Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يصيب الصادق المهدي وأرقام قياسية في إيران

ميركل تتوقع شتاء صعبا وفرنسا تفرض الكمامات على تلاميذ المدارس

أظهر إحصاء لـ "رويترز" أن أكثر من 44.54 مليون شخص أصيبوا بوباء كورونا على مستوى العالم في حين وصل إجمالي الوفيات إلى مليون و174180 حالة، وتم تسجيل إصابات في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر (كانون الأول) 2019.

قيود جديدة في فرنسا

في فرنسا، أعلن رئيس الوزراء جان كاستيكس، الخميس، أمام الجمعية الوطنية أن وضع الكمامات "سيشمل تلاميذ المدارس الابتدائية اعتباراً من سن ست سنوات". وقال كاستيكس لدى افتتاح نقاشات الإغلاق "كنا نتوقع موجة ثانية من الإصابات بكوفيد-19، لكن أي بلد لم يتوقع تسارعها بهذه الوتيرة المفاجئة والسريعة". وأوضح "لطالما دعوت إلى توخي الحذر. البعض الذي يقول لنا اليوم إنه كان علينا التحرك وبشكل أكثر حزماً أو أننا لم نتخذ تدابير كافية زعموا في حينها أننا كنا نفرض إجراءات كثيرة". وتابع "اعتباراً من الاثنين سيتم تعديل البروتوكول الصحي وتعزيزه لضمان حماية جميع الأطفال والمعلمين وأولياء أمور الطلاب وفقاً للرأي المرسل إلينا (الأربعاء) من قبل المجلس الأعلى للصحة العامة".

أما بالنسبة إلى النشاط المهني، فقال "يجب العمل من المنزل قدر الإمكان"، موضحاً أنه "في القطاع الخاص يجب العمل من المنزل خمسة أيام من أصل خمسة لكل الوظائف التي يمكن القيام بها عن بعد". ولفت إلى أن الشركات التي تنظم الفعاليات و"دور السينما والمسارح" ستغلق. لكن المتحدث باسم الحكومة غابرييل أتال أعلن أن الحدائق العامة والأسواق يجب أن تبقى مفتوحة.

وأشار وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران إلى أنه لا يستبعد حدوث موجة ثالثة لكورونا، مشيراً إلى أنه قد يكون هناك نحو مليون شخص مصاب بالفيروس في البلاد في الوقت الراهن.

وقال البروفيسور جان فرانسوا دلفريسي المستشار العلمي للحكومة اليوم الخميس إنه قد يتعين تمديد إجراءات العزل العام الجديدة التي فرضتها فرنسا بعد الموعد النهائي المحدد لها في الأول من ديسمبر.

أربعة أشهر طويلة في ألمانيا

وتوقعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمام البرلمان، الخميس، أن يكون فصل الشتاء صعباً، وذلك بعدما شرحت للنواب عشرات التدابير التي تهدف للسيطرة على أعداد الإصابات المتزايدة بالفيروس، لكنها أضافت أن الشتاء سينتهي في آخر المطاف. وقالت "أربعة أشهر طويلة وصعبة. لكنها ستنتهي".

وبعد يوم واحد من إعلان الإغلاق العام لمحاصرة الفيروس، حذرت ميركل من خطورة الوضع، قائلة إن حالات الإصابة قد تفوق قدرات وحدات الرعاية المركزة في ألمانيا خلال بضعة أسابيع بسبب تزايد الإصابات. وأضافت أن الاستعدادات جارية لتحصين المواطنين باللقاح في ألمانيا وأن الحكومة تعمل على وضع الإرشادات الخاصة بالفئات التي سيُتاح لها. وكانت ميركل أعلنت، الأربعاء، أن ألمانيا ستفرض إغلاقاً عاماً لمدة شهر يشمل إغلاق المطاعم وصالات التمرينات الرياضية والمسارح.

ثمانية ملايين إصابة في الهند

وتخطى عدد المصابين بفيروس كورونا في الهند ثمانية ملايين مصاب، بحسب بيانات نشرتها وزارة الصحة، الخميس. والهند هي ثاني دولة في العالم من حيث عدد المصابين بالفيروس خلف الولايات المتحدة التي سجلت لغاية اليوم 9.1 مليون إصابة.

لكن عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس الفتاك في الهند والبالغ 120 ألفاً هو أقل بكثير بالمقارنة مع نظيره في الولايات المتحدة.

وأظهرت بيانات وزارة الصحة أن عدد المصابين في بلد الـ 1.3 مليار نسمة بلغ حتى الخميس 8.040.203 مصابين توفي منهم 120.527 شخصاً. ويعد معدل الوفيات في الهند من الأدنى في العالم.

وعلى الرغم من أن الهند سجلت في الأيام الأخيرة تباطؤاً في عدد الإصابات الجديدة بالفيروس، فإن السلطات تستعد لموجة وبائية بعد "ديوالي"، المهرجان الديني الأضخم في البلاد والذي يصادف هذا العام 14 نوفمبر (تشرين الثاني) ويتزامن مع بداية فصل الشتاء.

وسجلت نيودلهي، الأربعاء، 5000 إصابة جديدة بالفيروس، في أعلى حصيلة إصابات يومية منذ تفشي الوباء. وحذر مسؤولون من أن العاصمة قد تشهد أكثر من 10 آلاف إصابة جديدة يومياً خلال الموجة الوبائية التالية.

زيادة في الصين

وعلى صعيد الإصابات اليومية، أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، الخميس 29 أكتوبر (تشرين الأول)، أن البر الرئيس سجل 47 إصابة جديدة بفيروس كورونا في 28 أكتوبر ارتفاعا من 42 في اليوم السابق، لتسجل أكبر زيادة يومية في الإصابات منذ أكثر من شهرين.

وأضافت اللجنة في بيان أن 23 من الحالات الجديدة إصابات محلية في إقليم شينجيانغ، والباقي حالات آتية من الخارج.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

والزيادة في عدد إصابات مرض كوقيد-19 المؤكدة هي الأعلى منذ تسجيل 49 حالة في التاسع من أغسطس (آب)، لكنها ما زالت قليلة للغاية مقارنة مع ما شهدته البلاد خلال ذروة الجائحة في فبراير (شباط).

وذكرت اللجنة أيضاً أنها سجلت 16 حالة إصابة جديدة من دون أعراض مقابل 38 في اليوم السابق.

وقالت، إن العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في البر الرئيس بلغ 85915، بينما لا يزال عدد الوفيات دون تغيير عند 4634.

عدد قياسي

إيران سجلت عدداً يومياً قياسياً من الإصابات بلغ أكثر من 8000 حالة خلال 24 ساعة، بعدما أعلنت عن أعداد وفيات غير مسبوقة جرّاء الوباء على مدى اليومين الماضيين.

ويتجاوز العدد الأخير البالغ 8293 إصابة خلال 24 ساعة العدد القياسي السابق الذي تم تسجيله قبل يومين فقط وبلغ 6968.

كما أدى الفيروس إلى 399 وفاة جديدة في البلد الذي يعد الأكثر تضرراً في الشرق الأوسط، بحسب وزارة الصحة، التي أكدت ارتفاع الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 34113.

إصابة الصادق المهدي

إلى السودان حيث أعلنت أسرة الصادق المهدي، زعيم حزب الأمة السوداني ورئيس وزراء آخر حكومة منتخبة قبل انقلاب عمر البشير في عام 1989، أن نتيجة فحصه لكوفيد-19 ايجابية.

وأكدت الاسرة أن المهدي البالغ من العمر 86 عاماً يتلقى العلاج، من دون ان تقدم أي ايضاحات حول وضعه الصحي الراهن، وأشارت إلى أنّه "شعر بالإعياء."

ومنذ مارس (آذار) الماضي، سجل السودان 13,765 إصابة بالوباء، من بينها 837 وفاة.

إجراءات جديدة في تونس

وأقرت الحكومة التونسية، الخميس، تدابير مشددة جديدة منها الدعوة إلى فرض حظر تجول ليلي في كافة البلاد وتعليق الدروس ومنع التنقل بين الولايات وذلك للحد من انتشار وباء "كوفيد-19" وحماية منظومتها الصحية. ودعا رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي في بيان "كافة الولاة إلى إعلان حظر التجول بكافة الجهات وذلك من الاثنين إلى الجمعة من الساعة 19.00 إلى الساعة 04.00 ويومي السبت والأحد من الساعة 18.00 إلى الساعة 04.00".

وأعيد مطلع أكتوبر (تشرين الأول) فرض حظر تجول ليلي في ولايات عديدة. وفرض الإجراء نفسه بعد أسبوع في تونس الكبرى التي تضم أربع ولايات و10 في المئة من السكان. وتسجل تونس مؤخراً أكثر من ألف إصابة يومية جديدة بالوباء وفق الأرقام الرسمية، في حين تعاني مستشفيات البلاد من نقص في المعدات والموظفين، وتواجه صعوبة في التعامل مع تدفق المرضى.

تحذير المستشفيات الأميركية

وحذرت السلطات الأمنية الأميركية، الأربعاء، من "تهديد وشيك بجريمة إلكترونية" ضد المستشفيات ومقدمي الرعاية الصحية، داعية هؤلاء إلى تعزيز حمايتهم.

وكشف تقرير أصدره مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) ووكالتان حكوميتان أخريان أن هذه الهيئات تملك "معلومات موثوقة" تفيد أن قراصنة يستهدفون قطاع الرعاية الصحية باستخدام برامج ضارة "غالباً ما تؤدي إلى هجمات عبر برامج فدية وسرقة البيانات وتعطيل خدمات الرعاية الصحية". ويأتي هذا التهديد بينما تواجه المستشفيات الأميركية تدفقاً لأعداد كبيرة من المصابين بكورونا.

وبرامج الفدية هي نوع من البرامج الضارة، التي يستخدمها قراصنة الإنترنت لتشفير ملفات المستخدمين حتى يتم دفع فدية.

وحثت الوكالات الفيدرالية مقدمي الرعاية الصحية في الولايات المتحدة على اتخاذ "احتياطات مناسبة ومعقولة" لحماية شبكاتهم. كما شجعتهم على تعديل أنظمة التشغيل والبرامج الثابتة الخاصة بهم في أقرب وقت ممكن، وإجراء عمليات فحص لمكافحة الفيروسات والبرامج الضارة بانتظام. وأوصت الوكالات أيضاً بتغيير كلمات المرور بانتظام واستخدام المصادقة متعددة العوامل.

وكانت مؤسسات الرعاية الصحية ضحايا متكررة لبرامج الفدية لسنوات عدة في الولايات المتحدة والعالم. وتسبب هجوم من هذا النوع الشهر الماضي في تعطيل رعاية المرضى في سلسلة كبيرة من المستشفيات والعيادات العاملة في الولايات المتحدة وبريطانيا.

الآفاق الاقتصادية

وسط هذه الأجواء، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن تزايد الإصابات والإجراءات الحكومية لاحتواء الوباء أديا إلى "تدهور واضح" في الآفاق الاقتصادية لمنطقة اليورو في الأجل القريب. وأبلغت لاغارد مؤتمراً صحفياً على إثر اجتماع للمركزي الأوروبي بأنه في حين أن إجراءات التحفيز التي اتخذها البنك منذ مارس ساعدت في دعم النشاط الاقتصادي، إلا أن المخاطر تميل "بشكل واضح" إلى ناحية التراجع.

المزيد من دوليات