Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إثيوبيا تعلن نيتها حسم العملية في تيغراي سريعا

آبي أحمد يدعو المتمردين إلى الاستسلام

آبي أحمد دعا جبهة تحرير تيغراي إلى الاستسلام خلال يومين "إنقاذاً للأرواح" (رويترز)

أكدت وزارة الخارجية الإثيوبية أن العملية العسكرية في إقليم تيغراي ستُحسَم قريباً. وأطلع وزير الخارجية الإثيوبي، نائب رئيس الوزراء دمقي مكونن، السفراء والدبلوماسيين المقيمين في أديس أبابا، خلال مؤتمر صحافي عقده، على الأوضاع الجارية في إثيوبيا. وقال مكونن إن العملية تهدف إلى "تطبيق القانون ومحاكمة الذين انتهكوا الدستور، وإحلال السلام في الإقليم"، مشيراً إلى أن "الجهود جارية لإنهاء العملية في أسرع وقت، واتُخِذت إجراءات واضحة لحماية المدنيين الأبرياء".

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد دعا "جبهة تحرير تيغراي" إلى الاستسلام خلال يومين لقوات الجيش الوطني، "إنقاذاً للأرواح"، وناشد أحمد في كلمة متلفزة ألقاها باللغة المحلية في تيغراي، أهالي الإقليم وأفراد القوات الخاصة فيه والميليشيات التابعة للجبهة إلى "الامتناع عن تقديم تضحيات غير ضرورية استجابة لدعوة المجموعة الإجرامية من جبهة تحرير تيغراي".

الاستفادة من المهلة

ودعا آبي أحمد المتمردين إلى "الاستفادة من هذه الفرصة والمهلة التي حددها"، مضيفاً، "المجموعة الإجرامية من جبهة تحرير تيغراي محاصرة بالعمليات العسكرية التي يخوضها الجيش الإثيوبي لإنفاذ سيادة القانون وفرض هيبة الدولة"، وحضّ رئيس الوزراء الإثيوبي أهالي تيغراي على حماية أطفالهم ودعم قوات الدفاع الوطني من أجل حماية البلاد.

وكانت الحكومة الإثيوبية أعلنت تعيين رئيس تنفيذي جديد لإقليم تيغراي، شمال البلاد، بدلاً من رئيس الإقليم المتمرد، بعد تنفيذها عملية عسكرية في الإقليم مطلع الشهر الحالي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

التخطيط للفوضى

وتطورت الأحداث بعد رفض الحكومة الإثيوبية الاعتراف بشرعية انتخابات محلية نظمتها "جبهة تحرير تيغراي" التي تتهمها الحكومة بالتخطيط لإثارة الفوضى في إثيوبيا، وأمرت الحكومة قوات الدفاع بالتدخل لحماية البلاد عقب هجوم للجبهة على معسكر للدفاع الوطني في تيغراي ومحاولتها احتلال منطقة قوات درع شمال البلاد في منطقة دانشا في إقليم أمهرة.

وقال رئيس الوزراء آبي أحمد، "بناء على قرار المجلس الفيدرالي (الغرفة الثانية للبرلمان)، وقرار مجلس الوزراء المتعلق بتشكيل إدارة مؤقتة لتيغراي، عُين الدكتور ملو نيغا رئيساً تنفيذياً لإدارة الإقليم"، وأضاف أن الرئيس التنفيذي سيقوم بتعيين مسؤولي الأجهزة التنفيذية لحكومة الإقليم من الأحزاب السياسية المحلية.

وبالتزامن مع الأحداث رفع البرلمان الإثيوبي الحصانة عن 39 من المسؤولين في جبهة تحرير تيغراي تعتبرهم الحكومة قادة التمرد.

الجبهة تلفظ أنفاسها الأخيرة

وفي سياق متصل، قال فريق الطوارئ التابع للحكومة الإثيوبية إن "جبهة تحرير تيغراي" قصفت مطارين في مدينتي بحردار وغومدر في شمال البلاد، واعتبر أن الجبهة تسعى لإحداث أوسع تخريب ممكن قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة.

وكان الجيش الإثيوبي أعلن، الأسبوع الماضي، أن قواته سيطرت على مدينة الحمرة وضواحيها في الإقليم.

من جهة أخرى، قال مكتب الاتصالات الحكومي في إقليم بني شنقول جوموز غربي إثيوبيا، إن مسلحين تدعمهم "جبهة تحرير تيغراي" هاجموا مركبة نقل عام.

توقيف خلية

وأعلن مكتب الاتصالات الحكومي في إقليم بني شنقول أن الهجوم وقع على طريق ومبيرا-بولن-ديباتي-شاغني، وأسفر عن مقتل مدنين كانوا على متن المركبة من دون تحديد أعدادهم، ووصف المكتب، في بيان، المجموعة المسلحة التي نفذت الهجوم بـ "عملاء مناهضين للسلام تدعمهم جبهة تحرير تيغراي"، وذكر أيضاً أن هناك تنسيقاً يجري بين أفراد قوات الدفاع الوطني وقوات الأمن في إقليم بني شنقول جومز، لحل المشكلة الأمنية على نحو مستدام لتحييد العناصر المناهضة للسلام.

وسط الأجواء المتوترة، أعلنت السلطات الإثيوبية توقيف خلية من "حركة الشباب" وتنظيم "داعش"، مكونة من 14 شخصاً، خلال تخطيطهم لتنفيذ هجمات إرهابية في أجزاء مختلفة من البلاد.

وتشير المصادر إلى أن "جبهة تحرير تيغراي" تسعى لتوسيع نطاق الحرب كجزء من أهدافها لتشتيت جهود الحكومة الإثيوبية. وشهد عدد من الأقاليم الإثيوبية مسيرات شعبية داعماً للحكومة الإثيوبية.

المزيد من دوليات