتأسيس قمة شرق آسيا. وتضمنت القمة اجتماعات منفصلة مع قادة الصين وكوريا الجنوبية والهند، كما شهدت الحضور الأول ليوشيهيدي سوجا الذي تولى رئاسة وزارء اليابان مؤخراً.

وقال خبير التجارة لدى كلية الأعمال التابعة لجامعة سنغافورة الوطنية ألكساندر كابري إن الاتفاق "يرسّخ طموحات الصين الجيوسياسية الإقليمية الأوسع حيال مبادرة الحزام والطريق"، في إشارة إلى مشروع بكين الاستثماري الهادف إلى توسيع نفوذها عالمياً. وأضاف "إنه عنصر تكميلي نوعا ماً".

لكن العديد من الدول الموقعة على الاتفاق تواجه تفشياً واسعاً لفيروس كورونا المستجد وتأمل في أن يساهم اتفاق الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة في التخفيف من وطأة الكلفة الاقتصادية الكبيرة له.

بحر الصين على الطاولة

وبشأن قضية بحر الصين الجنوبي، وصف رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشاينغ الوضع بالمستقر في مجمله، موضحاً أن الصين ودول آسيان، وفي ظل إدراك الجانبين المصالح الأهم والأكبر، عملا على تعميق التعاون وإدارة الخلافات على نحو إيجابي، وتنفيذ إعلان سلوك الأطراف في بحر الصين الجنوبي على نحو تام وفعال، والمضي قدماً في المشاورات المتعلقة بمدونة قواعد السلوك.

لكن دول آسيان علقت على قضية بحر الصين التي تعدها نزاعاً مستمراً من وجهة نظرها. فقد أكدت ماليزيا موقفها الحازم بشأن حل الأمور المتعلقة به بشكل سلمي وبناء. وقال رئيس الوزراء الماليزي محي الدين ياسين إن نزاعات بحر الصين يجب حلها وفقاً لمبادئ القانون الدولي المعترف بها عالمياً، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS) لعام 1982. وأكد استمرار آسيان في لعب الدور الاستراتيجي ككتلة في المشهد الجيوسياسي المتغير باستمرار، الذي لا يمكن تحقيقه إلا عندما تواصل جميع الدول الأعضاء العمل ككتلة موحدة.

فيما أوضحت إندونيسيا رغبتها في تمكن جميع الأطراف من الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة بحر الصين الجنوبي، حيث شدد الرئيس جوكو ويدودو على أهمية تقييد السلوك الذي يمكن أن يزيد التوتر من جميع الأطراف. فيما حث الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي جميع الأطراف في نزاعات بحر الصين الجنوبي على ضمان حرية الملاحة والتحليق فوق الأرض وممارسة ضبط النفس.

تصريحات الزعماء 

وأكد رئيس الوزراء الفيتنامي التحديات الجمة التي تواجه دول جنوب شرقي آسيا هذا العام في افتتاحية القمة الإقليمية، مبيناً ثقته في دول المنظمة لتحقيق مصالح شعوبها أثناء الجائحة. وقال إن "هذا الوقت صعب علينا جميعاً أكثر من أي وقت مضى. ويتوجب على دول العالم الحرص على نشر السلام والاستقرار والتطوير والتنمية ورعاية شعوبهم وحمايتهم لتخطي الأزمة التي تعصف بالعالم".

كما صادقت المجموعة على اقتراح ماليزيا حول جائحة كورونا في أبريل (نيسان) من هذا العام. وأعرب رئيس الوزراء الماليزي في كلمته أمام القادة عن امتنانه وسعادته لتحويل رؤية ماليزيا إلى حقيقة واقعة، مشدداً على أهمية العمل على خطة التعافي الاقتصادي وعدم التركيز على الاعتبارات المالية وحدها من دون معالجة ملحة من خلال إقامة شراكة إقليمية متكاملة وقوية ومتينة للحفاظ على النسيج الاجتماعي الغني الذي يدعم مجتمع آسيان.

بينما نقلت وكالة الأنباء الإندونيسية "انتارا" عن الرئيس الإندونيسي ترحيبه الحار بالاستعداد لإصدار إعلان آسيان بشأن إطار ترتيب ممر السفر لرابطة أمم جنوب شرقي آسيا خلال القمة. كما سلط الضوء على أهمية إدراك آسيان على الفور لإنشاء ممرات سريعة مؤقتة وبروتوكولات صحية بشأن المغادرين والقادمين، واستخدام المنصات الرقمية المتكاملة في المنطقة، وتحديد ميناء الدخول وأحكام البروتوكولات الصحية الصارمة.

وأبرز الرئيس الفيليبيني أهمية العمل على مكافحة التغير المناخي. وحث الرابطة على تكثيف حربها ضد تغير المناخ. وقال في خطابه إن المصائب التي واجهتها الفيليبين هي "تذكير صارخ بالحاجة الملحة للعمل الجماعي لمكافحة آثار تغير المناخ". وأكد أهمية تحسين التنسيق بين دول آسيان في إدارة المخاطر وتعزيز القدرات على المستويين الوطني والإقليمي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأشار رئيس الوزراء السنغافوري لي هسين لونغ إلى إنشاء مجموعة عمل للتنسيق تابعة لرابطة أمم جنوب شرقي آسيا بشأن طوارئ الصحة العامة لقيادة الاستجابة الإقليمية، وإنشاء الاحتياطي الإقليمي للرابطة للإمدادات الطبية وصندوق استجابة آسيان كوفيد-19 الذي تساهم فيه سنغافورة، مؤكداً أهمية العمل المشترك لدول جنوب شرقي آسيا للتخفيف من التأثير الطويل المدى للوباء وضمان الإمدادات العادلة والثابتة القليلة التكلفة من اللقاحات فور توفرها. 

وأكد رئيس الوزراء التايلاندي برايوت تشان أو تشا وجوب تعزيز التعاون في مجال الصحة العامة، خصوصاً أمن اللقاحات والاعتماد على الذات، وجعل لقاحات كوفيد-19 "منافع عامة عالمية" وشدد على أهمية التشارك في جهود التعافي من فيروس كورونا بطريقة شاملة.

وقال السكرتير العام لآسيان إن رئاسة فيتنام هذا العام مثالية، فبدلاً من تركيز هانوي على التعامل مع أزمتها الداخلية مع فيروس كورونا والكوارث الطبيعية التي تعرضت لها استطاعت أن تقدم قيادة تبقي على ترابط الإقليم واستجابته لهذه التحديات.

وألقت جائحة كورونا بظلالها على القمة حيث مثّل كمبوديا في القمة نائب رئيس الوزراء بدلاً من رئيس الوزراء هون- سين الذي يخضع للحجر الصحي بعد تعامله مع وزير تم تشخيصه بكوفيد-19.

قمة النساء الأولى

وشهدت القمة الحالية توقيع دول آسيان اتفاقية تخفيض الإجراءات غير التعريفية لتجارة البضائع الأساسية خلال جائحة كورونا والتي ستسري مذكرة التفاهم الخاصة بها على مدى العامين المقبلين لتغطي تجارة المنتجات الطبية.

والمنتجات المتضمنة في الاتفاقية هي السلع المستخدمة في التعامل مع الجائحة. واستبعد الغذاء من الاتفاقية لحساسيته بحسب وصف مدير المفاوضات التجارية في آسيان. وتسعى مذكرة التفاهم إلى ترويج مزيد من التجارة الحرة لهذه البضائع ما يعكس المساهمة الإقليمية في التعامل مع الجائحة. وأوضح مدير المفاوضات التجارية في آسيان أنطونيوس يودي تريانتورو لصحيفة "جاكرتا بوست" أن الاتفاقية مؤشر واضح إلى سياسية الوحدة والتعاون بين دول آسيان.

وتضمنت القمة تنظيم أول قمة للقادة النساء في آسيان افتراضياً واستهدفت دور المرأة في تطوير التكتل خلال جائحة كوفيد-19.

ونادت رئيسة مجلس الأمة الفييتنامي نجوين ثي كيم نجان بضرورة ضمان المنافع الصحية والاقتصادية للنساء من خلال الإجراءات المؤثرة والمناسبة. وأكدت حاجة آسيان لوضع النساء في دائرة التركيز لإعادة البناء والتعافي وتحسين قيادتهنّ وصوتهنّ في عمليات صنع القرار ورفع حالتهنّ الاقتصادية لتضييق فجوة التنمية وتقوية مجتمع آسيان.

شراكة اقتصادية شاملة 

ومن أهم مخرجات القمة الـ 37 لدول آسيان توقيع اتفاقية الشراكة الإقليمية الاقتصادية الشاملة. ويرجع تاريخها لعام 2012، حين صدّق وزراء الاقتصاد في 16 دولة على المبادئ الاسترشادية والأهداف للتفاوض على الشراكة الإقليمية الاقتصادية الشاملة. وبدأت المفاوضات بمشاركة دول آسيان الـ 10 وستة من شركاء اتفاقية التجارة الحرة هم أستراليا والصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلاندا. وكان ذلك خلال القمة الـ 21 لدول آسيان والقمم المرتبطة بها في بنوم بنه بكمبوديا.

وتهدف اتفاقية الشراكة إلى بناء شراكة اقتصادية واتفاق حديث وشامل وعالي الجودة يحقق مصالح مشتركة بين دول آسيان وشركاء آسيان للتجارة الحرة، وتسهيل التجارة والاستثمار بين شركاء الاتفاقية وتحريرها والمساهمة في التكامل الاقتصادي الإقليمي.

وتتكون اتفاقية الشراكة الإقليمية الاقتصادية الشاملة من 20 فصلاً و17 مرفقاً و54 جدولاً للوصول للأسواق. ومن بين الفصول التي تتضمنها، تجارة السلع والخدمات والتعاون الاستثماري الاقتصادي والتقني والممتلكات الفكرية والتنافس وتسوية النزاع والتجارة الإلكترونية والشركات الصغيرة والمتوسطة والمشتريات الحكومية. 

وتكمن الأهمية الكبرى للاتفاق كونه أكبر اتفاق للتجارة الحرة في العالم حيث يشمل 28 في المئة من التجارة العالمية ويغطي 30 في المئة من سكان العالم و30 في المئة من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وهي الاتفاقية التجارية الأولى بين اليابان والصين وكوريا الجنوبية مجتمعة. ومع خروج الهند أصبحت اتفاقية الشراكة الإقليمية الاقتصادية الشاملة تتضمن أعضاء دول آسيان الـ 10 إلى جانب خمس دول هي الصين واليابان وأستراليا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية. 

ووقع قادة آسيان اتفاقية الشراكة الإقليمية الاقتصادية الشاملة التي تعرف اختصاراً بـ (RCEP) إلى جانب خمس دول أخرى يوم الأحد في ختام القمة. ووصف وزير التجارة الدولية الماليزي محمد عزمين إتمام الاتفاق بالمفاوضات التي استمرت ثمانية أعوام بأنها تمت "بالدم والعرق والدموع". كما أكد أن اتفاقية الشراكة ستكون قادرة على جذب الكثير من الاستثمارات وإفادة الإقليم بأكمله، وأوضح أن ماليزيا واثقة من إمكانية إدراج اتفاقية الشراكة كواحدة من أدوات التعافي الاقتصادي ضد كوفيد-19 حيث يساعد تنفيذ الاتفاق في ضمان فتح الأسواق وسلسلة الإمدادات غير المنقطعة. فيما وصف وزراء سنغافورة توقيع الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة (RCEP) بـ "الإنجاز الكبير".
 
وتتضمن الاتفاقية خفض التسعيرات الجمركية وتأسيس قواعد في حوالى 20 منطقة تتضمن تدفق البيانات عبر الحدود. وتزيل الاتفاقية الرسوم عن 61 في المئة من السلع المصدرة من رابطة دول آسيان وأستراليا ونيوزيلاندا، و56 في المئة من الرسوم عن السلع القادمة من الصين، و49 في المئة للمنتجات من كوريا الجنوبية.

وقال المدير العام للمفاوضات التجارية الدولية في وزارة التجارة الإندونيسية إيمان بامباجيو، الذي يرأس لجنة التفاوض التجاري في الاتفاقية، لـ "ستريتس تايمز" إن الدول المشاركة فيها تأمل في قيادة الشراكة لتحسين الاقتصاد خلال العامين المقبلين في الإقليم حيث بنيت سلسلة الإمدادات بسبب وجود اتفاقيات التجارة الحرة بين آسيان وبقية الشركاء التجاريين. 

ويصف متخصصون اقتصاديون اتفاق الشراكة بالثاني من حيث الأهمية عالمياً بعد اتفاق منظمة التجارة العالمية وأنه ذات أهمية حاسمة لمنطقة المحيط الهادئ الهندية حيث سيعمل على إعادة بناء التواصل الإقليمي المنقطع بسبب الأزمة الصحية الناتجة عن جائحة كورونا.

وتضم الاتفاقية أطرافاً غائبة عن اتفاقية الشراكة الشاملة التقدمية عبر المحيط الهادئ (CPTPP) التي تحوي 11 دولة ما يجعلها أوسع وأكبر من اتفاقية الشراكة الشاملة التقدمية عبر المحيط الهادئ.

الهند خارج السرب

وكان من المفترض أن تنضم الهند إلى اتفاقية الشراكة لكنها أعلنت انسحابها من المحادثات الخاصة بها  في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي بسبب مخاوف من العلاقات التجارية مع الصين. غير أن متخصصين في الاقتصاد أوضحوا أن الدول الموقعة على الاتفاق تركت الباب مفتوحاً أمام احتمالية انضمامها في المستقبل. 

وأعلنت الهند انسحابها بسبب خوفها من إغراق أسواقها بواردات الدول الموقعة في الاتفاق ووضع صناعتها وزراعتها على المحك. وأوضح وزير الصناعة الهندي بيوش جويال أن قرار بلده يعزز من تدفق الصناعات الهندية واصفاً عدم التوقيع على الاتفاقية وانسحابها بالقرار الجريء والشجاع كونه في صالح الأولويات الاقتصادية والقومية للبلد.

فيما أعرب رئيس الوزراء الماليزي عن احترام قرار الهند بعدم الانضمام إلى الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة آملاً في انضمامها مستقبلاً.

أميركا المتضررة 

وتغيّب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب عن نسخة هذا العام لقمة قادة رابطة دول جنوب شرقي آسيا للعام الثالث على التوالي. ومثل الولايات المتحدة في قمة آسيان مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين، والذي أكد في الاجتماع الثنائي عبر الفيديو أهمية العلاقات مع آسيان كونها رابع أكبر شريك تجاري لواشنطن مع إجمالي تبادل تجاري يزيد على 350 مليار دولار العام الماضي. 

وانتقد مجلس أعمال أميركا- آسيان غياب ترمب مجدداً عن القمة السنوية، ووصف المجلس الأمر بأنه "مخيب للآمال بشكل عميق". 

لكن غياب ترمب عن قمة آسيان يؤكد اختلاف توجه إدارته وسياسته الخارجية في المنطقة عن سلفه باراك أوباما حيث بدأ ترمب ولايته بالانسحاب من اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ، ما تسبب في تزايد النفوذ الصيني في آسيان. وتوضح رئيسة مركز الدراسات الاستراتيجية المتقدمة كارلا فريمان أن الدور الاقتصادي للصين في دول جنوب شرقي آسيا بات أقوى من ذي قبل بخاصة مع سياسات ترمب الجديدة تجاه المنطقة.

يذكر متخصصون اقتصاديون أن اتفاقية الشراكة الإقليمية الشاملة من الممكن أن تضر ببعض الشركات الأميركية والعالمية من الدول خارج الاتفاق؛ بخاصة مع انسحاب ترمب من محادثات التجارة لآسيا والمحيط الهادئ. 

وطالب الرئيس الفيليبيني أعضاء آسيان بتقوية الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، داعياً الأخيرة إلى المساهمة في صندوق الاستجابة لجائحة كوفيد-19 لدول آسيان إضافة إلى الاحتياطي الإقليمي لها من التجهيزات الطبية، معبراً عن امتنانه لواشنطن لمساعدتها السخيَة بأجهزة التنفس الصناعي والتجهيزات الطبية التي ساعدت مانيلا في الحد من انتشار كورونا.