Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فرنسا تغلق مسجدا تداول معلومات أدت إلى مقتل مدرس التاريخ

حل جماعة الشيخ أحمد ياسين المؤيدة للفلسطينيين التي ترعى جمعيات تعتبر قريبة من "الإسلاميين المتطرفين"

اعتبرت محكمة مونترو أن السلطات لم تلحق ضرراً بالحريات عبر إغلاق مسجد بانتان (أ ف ب)

بعد إغلاق وزارة الداخلية الفرنسية مسجد بانتان في ضواحي باريس واتهامه بتداول معلومات أدت إلى مقتل مدرس التاريخ سامويل باتي، صادق القضاء الإداري الفرنسي، الثلاثاء 27 أكتوبر (تشرين الأول)، على قرار الإغلاق لمدة ستة أشهر.

وتتهم السلطات المسجد بمشاركة مقطع فيديو في 9 أكتوبر على صفحته في فيسبوك، يظهر والد أحد تلاميذ مدرسة بوا أولن في كونفلات سانت أونورين في شمال غربي باريس، وهو يعرب عن تنديده بدرس عن حرية التعبير أعطاه باتي.

وفي 16 أكتوبر، قطع روسي شيشاني يبلغ 18 سنة في كونفلان سانت أونورين رأس الأستاذ، بعدما اتهمه بعرض رسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد على طلابه.

واعتبرت محكمة مونترو الإدارية في قرار الحكم الذي اطّلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية، أن السلطات لم "تلحق ضرراً جدّياً وغير قانوني بالحريات الأساسية" عبر إغلاق مكان العبادة مؤقتاً "من أجل منع تكرار مثل هذه الأفعال".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وخلال جلسة استماع الاثنين، قال محمد هنيش، مسؤول المسجد ورئيس اتحاد المسلمين في بانتان الذي قدّم طلب استئناف إلى المحكمة الإدارية، إنه "مربك". وأعرب مراراً عن أسفه إزاء هذه "الجريمة الدنيئة".

وذكرت المحكمة الإدارية في قرارها "لقد أظهر بما لا يدع مجالاً للشك، في أي حال، إهمالاً غير مفهوم، في حين أن منصبه ومهماته تتطلب منه مزيداً من ضبط النفس".

وأدرجت المحكمة "هذا التداول في سياق تغلغل الحركة الراديكالية في مسجد بانتان الكبير. وهذا ناجم في الواقع عن توصيات السيد دوكوري، الملقّب بأبو طلحة، أحد أئمة المسجد الذي يؤم صلاة الجمعة والمنخرط في التيار الإسلامي المتطرف" في المنطقة الباريسية.

وأعلن دوكوري، الأحد، الكفّ عن أنشطته.

وأكد اتحاد المسلمين في بانتان من خلال محاميه، في بيان، عزمه على استئناف هذا القرار أمام مجلس الدولة، أعلى محكمة إدارية في البلاد.

وقامت الحكومة الفرنسية، إضافة إلى الإغلاق المؤقت لهذا المسجد الأسبوع الماضي، بحلّ جماعة الشيخ أحمد ياسين المؤيدة للفلسطينيين التي ترعى جمعيات عدة تعتبر قريبة من "الإسلاميين المتطرفين".

المزيد من دوليات