Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

خسائر بسبعة مليارات دولار لائتلاف طيران يضم "الخطوط البريطانية"

المجموعة لا تتوقع تعافي طلبات المسافرين قبل 2023

ضرب شلل واسع قطاع الطيران العالمي بسبب جائحة كورونا (رويترز)

في أحدث تجل للضرر الفادح الذي تسبب به فيروس كورونا لقطاع الطيران المدني، أعلنت "مجموعة الخطوط الجوية الدولية" IAG عن خسائر بنحو ستة مليارات يورو (أي حوالي 5.5 مليارات جنيه إسترليني أو مايعادل سبعة مليارات دولار أميركي تقريباً) خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2020.

وخسر الائتلاف الذي يضم "الخطوط الجوية البريطانية" British Airways و"إير لينغوس" Aer Lingus  وشركتي الطيران المدني الإسبانيتين "أيبيريا" Iberia و"فويلينغ" Vueling، نحو 20 مليون جنيه إسترليني يومياً بين يناير (كانون الثاني) وسبتمبر (أيلول) من العام الجاري.

وقال الرئيس التنفيذي الجديد لويس غاليغو، إذ أعلن النتائج للفصل الثالث من عام 2020، "تبين هذه النتائج الأثر السلبي لكوفيد-19 في أعمالنا، لكنها تفاقمت بسبب التغير المستمر للقيود الحكومية. فهذا الوضع يشعر العملاء بالغموض، ويجعل تخطيطنا الفاعل لأعمالنا أكثر صعوبة.

"وندعو الحكومات إلى تبني اختبار سابق لإقلاع الرحلات، باستخدام فحوص موثوقة وذات تكاليف معقولة مع خيار الاختبار بعد وصول الرحلات لتحرير الناس من الحجر حين يصلون من بلدان ذات معدل مرتفع للعدوى".

"فمن شأن ذلك فتح المسارات الجوية، وتحفيز الاقتصادات، وجعل الناس يسافرون بثقة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"وحين نفتح المسارات، يرتفع الطلب على السفر. لكننا لا نزال نتوقع ألا يتعافى طلب المسافرين إلى مستويات عام 2019 قبل عام 2023 على الأقل".

وتكشف الحسابات أن 10 آلاف وظيفة أُلغِيت في "الخطوط الجوية البريطانية" و"إير لينغوس"، وكلف الإلغاء "مجموعة الخطوط الجوية الدولية" 250 مليون جنيه إسترليني (نحو 315 مليون دولار أميركي). وأغلبية الوظائف الملغاة هي في "الخطوط الجوية البريطانية"، التي خفضت عدد عامليها بواقع تسعة آلاف و680 عاملاً حتى نهاية أكتوبر (تشرين الأول).

وحصلت المؤسسة على "دفعة مسبقة بلغت 630 مليون يورو" (أي حوالي 735 مليون دولار أميركي) مثلت عملياً بيعاً لنقاط ولاء تابعة لبرنامجها المعروف باسم "أفيوس" إلى شركة "أميريكان إكسبرس" للخدمات المالية.

وازدادت التكاليف غير المتعلقة بالوقود لكل كيلومتر متوفر للمسافر الواحد بنسبة 85 في المئة، ما يعكس تكاليف ثابتة كبيرة، وتقلصاً كبيراً لبرنامج السفر.

وكلف "التحوط" من تكاليف الاحتياجات المتوقعة على صعيد الوقود "مجموعة الخطوط الجوية الدولية" 1.6 مليار يورو (أي حوالي 1.87 مليار دولار أميركي) منذ بداية العام، ما يعني الدفع في مقابل وقود لم تستلمه المجموعة، لأن طائراتها لم تتمكن من استخدامه.

© The Independent