Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا تبدأ إجراءات عزل مشددة وإصابات كورونا في أميركا قياسية

اليونان تفرض العزل العام بدءاً من السبت وألمانيا تشهد موجة إصابات عالية

قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس 5 نوفمبر (تشرين الثاني)، عقد قمة استثنائية في الثالث من ديسمبر (كانون الأول) والرابع منه في نيويورك مكرسة لكوفيد-19 لتعزيز التنسيق العالمي.

ويتوقع أن تنعقد القمة عبر الانترنت مبدئياً. وتعقد القمة التي تناقش فكرتها منذ يونيو (حزيران) بمبادرة من حركة دول عدم الانحياز، على مستوى قادة الدول والحكومات على ما جاء في قرار أقر بغالبية 150 دولة من أصل 190 في الجمعية العامة. ولم تصوت أي دولة ضد القرار، لكن امتنعت الولايات المتحدة وإسرائيل وأرمينيا على التصويت.

وأوضح القرار أنه يمكن للقادة تقديم تصريح مسجل يمتد خمس دقائق يبثّ في قاعة الجلسة العامة عقب كلمة تقديمية يلقيها ممثل الدولة حضورياً.

ومن المستبعد أن يحضر الرؤساء جسدياً بسبب الحجر الإجباري لمدة 14 يوماً المفروض على الزوار الأجانب لمدينة نيويورك. وقد سبق أن لجأت الأمم المتحدة إلى نموذج القمة نصف الافتراضية ونصف الحضورية في سبتمبر (أيلول) خلال الجلسة العامة السنوية على مستوى القادة.

وخلال التدخلات التي أعقبت التصويت، أوضحت الولايات المتحدة معارضتها لأن تلعب منظمة الصحة العالمية دوراً مهما خلال القمة، في حين أسفت روسيا للازدراء الأميركي تجاه المنظمة.

وانتقدت ألمانيا القرار الذي يبقى "شديد الغموض" حول أهدافه، وطالبت بريطانيا بإيلاء دور مهم للمجتمع المدني خلال القمة الاستثنائية.

ومنذ ظهرت الجائحة مطلع العام، تبنت 193 دولة عضو في الأمم المتحدة أربعة قرارات في شأن الوباء، أحدها في شأن التضامن الدولي في 2 أبريل (نسيان) 2020 والآخر في شأن التعاون في النفاذ العالمي للأدوية واللقاحات في 20 أبريل والثالث حول تحرك عالمي ومنسق واستجابة موحدة للتهديدات الصحية العالمية في 11 سبتمبر.

لكن مجلس الأمن الذي يشهد خصومة صينية أميركية متصاعدة، لم يتبن سوى قرار واحد حول الموضوع في الأول يوليو (تموز) دعا فيه إلى وقف القتال في الدول التي تشهد حروباً لتسهيل مكافحة الوباء.

إجراءات عزل جديدة في بريطانيا

بدأت بريطانيا منذ منتصف ليل الأربعاءـ الخميس، فرض إجراءات عزل جديدة لمدة شهر على سكانها، وقد أثار هذا الأمر استياء أصحاب الحانات التي تعاني كثيراً بعد إغلاق استمرّ أشهراً في الربيع الماضي.

وحتى الثاني من ديسمبر (كانون الأول) المقبل، ينبغي على المتاجر غير الأساسية في إنجلترا الإقفال، فيما سيُسمح للمطاعم والحانات والمقاهي بتقديم فقط خدمات توصيل الطعام أو تسليم الطعام ليحمله الزبائن معهم بدون إمكانية الجلوس. في المقابل، ستبقى المدارس مفتوحة.

ولتهدئة المخاوف، وعد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بأن هذا الإغلاق سينتهي في الثاني من ديسمبر، قائلاً "آمل بشدة أن نتمكن من إعادة تسيير البلد وإعادة فتح الشركات والمتاجر مع اقتراب عيد الميلاد".

ودفع ارتفاع عدد الإصابات نظام "إن إتش إس"، وهو النظام الصحي العام في إنجلترا، للانتقال إلى أعلى مستويات الجهوزية للاستعداد للطوارئ اعتباراً من الخميس.

وبريطانيا هي الدولة الأكثر تضرراً من الوباء في أوروبا مع قرابة 48 ألف وفاة.

وعالمياً، أظهر إحصاء لوكالة "رويترز"، الخميس، أن أكثر من 48.04 مليون أصيبوا بالفيروس في 210 دول، في حين وصل إجمالي الوفيات إلى مليون و244413 حالة.

100 ألف إصابة في أميركا

سجلت الولايات المتحدة، الأربعاء، نحو 100 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، في حصيلة يومية قياسية غداة الانتخابات الرئاسية، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز.

وأظهرت بيانات الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبع الإصابات والوفيات الناجمة عن جائحة كوفيد-19 أن البلاد سجلت 99.660 إصابة جديدة بالفيروس و1.112 وفاة ناجمة عن الوباء.

وبذلك يرتفع العدد التراكمي للمصابين في الولايات المتحدة إلى أكثر من 9,4 مليون شخص توفي منهم 223 ألف شخص. وتأتي هذه الحصيلة القياسية غداة الانتخابات الرئاسية التي جرت الثلاثاء، وتنافس فيها الرئيس الجمهوري دونالد ترمب ومنافسه الديمقراطي نائب الرئيس السابق جو بايدن.

وجرت الانتخابات في الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضرراً من الجائحة في العالم على صعيد أعداد الضحايا، على وقع الوباء الذي أرخى بتداعياته على الحملة الانتخابية، وكذلك أيضاً على عمليات التصويت وفرز الأصوات. ودفعت الجائحة عشرات ملايين الناخبين إلى التصويت المبكر، سواء عبر البريد أم حضورياً، وذلك لتجنب طوابير الانتظار في يوم الانتخابات.

وتسبب الكم الضخم من بطاقات الاقتراع البريدية في تباطؤ عمليات فرز الأصوات وتأخر صدور النتائج في العديد من الولايات. وحتى مساء الأربعاء كانت عمليات فرز الأصوات المرسلة بالبريد لا تزال جارية في ولايات بنسلفانيا وجورجيا وكارولاينا الشمالية.

كما أن الجائحة أغرقت البلاد في أسوأ أزمة صحية منذ الإنفلونزا الإسبانية في 1918 وفي أسوأ ركود اقتصادي منذ الكساد الكبير في 1929.

فرنسا تسجل أكثر من 40 ألف إصابة جديدة

أظهرت بيانات وزارة الصحة الفرنسية الأربعاء تسجيل 40558 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا مقارنة مع 36330 حالة الثلاثاء، و52518 حالة الإثنين. وارتفع العدد الإجمالي للحالات إلى مليون و43321، لكن الوزارة أضافت أن عدد الحالات الجديدة المسجلة الأربعاء تراجع بسبب مشاكل في جمع البيانات.

كما أفادت الوزارة أن عدد المتوفين جراء الفيروس ارتفع إلى 38674 بعد تسجيل 394 حالة وفاة جديدة في المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. 

ارتفاع الوفيات في إسبانيا

وأظهرت بيانات رسمية أن حصيلة وفيات كورونا في إسبانيا وصلت إلى 38118 بعد أن راجعت وزارة الصحة طريقتها لتسجيل الإصابات والوفيات، لترتفع بشدة عن 36495 حالة قبل المراجعة الثلاثاء.

ويبلغ عدد الإصابات حالياً مليوناً و284408 حالات، وفقاً لأحدث إصدار للبيانات، والذي يزيل عمليات الإدخال المزدوجة ويضيف بعض الحالات التي لم يجر تشخيصها في البداية على أنها كوفيد-19. وأعلنت الوزارة الثلاثاء عن مليون و259366 حالة.

وعلى عكس فرنسا وألمانيا وبريطانيا، التي فرضت عزلاً عاماً على مستوى البلاد، تركت إسبانيا للأقاليم اتخاذ القرارات المتعلقة بالتصدي للجائحة، ما أدى إلى خليط من اللوائح المختلفة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

إيطاليا تفرض إجراءات عزل عام في ميلانو

قال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، إن أحدث القيود التي تهدف لاحتواء فيروس كورونا تشمل إغلاقاً جزئياً لإقليم لومبارديا أشد أقاليم البلاد ثراء وأكثرها اكتظاظاً بالسكان وتقع في حدوده العاصمة المالية ميلانو.

وفي وقت سابق من اليوم، نشرت الحكومة مجموعة إجراءات جديدة لتشديد القيود على المستوى الوطني مع تقسيم البلاد إلى ثلاث مناطق حمراء وبرتقالية وصفراء حسب شدة الوباء.

يعتمد التقسيم على مجموعة من العوامل من بينها معدلات العدوى في المناطق ونسب الإشغال في المستشفيات، مع فرض قيود تتوافق مع كل وضع على حدة.

ففي المناطق الحمراء المتأثرة بشكل خطير، لن يُسمح للناس بمغادرة المنازل إلا للعمل أو لأسباب صحية أو في حالات الطوارئ وستغلق الحانات والمطاعم ومعظم المتاجر.

وستنتقل فصول الدراسة بالمدارس الثانوية والعامين الأخيرين من الدراسة بالمدارس الإعدادية إلى منصة الإنترنت. لكن على النقيض من العزل العام في كافة أنحاء البلاد في الربيع الماضي، ستبقى جميع المصانع مفتوحة.

وقال رئيس الوزراء جوزيبي كونتي في مؤتمر صحافي لتوضيح حزمة الإجراءات التي تدخل حيز التنفيذ، الجمعة، "قد تنفد قدرتنا على تقديم خدمات العناية المركزة في غضون أسابيع، لذا وجب علينا التدخل".

19990 حالة في ألمانيا

أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، الخميس، ارتفاع عدد حالات الإصابة الجديدة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا 19990 حالة ليصل إجمالي الإصابات إلى 597583.

وكشفت البيانات تسجيل 118 حالة وفاة جديدة مما يرفع العدد الإجمالي إلى 10930.

عزل عام في اليونان

أعلنت اليونان، اليوم الخميس، فرض إجراءات عزل عام على مستوى البلاد لمدة ثلاثة أسابيع في إطار جهودها لاحتواء انتشار "كوفيد-19".

وقال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس "اخترت اتخاذ إجراءات صارمة حالياً بدلاً من تأجيلها".

وبموجب القيود الجديدة، التي ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من يوم السبت في 7 نوفمبر (تشرين الثاني)، سيتم إغلاق متاجر التجزئة، باستثناء متاجر السلع الاستهلاكية والغذائية والصيدليات. وسيحتاج السكان إلى الحصول على تصريح بتوقيت محدد للخروج من منازلهم. وستبقى المدارس الابتدائية مفتوحة، لكن المدارس الثانوية ستُغلق.

وسجلت اليونان عدد حالات أقل من أغلب الدول الأوروبية، وهو ما يعود في الأساس إلى فرضها إجراءات عزل عام مبكرة عند وصول الوباء إليها في فبراير (شباط) الماضي، وبدأت في تخفيف تلك القيود في مايو (أيار).

لكن حالات الإصابة عادت للزيادة منذ أوائل أكتوبر (تشرين الأول)، وبدأت في إعادة فرض بعض القيود.

وسجلت اليونان أمس الأربعاء 2646 إصابة جديدة بالمرض في أعلى حصيلة منذ ظهور أول حالة فيها، مما رفع إجمالي الإصابات حتى الآن إلى 46892 من ضمنها 673 وفاة.

روسيا

في روسيا، بلغ عدد الإصابات اليومية الجديدة بفيروس كورونا، الخميس، 19404 حالات منها 5255 في موسكو ليرتفع العدد الإجمالي إلى مليون و712858.

وأعلنت السلطات كذلك عن 292 حالة وفاة في الساعات الـ24 الماضية ليصل العدد الرسمي للوفيات إلى 29509.

وقال الكرملين، الخميس، إن وضع تفشي الفيروس في البلاد مقلق لكنه لا يزال تحت السيطرة.

وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إنه من المستحيل تقديم توقعات دقيقة عما سيؤول إليه الموقف.

قبرص تفرض حظر تجوال ليلي

أعلنت جمهورية قبرص أنها ستفرض اعتباراً من الخميس حظر تجوال ليلي على كامل الأراضي الخاضعة لسيطرتها، في محاولة للتعامل مع الزيادة الكبيرة في حالات الإصابة بكوفيد-19.

وأعلنت السلطات أن حظر التجوال الذي كان سارياً في بادئ الأمر في مدينتي ليماسول وبافوس الساحليتين من الساعة 23,00 حتى الخامسة صباحاً، بات الآن يشمل كامل الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة في الجزيرة التي تحتل تركيا شطرها الشمالي.

كما سيتوجب على الحانات والمطاعم والمقاهي أن تُغلق أبوابها الساعة 22,30 بالتوقيت المحلّي. وسُجلت، الأربعاء، 166 إصابة جديدة بفيروس كورونا في جمهورية قبرص، العضو في الاتّحاد الأوروبي والبالغ عدد سكانها 900 ألف نسمة.

وقال الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس في خطاب إلى الأمة إن "الزيادة اليومية في حالات الإصابة يمكن أن تخرج عن السيطرة وتهدد نظام الصحة والوظائف ورفاهية الجميع"، حاضاً مواطنيه على احترام القيود.

المغرب يمدد الطوارئ شهراً

وقرّر المغرب تمديد العمل بحالة الطوارئ الصحية المفروضة منذ مارس (آذار) لمكافحة وباء كوفيد-19، شهراً آخر حتى 10 ديسمبر، بحسب ما أفادت الحكومة في بيان الخميس.

وقال البيان إن مجلس الحكومة قرر تمديد حالة الطوارئ الصحية التي كان مقررا انتهاؤها في 10 نوفمبر، لمدة شهر إضافي في كل أنحاء البلاد، وذلك "حرصاً من السلطات العمومية على استمرار ضمان فعالية ونجاعة الإجراءات والتدابير المتخذة للتصدي لانتشار جائحة كوفيد 19".

ويأتي هذا التمديد الجديد في ظل ارتفاع متواصل في أرقام الإصابات اليومية بالوباء خلال الأسابيع الماضية، إذ سجلت المملكة الأربعاء حصيلة قياسية بلغت 5745 إصابة في 24 ساعة، كما فاقت 5600 الخميس.

وارتفع مجموع المصابين منذ مارس إلى 250.951، توفي منهم 4059، حسب آخر حصلية رسمية الخميس.

ورافق هذا الارتفاع تزايد أعداد الوفيات المسجلة يومياً، ينما انتقل معدل شغل أسرة الإنعاش من 5 بالمئة عند بداية الأزمة الصحية إلى 13 في المئة، بحسب ما أفاد وزير الصحة خالد آيت الطالب الأسبوع المنصرم.

وتمنح حالة الطوارئ الصحية وزارة الداخلية صلاحية اتخاذ تدابير استثنائية للتصدي لتفشي الوباء، بما فيها الإغلاق الصحي الذي فرض لنحو ثلاثة أشهر قبل أن يخفف تدريجاً

وحذر رئيس الحكومة سعد الدين العثماني هذا الأسبوع من أن العودة لفرض حجر صحي "تظل خياراً قائما إذا خرج الوضع عن السيطرة لا قدر الله".

وتفرض السلطات حظر تجوال ليليا منذ مطلع سبتمبر في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء (غرب) الأكثر تضرراً من تفشي الوباء بالإضافة إلى تقييد التنقل من وإلى مدن عدة بينها العاصمة السياحية مراكش (جنوب) وطنجة (شمال)، ثاني قطب اقتصادي بالمملكة. كما يضطر أكثر من مليون تلميذ لمتابعة الدراسة عن بعد.

وضبطت السلطات الأمنية أكثر من 650 ألف شخص لعدم وضعهم الكمامات الواقية لوحق نحو 98 ألفا منهم، ما بين أواخر يوليو وأكتوبر.

ويأمل المغرب بالتوصل إلى اعتماد لقاح يطوره مختبر "سينوبرام" الصيني يجري اختبارات حاليا بموجب اتفاق بين الطرفين يقضي بتخصيص 10 ملايين جرعة للمغرب قبل نهاية العام إذا تأكدت صلاحيته.

28 إصابة في الصين

قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، اليوم الخميس، إن البر الرئيس سجل 28 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، أمس الأربعاء، مقابل 17 حالة في اليوم السابق.

وأضافت اللجنة أن 20 من الحالات الجديدة إصابات قادمة من الخارج.

وجرى الكشف عن 24 إصابة جديدة خالية من الأعراض الأربعاء مقابل 28 حالة في اليوم السابق.

وارتفع العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في البر الصيني الآن إلى 86115، بينما لا يزال عدد الوفيات من دون تغيير عند 4634.

704 وفيات في الهند

قالت وزارة الصحة الهندية، اليوم الخميس، إنها سجلت زيادة جديدة بلغت 50210 في عدد حالات الإصابات اليومية بفيروس كورونا، ليصل العدد الإجمالي للإصابات إلى 8.36 مليون.

وهذه أعلى زيادة يومية في الحالات منذ 25 أكتوبر (تشرين الأول) وفقاً لإحصاء وكالة "رويترز". وتتراجع الحالات في الهند منذ بلغت ذروتها في سبتمبر (أيلول)، لكن الخبراء يحذرون من أن موسم مهرجان ديوالي الهندوسي قد يتسبب في عودتها للزيادة.

ووفقاً للوزارة، زادت الوفيات بواقع 704، ليصل العدد الإجمالي إلى 124315 حالة وفاة.

المزيد من صحة