Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

برلمان إثيوبيا يشكل "حكومة مؤقتة" لإقليم تيغراي

السودان يغلق جزءا من الحدود مع إقليمي أمهرة وتيغراي

قالت هيئة الإذاعة الإثيوبية (فانا) إن برلمان إثيوبيا وافق اليوم السبت على تشكيل حكومة مؤقتة لمنطقة تيغراي التي تفجر صراع مرير حولها بين حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد وحلفائه السابقين فيها.
وكانت الطائرات الإثيوبية قد واصلت قصف إقليم تيغراي أمس الجمعة، وتعهد أبي بمزيد من الضربات الجوية في الصراع الآخذ في التصاعد، ووردت تقارير عن سيطرة قوات الإقليم على مواقع عسكرية اتحادية مهمة وأسلحة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الخوف من حرب أهلية

وقال أبي مساء أمس في كلمة نقلها التلفزيون إن على المدنيين في المنطقة الشمالية تجنب "الأضرار الجانبية"، وذلك بتفادي التجمع في أماكن مفتوحة لأن الضربات ستستمر، في تحد لمناشدات دولية للجانبين بضبط النفس.
وتلقي التطورات الضوء على تسارع وتيرة تحول الصراع الذي اندلع قبل أيام إلى حرب أهلية يحذر خبراء ودبلوماسيون من أنها قد تزعزع استقرار البلد الذي يقطنه 110 ملايين نسمة وتضر بمنطقة القرن الأفريقي.
كان أبي، الذي فاز بجائزة نوبل للسلام العام الماضي، قد اتهم حلفاءه السابقين في الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي بمهاجمة قاعدة عسكرية للجيش الإتحادي ومحاولة سرقة عتاد. وقال إن "الخط الأحمر الأخير" تم تجاوزه.
وقطعت الحكومة اتصالات الهاتف والإنترنت في المنطقة حسبما قالت جماعة (أكسيس ناو) المعنية بالحقوق الرقمية، الأمر الذي يجعل من المستحيل التحقق من الروايات الرسمية. واتهمت الحكومة الجبهة بقطع الاتصالات.
وقال دبلوماسيون وعمال إغاثة لرويترز إن القتال ينتشر في الجزء الشمالي الغربي من البلاد على حدود تيغراي مع منطقة أمهرة التي تدعم الحكومة الإتحادية وقرب الحدود مع السودان وإريتريا.
وقال أبي أمس الجمعة إن القوات الحكومية انتزعت السيطرة على بلدة دانشا قرب المنطقة الحدودية من أيدي الجبهة.

السودان وإغلاق جزء من الحدود

من جهة أخرى قالت وكالة السودان للأنباء (سونا) اليوم السبت إن السودان أغلق جزءاً من حدوده مع إثيوبيا في أعقاب تصاعد العنف في المنطقة. وقالت (سونا) إن حكومة ولاية القضارف قررت إغلاق حدودها مع إقليمي أمهرة وتيغراي اعتباراً من مساء الخميس وحتى إشعار آخر.
وأضافت "على المواطنين بالشريط الحدودي توخي الحذر من تداعيات التوترات داخل الجارة إثيوبيا". وتابعت "المناطق المتاخمة مع الإقليمين تشهد هذه الأيام نشاطاً مكثفاً لعمليات حصاد المحاصيل الزراعية وأي توترات أمنية بالمنطقة يمكن أن تلحق ضرراً بالغاً بالمزارعين والإنتاج".

المزيد من متابعات