Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأمم المتحدة: الصراع في تيغراي قد يخرج عن السيطرة

المفوضة السامية لحقوق الإنسان تطالب بالتحقيق في جرائم حرب محتملة وتدعو إلى بدء محادثات سلام

إثيوبيون فروا من بلدهم إلى السودان هرباً من المعارك في تيغراي (أ ف ب)

عبّرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، الجمعة 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، عن "قلق متزايد" إزاء الوضع في منطقة تيغراي الإثيوبية، محذرةً من خروجه التام عن السيطرة.

وطالبت بتحقيق شامل في احتمال حصول جرائم حرب في إثيوبيا، بعد تقارير عن مجزرة استهدفت مدنيين في منطقة تيغراي. وقالت باشليه "إذا تأكد أن أحد أطراف النزاع الحالي نفذ ذلك عمداً، فإن عمليات قتل المدنيين هذه ستكون بالطبع جرائم حرب"، داعيةً إلى "المحاسبة الكاملة".

والأسبوع الماضي، أطلقت الحكومة المركزية في إثيوبيا عملية عسكرية في منطقة تيغراي شمال البلاد، متهمةً "جبهة تحرير شعب تيغراي" الحاكمة في الإقليم بمهاجمة قواعد عسكرية وبالخيانة والإرهاب.

وقالت منظمة العفو الدولية، الخميس، إن عشرات المدنيين قتلوا على أيدي قوات داعمة لجبهة تحرير شعب تيغراي، التي اعتبرت الاتهامات "باطلة".

وعبرت باشليه عن القلق إزاء تقارير عن قطع إمدادات المياه والكهرباء، ودعت الطرفين إلى بدء محادثات سلام، قائلةً "لن يكون هناك فائز في حال استمر القتال".

وقالت إن "نزاعاً داخلياً طويل الأمد سيلحق أضراراً مدمرة بكل من تيغراي وإثيوبيا ككل، ويقضي على سنوات من التقدم الحيوي في مجال التنمية". وأضافت "يمكن أيضاً أن يمتد بسهولة عبر الحدود، ما قد يؤدي إلى زعزعة منطقة جنوب الصحراء بأكملها".

تعيين رئيس جديد لتيغراي

وفي ظل استمرار الصراع شمالاً، قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الجمعة، إن البرلمان عين رئيساً جديداً لإقليم تيغراي.

جاء ذلك غداة تجريد البرلمان رئيس الإقليم والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، النائب دبرصيون جبراميكائيل، من الحصانة من الملاحقة القضائية.

وفي وقت لاحق الجمعة، قال وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء الإثيوبي، ديميكي ميكونين، "نحن نسير على الطريق الصحيح كما هو مخطّط"، وتوقّع أن ينتهي الصراع "خلال فترة قصيرة جداً"، على الرغم من تأكيده على ضرورة استعادة النظام والقبض على المجرمين قبل أن يصبح الحوار ممكناً.

الاتحاد الأفريقي يقيل مسؤولاً اتهمته إثيوبيا بعدم الولاء

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في غضون ذلك، أقال الاتحاد الأفريقي مفوض السلم والأمن، وهو مواطن إثيوبي، بعد ما اتهمته أديس أبابا بعدم الولاء.

وأمر مكتب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فقي محمد، بإقالة جبرجزيابير مبراتو ملس، في مذكرة بتاريخ 11 نوفمبر اطلعت عليها وكالة "رويترز".

وجاء القرار بعد خطاب أرسلته وزارة الدفاع الإثيوبية في العاشر من نوفمبر، عبرت فيه عن مخاوف تتعلق بولاءاته للاتحاد الأفريقي والحكومة الإثيوبية.

وأكد مسؤول في الاتحاد الأفريقي إرسال الخطاب والمذكرة في حديث لـ"رويترز"، فيما لم ترد وزارة الدفاع على طلب للتعقيب، اليوم الجمعة.

أكثر من 14500 فروا من إثيوبيا إلى السودان

وأسفر القصف الجوي والقتال الميداني بين القوات الإثيوبية وقوات إقليم تيغراي، عن مقتل مئات وتدفق لاجئين إلى السودان وإثارة انقسامات عرقية في إثيوبيا.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان، الجمعة، إن الاشتباكات في إثيوبيا دفعت أكثر من 14500 شخص إلى الفرار إلى السودان منذ أوائل نوفمبر.

وذكر المتحدث بابار بالوش، في إفادة صحافية في جنيف في وقت سابق، أن أكثر من أربعة آلاف عبروا الحدود في غضون 24 ساعة. وثمة مخاوف بشأن نزوح جماعي لآلاف اللاجئين الإريتريين في مخيم بإثيوبيا.

المزيد من دوليات