Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"العشرين" تعزز تعافي الاقتصاد العالمي بـ 11 تريليون دولار

أكدت الدول المجتمعة في الرياض عزمها سد الفجوة التمويلية لمنظمة الصحة العالمية 

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح في افتتاح قمة الأعمال في الرياض (مجموعة العشرين)

اختتمت مجموعة تواصل الأعمال في مجموعة العشرين أعمال العام، بعد قمة عقدتها في 26 و 27 أكتوبر (تشرين الأول)، واستضافت القمة قادة أعمال، لطرح ومناقشة السياسات والابتكارات لتحقيق النمو الشامل والمستدام عبر التحول الاقتصادي.

وناقشت القمة موضوعات مختلفة، من أهمها "إعادة تصميم الأعمال من خلال رأسمالية الأطراف المعنية، وإضفاء الطابع الإنساني على التحول التقني، والنهوض بالتمكين الاقتصادي للمرأة، وخلق منافسة عادلة للشركات، وبناء نظم تجارية متينة".

سد الفجوة التمويلية 

وأكدت قيادة مجموعة العشرين عبر كلمة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، التي ألقاها نيابة عنه وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، يوم الاثنين، على التزامها التام سد الفجوة التمويلية في الصحة العالمية، عبر مساهمتها بمبلغ 21 مليار دولار أميركي، بهدف دعم إنتاج وتوزيع أدوات التشخيص والأدوية واللقاحات لتتاح للجميع.

وتحاول "العشرين" مساعدة الاقتصاد العالمي للتعافي من آثار جائحة كورونا عبر ضخها نحو 11 تريليون دولار أميركي، وتعطي المجموعة أولوية بالغة للدول الأشد فقراً في مبادرة لتعليق الديون بقيمة تبلغ حوالى 14 مليار دولار أميركي، حيث قدمت هذه المبادرة إعفاءات لـ 73 دولة مؤهلة.

 

الاقتصاد السعودي مرن وصلب

وشدد العاهل السعودي في كلمته أنه "على الرغم من أننا واجهنا تحديات استثنائية، فقد أثبتت الجائحة أن الاقتصاد السعودي مرن وصلب، وأننا عازمون على تعزيز مستويات النمو والازدهار من خلال التمكين والاستثمار في قطاعات جديدة"، خصوصاً تلك القطاعات التي ستقود التعافي العالمي وتحمي الدول من الأوبئة في المستقبل.

وتدرك السعودية أهمية الدور المحوري الذي يلعبه الشباب والمرأة في الاقتصاد العالمي، إذ أكد الملك سلمان "قمنا بإجراء إصلاحات واسعة النطاق لتمكين المرأة في المنزل والعمل، بما في ذلك برامج و ممكنات ريادة الأعمال وتحديداً حظر التمييز على أساس الجنس في الوصول إلى الخدمات المالية، ما يجعل المملكة واحدة من ثلاث دول فقط على مستوى العالم في تطبيق ذلك".

مبادرة الرياض

 في ذات السياق، أكد العاهل السعودي دعم رئاسة بلاده لمجموعة العشرين، إصلاحات منظمة التجارة العالمية، عبر التوافق على "مبادرة الرياض" التي قدمتها السعودية في مارس (آذار) الماضي، خلال أول اجتماعات وزراء التجارة والاستثمار لـ "العشرين".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتهدف المبادرة إلى استعادة النمو الاقتصادي العالمي، وتعزيز التعافي، وإصلاح قطاع التجارة العالمي ومنظمة التجارة العالمية، على إثر دعوات الدول الأعضاء والمنظمات المعنية خلال قمتي بوينس آيرس 2018 وأوساكا 2019.

ومن جانب آخر، أكد الملك سلمان على أهمية البيئة والاستدامة، قائلاً "حماية كوكبنا هدف مهم لا يمكننا إغفاله، ويجب أن نستثمر فيه في المستقبل، فهو أيضاً هدف قد بادرت المملكة لتحقيقه وذلك باستحداث برامج ومشاريع في مجالات تطوير الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، بالإضافة إلى مبادرة الاقتصاد الدائري للكربون ومشروع "الهيدروجين الأخضر" المخطط إقامته في نيوم".

ويتوقع من المشروع تغيير اتجاه استخدام الوقود عالمياً، كونه يوفر الوقود النظيف لوسائل النقل من خلال إنتاج الهيدروجين عبر عملية تحليل كهربائي تستخدم الكهرباء من المصادر المتجددة كالرياح والطاقة الشمسية.

وسينتج المشروع ما يقارب 650 مليون طن يومياً من الهيدروجين الأخضر، بمعدل ثلاثة ملايين طن سنوياً، تسهم في القضاء على ملوثات نحو 700 ألف سيارة، على أن يكون جاهزاً في عام 2025.

المزيد من اقتصاد