Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الطاقة الذرية تتهم إيران بحجب معلومات بشأن موقع نووي مشتبه فيه

طهران تركب أجهزة طرد مركزي متطورة في محطة نطنز تحت الأرض وتواصل تخصيب اليورانيوم

جانب من الضرر الذي لحق بمحطة نطنز النووية في إيران عقب تفجير في يوليو (أ ف ب)

طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران تقديم توضيحات جديدة حول موقع نووي مشتبه فيه، معتبرة أن المعلومات التي وفرتها "تفتقر للصدقية"، وفق تقرير اطلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية الأربعاء، 11 نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى الرغم من تقديم طهران بعض المعلومات في شأن الموقع، إلا أن "الوكالة أبلغت إيران بأنها ما زالت تعتبر أن الرد الإيراني يفتقر للصدقية من الناحية التقنية"، وطالبتها بشرح كامل وسريع في شأن "وجود جزئيات من اليورانيوم المصنّع بشرياً، في موقع إيراني غير مصرح عنه للوكالة".

وفي حين لم تحدد الوكالة في تقريرها الموقع المذكور، أشارت مصادر دبلوماسية لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أنه يقع في منطقة تورقوز آباد في طهران، وكانت إسرائيل اتهمت إيران بممارسة أنشطة ذرية سرية فيه.

ولم يقدم التقرير أية معلومات إضافية حول موقعين آخرين أخذت منهما الوكالة عينات في سبتمبر (أيلول)، يمكن أن تكون جرت فيهما أنشطة ذرية غير مصرح عنها في أوائل العقد الأول من القرن الحالي، ولا يزال تحليل تلك العينات جارياً.

تخصيب اليورانيوم

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكد التقرير أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بات حالياً يتخطى بـ 12 ضعفاً، السقف المنصوص عليه في الاتفاق النووي المبرم مع الدول الكبرى عام 2015.

وأعلنت الوكالة أنه اعتباراً من الثاني من نوفمبر، "بلغ إجمالي مخزون إيران من اليورانيوم المخصب 2442.9 كيلوغرام".

ويحدد الاتفاق النووي سقف تخزين اليورانيوم المخصب عند 300 كيلوغرام على شكل مركب محدد، أي ما يعادل 202.8 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب غير المركب.

كما أوضح تقرير الوكالة أن إيران تواصل تخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء تصل إلى 4.5 في المئة، بينما يسمح الاتفاق النووي لها بدرجة نقاء 3.67 في المئة.

ومنذ انسحاب الولايات المتحدة بشكل أحادي من الاتفاق النووي مع إيران في مايو (أيار) 2018، تواصل طهران مراكمة اليورانيوم منخفض التخصيب، وخرق بنود الاتفاق.

تركيب أجهزة طرد مركزي متطورة

ووفق وكالة "رويترز"، كشف تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران ركبت أول سلسلة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة في محطة نطنز لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض.

وكانت طهران أبلغت الوكالة في وقت سابق بأنها ستنقل ثلاث مجموعات من أجهزة تخصيب اليورانيوم من محطة تجريبية فوق الأرض في محطة نطنز النووية إلى موقع تحت الأرض، بعدما تعرضت المحطة إلى عمل تخريبي في يوليو (تموز) الماضي، أدى إلى احتراق ورشة أجهزة طرد مركزي فوق الأرض.

وذكر تقرير سري للوكالة التابعة للأمم المتحدة، أن إيران قامت بتركيب وتوصيل سلسلة من أجهزة الطرد المركزي من طراز "آي.آر-2 ام"، لكنها لم تغذ السلسلة بغاز سادس فلوريد اليورانيوم، وهو المادة الأولية لأجهزة الطرد المركزي.

وبحسب الاتفاق النووي، يسمح لإيران باستخدام الجيل الأول من أجهزة الطرز المركز فقط، "آي.آر-1".

المزيد من الشرق الأوسط