Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جاذبية أسواق السندات مستمرة والصين تضخ 20 مليار دولار شهريا

 غولدمان ساكس: انقسام الحكومة الأميركية سيرفع العملات الآسيوية مقابل الدولار

شعار بنك غولدمان ساكس في نيويورك  (رويترز)

قال أندرو تيلتون، كبير الاقتصاديين بمنطقة آسيا والمحيط الهادي في بنك غولدمان ساكس، إن الانتخابات الأميركية ستؤدي على الأرجح إلى حكومة منقسمة، وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع العملات الآسيوية مقابل الدولار.  

وأضاف، في حديث لشبكة "سي إن بي سي" الإخبارية الأميركية، أن مثل هذا التقسيم في واشنطن يعني أن أي حافز مالي إضافي في أكبر اقتصاد بالعالم لن يكون على الأرجح بهذا الحجم، وأن الأشياء الأخرى متساوية، وهذا يعني أن النمو لن يكون مرتفعاً تماماً، ولن تُدفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة بالقدر ذاته.

ارتفاع سعر الفائدة في الولايات المتحدة العام المقبل 

وأوضح تيلتون، أن النمو وأسعار الفائدة بالولايات المتحدة قد يرتفعان في العام المقبل جراء تطورات لقاح  كوفيد-19. وأضاف "لكني أعتقد أن هذا سيترك أسعار الفائدة الآسيوية، بخاصة في أماكن مثل الصين والهند، أعلى بشكل ملحوظ مما هي عليه في الولايات المتحدة". 

وتوقع أن تظل أسواق السندات في آسيا جذابة للمستثمرين، وأشار إلى أن المستثمرين يضخون الأموال في سوق السندات الصينية، مع تدفقات كبيرة تصل إلى 20 مليار دولار شهرياً، وسنرى تدفقات رأس المال هذه، التي ستدعم ارتفاع قيمة العملة في المنطقة مقارنة بالدولار، لذلك نحن متفائلون للغاية بشأن ارتفاع العملات الآسيوية العام المقبل على الأرجح بقيادة الرنمينبي (العملة الرسمية الصينية والتي يعتبر ال"يوان" الوحدة الأصغر فيها) . 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

مخاطر أقل لرسوم جمركية أعلى 

وذكر تيلتون أن الاقتصادات الآسيوية يمكن أن تستفيد أيضاً من سياسات بايدن الخارجية والتجارية. حيث تعتمد العديد من الاقتصادات في آسيا على الصادرات، التي تعرضت لضغوط من الحرب التجارية التي شنها الرئيس دونالد ترمب مع الصين، حيث شهدت المعركة التجارية قيام الولايات المتحدة والصين، أكبر اقتصادين في العالم، بفرض رسوم جمركية مرتفعة على منتجات بعضهما البعض. وتوقفت تلك التحركات الانتقامية عندما وقع البلدان على ما يسمى "صفقة التجارة الأولى" في يناير (كانون الثاني) من هذا العام. 

وتوقع أن تؤدي إدارة بايدن إلى قدر أقل من عدم اليقين ومفاجآت أقل لآسيا، وهو أمر مفيد للصادرات والعملات الإقليمية. وأضاف أنه من المرجح أيضاً أن ينتهي التصعيد الإضافي في التعريفات التجارية قائلاً "من الواضح أننا في السنوات القليلة الماضية شهدنا تصعيداً في التعريفات. ومن المرجح أن ينتهي ذلك، ليس بالضرورة أن يكون خفضاً كبيراً، ولكن ربما يكون خطراً أقل لارتفاع التعريفات".  

ولا زالت نتائج الانتخابات الأميركية تحت الميكروسكوب على الرغم من فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في السباق الرئاسي، مع توجه الرئيس دونالد ترمب للقضاء طعناً في نتائج التصويت بالولايات الأميركية التي خسرها لصالح خصمة بايدن، في وقت يخوض حزبه الجمهوري الذي يقف داعماً له خلف مطالباتها ويحجمون عن التعاون مع الرئيس المنتخب بايدن، معركة للسيطرة على مجلس الشيوخ، في حين يتعين على الديمقراطيين الفوز في كلا السباقين المترتبين لجعل صوت نائبة الرئيس المنتخب كامالا هاريس هو الفاصل في قرارات المجلس. 

المزيد من اقتصاد