Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بعد هجوم فيينا... دعوات لتشديد مكافحة الإرهاب في أوروبا

وزير الخارجية الإيطالي يقترح قانونا اتحاديا لمكافحة الإرهاب

أُوقف شابان سويسريان يبلغان 18 و24 عاماً، الثلاثاء 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، في فينترتور قرب زوريخ في شمال سويسرا، لارتباطهما بالهجوم الذي قتل خلاله مسلح أربعة أشخاص وسط فيينا ليل الإثنين، وفق ما أعلنت شرطة زوريخ. وذلك بالتنسيق مع السلطات النمساوية.

وداهمت الشرطة النمساوية 18 موقعاً وألقت القبض على 14 شخصاً في حملة تفتيش موسعة.

وقتلت الشرطة المسلح بعد دقائق من إطلاقه النار على حانات مكتظة. وكانت السلطات قد أطلقت سراحه من السجن قبل أقل من عام.

وقال وزير الداخلية كارل نيهامر في مؤتمر صحافي إن رجلاً وامرأة من كبار السن وشاباً من المارة ونادلة قُتلوا في الهجوم وإن 22 شخصاً بينهم شرطي أصيبوا. وقال رئيس بلدية فيينا إن ثلاثة مصابين ما زالوا في حالة حرجة.

ووصف المستشار النمساوي سيباستيان كورتس الهجوم بأنه إرهابي وقال في خطاب بثه التلفزيون "هذا ليس صراعاً بين المسيحيين والمسلمين أو بين النمساويين والمهاجرين. لا، إنه صراع بين كثيرين يؤمنون بالسلام وبين قلة (لا تؤمن به). إنها حرب بين التحضر والهمجية".

ووقع الهجوم بعد وقت قصير من اعتداءات دامية نفذها مهاجمون إسلاميون على نحو فردي في نيس وباريس حيث أثار نشر رسوم كاريكاتيرية للنبي محمد غضب بعض المسلمين.

وبدا وسط فيينا مهجوراً إلى حد كبير، الثلاثاء، وأغلقت متاجر عديدة أبوابها على الرغم من تخفيف السلطات من شأن تلميحات سابقة بأن مهاجمين آخرين ربما ما زالوا طلقاء.

مستشار النمسا يدعو إلى مكافحة "الإسلام السياسي"

ودعا المستشار النمساوي سيباستيان كورتز الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، إلى مكافحة "الإسلام السياسي"، معتبراً أنه "إيديولوجية" تشكل "خطراً على نموذج العيش الأوروبي".

واعتبر في مقابلة مع صحيفة "دي فيلت" الألمانية أنه "ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يركز أكثر في المستقبل على مشكلة الإسلام السياسي".

وأضاف "أتوقع نهاية التسامح الذي يفهم بشكل خاطئ وإدراكاً من كل الدول الأوروبية للخطر الذي تشكله إيدولوجية الإسلام السياسي على حريتنا ونموذج العيش الأوروبي".

وقال كورتز "ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يتولى مكافحة الإرهاب الإسلامي ولا سيما مكافحة القاعدة السياسية التي يستند اليها، أي الإسلام السياسي بكل العزم والوحدة الضروريين".

وكشف، "أنا على اتصال من الآن بـ(الرئيس الفرنسي) إيمانويل ماكرون وكثير من رؤساء الحكومات في شأن هذه المسألة لنتمكن من التنسيق بشكل أوثق داخل الاتحاد الأوروبي".

وأعرب عن اقتناعه بأن مسألة مكافحة الإسلام السياسي ستفرض نفسها كموضوع أساسي في القمم الأوروبية المقبلة.

ماكرون يتصل بمستشار النمسا

وفي باريس، توجه الرئيس ماكرون إلى سفارة النمسا لتدوين رسالة في دفتر التعازي باللغة الألمانية كتب فيها "سنبقى متحدين في الفرح والحزن".

وتحدث هاتفيا هو والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع مستشار النمسا لتقديم الدعم.

وعبّر ماكرون عن "دعمه غير المشروط للشعب النمساوي" وللدعوة إلى رد أوروبي على "الأعداء الذين يهاجمون أوروبا" غداة هجوم إرهابي استهدف فيينا.

وقال "سنفعل كل شيء، كأوروبيين، للوقوف معا ومحاربة آفة الإرهاب هذه والمضي قدما دون التخلي عن أي من قيمنا".

وهذا الهجوم الذي شارك في تنفيذه "أحد مناصري" تنظيم "داعش" وفقاً لفيينا وأعقب ثلاث هجمات جهادية في فرنسا قبل شهر أدانه جميع القادة الأوروبيين والساسة الفرنسيون.

وأضاف ماكرون "تمثل فيينا تجسيداً حقيقياً لقيمنا. ويشير هذا الهجوم أيضاً إلى إرادة أعدائنا في مهاجمة حقيقة أوروبا، أرض الحرية والثقافة والقيم، وبالتالي لن نتنازل عن أي شيء".

وكتب الرئيس الفرنسي في تغريدة بالفرنسية والألمانية عقب الهجوم في فيينا على تويتر "نحن الفرنسيون نشاطر الشعب النمساوي مشاعر الصدمة والألم (...) بعد فرنسا، ها هو بلد صديق يتعرّض للهجوم. إنّها أوروبا خاصّتنا. على أعدائنا أن يدركوا مع من يتعاملون. لن نتنازل عن شيء".

مطاردة

وأطلقت ليل الاثنين الثلاثاء عملية مطاردة لمنفذي هجوم فيينا الذي خلف أربعة قتلى حتى الآن وزرع الرعب في العاصمة النمساوية، واعتبره المستشار سيباستيان كورتز "هجوماً إرهابياً".

وقتلت الشرطة أحد المهاجمين في وقت كان يحمل بندقية رشاشة وحزام متفجرات تبين أنه وهمي، وقالت الحكومة إنه من "أنصار" تنظيم "داعش" وفقاً لمؤشرات جمعت في منزله.

وتم تطويق المدينة جوا بطائرات هليكوبتر وعلى الأرض بنشر عناصر من الشرطة بهدف العثور على مشتبه بهم آخرين محتملين، ويحاول المحققون تحديد إذا ما كان هناك أكثر من فار واحد لأن إطلاق النار وقع في أماكن متفرقة.

وقال ناطق باسم وزارة الداخلية لوكالة الصحافة الفرنسية، "للأسف، توفي شخص جديد في المستشفى. وبهذا، يرتفع عدد ضحايا الهجوم الى أربعة هم رجلان وامرأتان".

وأعلن وزير الداخلية النمساوي كارل نيهامر صباح الثلاثاء أن منفذ هجوم فيينا الذي قتلته الشرطة كان من "أنصار" تنظيم "داعش"، وقال نيهامر خلال مؤتمر صحافي، "إنه شخص متطرف كان يشعر بأنه قريب إلى تنظيم داعش".

زرع الرعب

وزرع مسلّحون الرّعب مساء الإثنين، الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني)، في وسط فيينا حيث أطلقوا النار من رشاشاتهم في ستّة مواقع مختلفة من العاصمة النمساوية في هجوم أسفر عن سقوط قتلى بينهم أحد المنفّذين و14 جريحاً، بينهم ستّة بحالة حرجة.

وقالت الشرطة النمساوية في حسابها على تويتر إنّه "حصل إطلاق نار في ستّة مواقع"، مشيرة إلى أنّ "عناصر الشرطة أطلقوا النار على مشتبه به وأردوه قتيلاً". وأضافت التغريدة أنّ الهجوم الذي وقع في الساعة الثامنة مساء (21,00 ت غ) شارك فيه "العديد من المشتبه بهم المسلّحين ببنادق".

من جهتها قالت وسائل إعلام محلية إنّ الهجوم وقع قرب كنيس كبير في وسط العاصمة، لكنّ رئيس الجالية اليهودية في فيينا أوسكار دويتش كتب على تويتر "حتى الآن، لا يمكن تحديد ما إذا تم استهداف الكنيس".

ووقعت عمليات إطلاق النار في وقت مبكر من المساء، قبيل ساعات من دخول إجراءات الإغلاق العام المرتبطة بكوفيد-19 التي اضطرت النمسا لإعادة فرضها في محاولة للسيطرة على الموجة الوبائية الثانية التي تمرّ بها البلاد.

مشتبه به واحد على الأقل لا يزال طليقاً

وكان وزير الداخلية النمساوي كارل نيهامر اعان أن "مشتبهاً به واحداً على الأقلّ لا يزال فارّاً". وأدلى الوزير بتصريحه خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المدير العام للأمن العام فرانز روف الذي قال من جهته إنّه تقرّر "تعزيز إجراءات التفتيش على الحدود" وإقامة حواجز في العاصمة.

وفي وقت سابق قال نيهامر إن الهجوم نفّذه عدد من المسلّحين. وأضاف، "السلطات لا تستبعد أن يكون إطلاق النار الذي وقع في فيينا هجوماً إرهابياً. كذلك قال متحدث باسم الداخلية "لا يمكن تأكيد أو استبعاد ارتداء أحد المهاجمين حزاماً ناسفاً". وقال الوزير "استدعينا عدداً من وحدات القوات الخاصة وهي تبحث الآن عن الإرهابيين المشتبه بهم. لم أقصر الأمر على منطقة معينة في فيينا لأن الجناة يتنقلون". وحث الناس على البقاء في بيوتهم إلى حين إشعار آخر.

الجيش سيتكفل بحماية المواقع المختلفة بالعاصمة

ودان المستشار النمساوي سيباستيان كورتز "الهجوم الإرهابي المثير للاشمئزاز"، مضيفاً أن الجيش سيتكفل بحماية المواقع المختلفة بالعاصمة حتى يتسنى للشرطة التركيز على عمليات مكافحة الإرهاب.

وقال كورتز في تغريدة على تويتر "نحن نجتاز ساعات عصيبة في جمهوريتنا"، مشدّداً على أنّ "شرطتنا ستتعامل بحزم مع مرتكبي هذا الهجوم الإرهابي المثير للاشمئزاز... لن نرضخ للإرهاب وسنحارب هذا الهجوم بكل ما أوتينا من قوّة".

 

وقال شاهد ردّاً على سؤال لقناة تلفزيونية إنّه رأى "شخصاً يركض حاملاً سلاحاً رشاشاً وكان يطلق النار بوحشية"، ووصلت الشرطة عندها الى المكان وردّت عليه بالرصاص. وأورد شاهد آخر أنّ "ما لا يقلّ عن خمسين عياراً نارياً" تم إطلاقها.

ونشرت الشرطة تعزيزات كبيرة في موقع الهجوم الذي لا يبعد كثيراً عن دار الأوبرا، كما أفاد مصور في وكالة فرانس برس. وفي حين بدا وسط فيينا خالياً من المارّة تماماً بعد الهجوم، ناشد وزير الداخلية سكّان العاصمة توخّي الحذر وملازمة منازلهم.

"الهجمات الشرّيرة"

وندّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ "العمل الإرهابي الشرير" الذي شهدته النمسا، وقال في تغريدة على "تويتر"، "نصلّي من أجل سكان فيينا بعد عمل إرهابي شرير آخر في أوروبا. هذه الهجمات الشريرة ضد الأبرياء يجب أن تتوقف. الولايات المتحدة تقف إلى جانب النمسا وفرنسا وسائر أوروبا في الحرب ضد الإرهابيين، بمن فيهم الإرهابيون الإسلاميون المتطرفون".

بوتين يندد بالهجوم

وندد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالهجمات التي شهدتها العاصمة النمساوية فيينا، وقال إن موسكو على استعداد لتعزيز التعاون مع النمسا لمكافحة الإرهاب، وأفاد الكرملين في بيان بأن بوتين بعث برسالة للمستشار النمساوي زيباستيان كورتس، وصف فيها الهجوم بأنه "جريمة بشعة ومروعة".

الاتحاد الأوروبي يدين الهجوم "الجبان"

وأعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال أنّ الاتحاد الأوروبي "يدين بشدة الهجوم المروّع" الذي وقع في فيينا، واصفاً إياه بـ"العمل الجبان". وقال ميشال في تغريدة على تويتر إنّ "أوروبا تدين بشدة هذا العمل الجبان الذي ينتهك الحياة وقيمنا الإنسانية. أتعاطف مع الضحايا ومع سكّان فيينا بعد الهجوم المروّع هذا المساء. نحن نقف إلى جانب فيينا".

وعبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن صدمتها إزاء الهجمات التي وقعت في وسط فيينا وأعلنت تضامنها مع جارتها النمسا في المعركة ضد ما وصفته "بإرهاب الفكر الإسلامي المتطرف"، وقالت ميركل في بيان نشره المتحدث باسمها على "تويتر"، "في هذه الساعات العصيبة التي أصبحت فيها فيينا هدفاً للعنف الإرهابي، عقلي وقلبي مع السكان هناك وقوات الأمن تواجه الخطر"، وتابعت "نحن الألمان نقف مع أصدقائنا النمساويين ونتعاطف ونتضامن معهم. المعركة ضد القتلة والمحرضين معركتنا المشتركة".

اقتراح قانون أوروبي لمكافحة الإرهاب

وفي الاطار ذاته، اقترح وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، الثلاثاء، قانوناً اوروبياً لمكافحة الإرهاب على غرار القانون الأميركي (باتريوت اكت) غداة هجمات فيينا، في رسالة على فيسبوك.

وأعلن دي مايو "علينا اتخاذ تدابير قد تجنب وقوع هجمات مأساوية كالتي وقعت في نيس" حيث قتل ثلاثة أشخاص قبل خمسة أيام و"فيينا" حيث لقي أربعة أشخاص مصرعهم مساء الإثنين.

وأضاف "علينا أن نبدأ التفكير بشيء أكبر يشمل كل الاتحاد الأوروبي: قانون أوروبي لمكافحة الإرهاب على النموذج الأميركي مثلا لأننا اليوم أبناء شعب أوروبي واحد".

وتابع "أمن دولة هو أمن الدول الأخرى كلها. سأتطرق إلى الموضوع مع نظرائي في الأيام المقبلة. فلنبقى موحدين ضد أي شكل من أشكال الإرهاب والتعصب".

وقال دي مايو "من الواضح أنه لا يمكن لأوروبا وإيطاليا الاستمرار في استخدام العبارات نفسها الظرفية" حيال الهجمات التي وقعت في الأيام الماضية.

وأوضح "يجب مواجهة المشاكل. على الاتحاد الأوروبي تعزيز مستويات أمنه" منها "تشديد الرقابة على المساجد بالتعاون مع الأوساط الإسلامية والإسلام المعتدل الذي لطالما دان" الاعتداءات.

وقانون "باتريوت" الأميركي الذي أُقر في 2001 غداة الاعتداءات الدامية في الولايات المتحدة، يعدل بعضاً من الحريات الأساسية ويسمح بهامش مناورة أكبر لوكالات الاستخبارات للتحقيق في قضايا مكافحة الإرهاب.

تضامن مع النمسا

وكتبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين على "تويتر" أنها "مصدومة وحزينة. أوروبا تتضامن مع النمسا. نحن أقوى من الكراهية والإرهاب". كذلك، أعرب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن "صدمته وتأثره" جرّاء هذه "الهجمات"، واصفاً في تغريدة الاعتداء بأنه "عمل جبان وعنيف وحاقد. أتضامن مع الضحايا وعائلاتهم ومع سكان فيينا. نحن نقف بجانبكم".

من ناحيته، كتب رئيس البرلمان الأوروبي الإيطالي دافيد ساسولي في تغريدة على "تويتر"، "في كلّ أنحاء قارّتنا، نحن متّحدون ضدّ العنف والكراهية".

ودان رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي "بشدة" حادث إطلاق النار وكتب على "تويتر" باللغتين الإيطالية والألمانية، "لا مكان للكراهية والعنف في وطننا الأوروبي المشترك".

وفي مدريد قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في تغريدة "أتابع الأخبار الواردة من فيينا في ليلة أليمة في مواجهة هجوم عبثي جديد. الكراهية لن ترضخ مجتمعاتنا. أوروبا ستقف بحزم ضد الإرهاب. نتعاطف مع عائلات الضحايا ونتضامن مع الشعب النمساوي".

وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عبر "تويتر"، "أشعر بصدمة عميقة جراء الهجمات الرهيبة التي وقعت في فيينا الليلة. أفكار المملكة المتحدة تذهب إلى الشعب النمساوي، نحن متحدون معكم ضدّ الإرهاب".

وفي أثينا قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في تغريدة، "صدمت بالهجمات المروّعة في فيينا. أعربت لسيباستيان كورتز عن تضامننا الكامل. ونقدم تعازينا لسكان فيينا وللسلطات المسؤولة عن معالجة الوضع. قلوبنا مع الضحايا وأحبائهم. أوروبا تقف متحدة في مواجهة الإرهاب".

وعلى تويتر أبدى رئيس الوزراء التشيكي أندري بابيتش "تضامنه" مع النمساويين، وقال في تغريدة، "روّعني الهجوم على كنيس في فيينا وأود التعبير عن تضامني مع كل الشعب النمساوي ومع صديقي (المستشار) سيباستيان كورتز".

كما غرّد رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون قائلاً، "صدمت بشدّة من الهجمات الإرهابية المروّعة" في فيينا، مشيراً إلى أنّه اتّصل بنظيره النمساوي "لنقل أفكارنا وتعازينا ودعمنا للشعب النمساوي".

من جانبه، قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو على "تويتر" "حادثة إطلاق النار في فيينا مروعة ومفجعة. نحن ندين بشدة هذا العمل الإرهابي. قلوبنا مع شعب النمسا وجميع المتضررين من هذا العمل المؤسف".

إدانات واستنكارات

ودانت السعودية الهجوم الدامي في فيينا، وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية "ندين ونستنكر بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع وسط العاصمة النمساوية فيينا ونؤكد تضامن المملكة مع جمهورية النمسا في اتخاذها الإجراءات الكفيلة كافة لحفظ الأمن والآمنين من نزعات التطرف وأعمال الإرهاب والعنف بكل أشكالها".

كما دانت الإمارات "بشدة الهجوم الإرهابي" في فيينا، وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان "تعرب دولة الإمارات عن إدانتها الشديدة لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم جميع أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية".

وأعربت قطر عن "إدانتها واستنكارها الشديدين لحادث إطلاق النار" في فيينا، وجددت وزارة الخارجية في بيان "موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب".

ودان الأردن بشدة "الهجوم الإرهابي" الدامي مؤكداً ان "الإرهاب مسخ لا علاقة له بحضارة أو دين"، ونقل بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية عن الناطق الرسمي باسمها ضيف الله الفايز قوله، "المملكة تدين وتستنكر بشدة هذه الجريمة الإرهابية وجميع أشكال العنف والإرهاب وخطاب الكراهية والفكر الظلامي بكل أشكاله باعتباره مسخاً لا علاقة له بحضارة أو دين".

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان "نشعر بالحزن لما ورد عن سقوط قتلى وجرحى في الهجوم الإرهابي الذي وقع في فيينا. وندين بشدة هذا الهجوم الإرهابي".

ودان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو هجوم فيينا وقال، في تغريدة على حسابة على "تويتر"، "تدين إسرائيل الهجوم الوحشي في فيينا" معرباً عن تضامن بلاده مع النمسا.

الشرطة التشيكية تباشر إجراءات تفتيش على الحدود

وأعلنت الشرطة التشيكية أنها باشرت إجراءات تفتيش على الحدود مع النمسا. وجاء في تغريدة أطلقها المتحدث باسم الشرطة التشيكية أنّ "الشرطة باشرت عمليات تفتيش للسيارات والركاب عند النقاط الحدودية في إجراء احترازي بعد الهجوم الإرهابي في فيينا".

وأعلنت الشرطة التشيكية أنها بدأت عمليات "مراقبة للمواقع اليهودية الأساسية في الجمهورية التشيكية"، في تدبير يأخذ في الحسبان اعتبارات عدّة "لا تقتصر على الوضع في النمسا".

من جهته أشار وزير الداخلية يان هاماتشيك إلى تواصل قائم بين قوات الأمن التشيكية والنمساوية. وعلى تويتر أبدى رئيس الوزراء التشيكي أندري بابيتش "تضامنه " مع النمساويين.

وجاء في تغريدة أطلقها "روّعني الهجوم على كنيس في فيينا وأودّ التعبير عن تضامني مع كل الشعب النمساوي ومع صديقي (المستشار) سيباستيان كورتز".

المزيد من دوليات