Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن والخرطوم توقعان اتفاقا يعيد للسودان حصانته السيادية

يؤدي إلى تسوية القضايا المرفوعة في المحاكم الأميركية ومنها تفجير السفارتين في كينيا وتنزانيا

رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال زيارة الأخير إلى الخرطوم في أغسطس 2020 (أ ف ب)

قالت وزارة العدل السودانية، الجمعة، إن السودان والولايات المتحدة وقعا اتفاقاً يعيد للسودان حصانته السيادية.

وذكرت الوزارة في بيان أن الاتفاق سيؤدي إلى تسوية القضايا المرفوعة ضد السودان في المحاكم الأميركية ومنها تفجير السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998 مشيرة إلى أن حكومة الخرطوم وافقت على دفع 335 مليون دولار للضحايا.

وأوضحت وزارة العدل أنه "يتم وفقاً لهذه الاتفاقية إسقاط الأحكام القضائية الصادرة بحق السودان والبالغة أكثر من عشرة مليارات دولار لتعويض الضحايا في هذه القضايا، كما سيتم منع رفع دعاوى مستقبلية ضد السودان وتأكيد حصانته السيادية، وبذلك يكون وضعه القانوني مثل كل الدول التي لا تندرج في قائمة الدول الراعية للإرهاب".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتأتي هذه الاتفاقية تتويجاً للمفاوضات المطولة التي جرت بين السودان والولايات المتحدة منذ أكثر من عام.

والاتفاق جزء من تعهد أميركي برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وهو تصنيف يعود إلى عهد الرئيس السوداني السابق عمر البشير عندما كانت واشنطن تعتقد أن الخرطوم تدعم جماعات متشددة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت سابق إنه سيرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد أن يحول تعويضات بقيمة 355 مليون دولار وافق على دفعها لأميركيين سقطوا في هجمات لمتشددين أو لعائلاتهم.

ولتفادي أي دعاوى قضائية جديدة يحتاج السودان لاستعادة حصانته السيادية التي فقدها بعد إدراجه بقائمة الدول الراعية للإرهاب.

وجعل التصنيف من الصعب على الحكومة الانتقالية الحصول على تخفيف من أعباء الديون أو تمويل خارجي.

المزيد من الأخبار