Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الانتخابات الأميركية تدفع الذهب في مصر إلى الصعود

المعدن الأصفر يرتفع ثلاثة دولارات وسط توقعات باستمرار الزيادات

حالة اللا يقين المسيطرة على الأسواق دفعت الذهب إلى الصعود (رويترز)

شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعاً نحو 45 جنيهاً (3 دولارات) على وقع مجريات الانتخابات الأميركية، فمع نهاية الأسبوع قبل الماضي، سجّل غرام الذهب 21، وهو الأكثر شعبية في البلاد، نحو 829.23 جنيه (51.82 دولار)، بينما بلغ عيار 24 نحو 947.66 جنيه (59.22 دولار)، أمّا عيار 18 فوصل إلى 710.76 جنيه (44.42 دولار).

أسعار الذهب

وقبل بدء الانتخابات الأميركية بـ24 ساعة، قفزت أسعار المعدن النفيس 10 جنيهات (0.63 دولار)، وسجل غرام عيار 21، 839.23 جنيه (52.45 دولار)، بينما عيار 24 نحو 719.33 جنيه (44.95 دولار).

ومع الساعات الأولى لبدء عملية الاقتراع في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، ارتفعت الأسعار، وبلغ عيار 21 نحو 845.79 جنيه (52.86 دولار)، وعيار 24 نحو 963.17 جنيه (60.19 دولار)، بينما عيار 18 فنحو 722.39 جنيه (45.14 دولار).

وصعدت أسعار المعدن الأصفر مع صعود أسهم المرشح الديمقراطي جو بايدن في ثالث أيام الانتخابات الأميركية، إذ سجّل عيار 21 أمس الجمعة 862 جنيهاً (53.87 دولار)، في حين قفز عيار 24 إلى 985.11 جنيه (61.56 دولار)، وعيار 18 نحو 738.84 جنيه (46.17 دولار).

وعالمياً، ارتفعت أسعار الذهب عند تسوية أمس الجمعة، لتسجل أفضل أداء أسبوعي منذ يوليو (تموز) الماضي، مع ترقب نتائج الانتخابات الأميركية، في الوقت الذي يواصل بايدن تقدمه.

وكانت أسعار الذهب في أميركا قد حققت مكاسب قوية تجاوزت 50 دولاراً في جلسة الخميس مع تراجع العملة الخضراء، مما عزز أداء المعدن الأصفر لتسجيل أكبر ارتفاع أسبوعي منذ أواخر يوليو الماضي بنحو 3.8 في المئة.

استمرار الصعود

في السياق، قال رئيس شعبة الذهب في اتحاد الصناعات المصرية رفيق غباشي، "الاتجاه العام للأسعار هو الصعود. وعلى الرغم من أن الارتفاع الأخير في السعر كان طفيفاً، فإنه يشير إلى استمرار هذا المنحى في ظل حالة اللا يقين المسيطرة على الأسواق محلياً وعالمياً".

وأضاف، "حالياً، يصعب تحديد اتجاه أسعار المعدن الأصفر في ظل الترقب الذي يسود العالم الآن"، لافتاً إلى "تشابك العوامل المحركة للأسواق صعوداً وهبوطاً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع غباشي، "اتجاه بعض البنوك المركزية لبيع الذهب لا يعدّ مؤشراً إلى اتجاه الأسعار نحو الانخفاض، بقدر ما يمثل أزمة لدى بعض الدول في تدبير قدر من الأموال اللازمة لاقتصاداتها"، موضحاً أن استمرار المخاوف بشأن نتيجة الانتخابات الأميركية والموجة الثانية لكورونا، "يعززان استمرار زيادة الأسعار خلال الفترة المقبلة".

وقبل نهاية الشهر الماضي، قالت وكالة بلومبيرغ، في تقرير، إن بنوكاً مركزية في العالم باعت الذهب في الربع الثالث من العام الحالي، وذلك للمرة الأولى في نحو 10 سنوات، مشيرة إلى أن بعض الدول استغلت أسعار المعدن النفيس القياسية العالية لتخفيف وطأة الوباء.

وحول ما إذا كان الذهب يعدّ الاستثمار المناسب الآن، شرح غباشي، "من يبحثون عن الاستثمار المتوسط والطويل الأجل، فالذهب هو الخيار الأفضل"، موضحاً "الوقت مناسب الآن لمن يريد الاحتفاظ بمدخراته فترة تتراوح بين عام و5 أعوام، لكن المضاربة تحمل قدراً كبيراً جداً من المخاطرة، نتيجة عدم وضوح الرؤية والضبابية الشديدة".

المزيد من اقتصاد