Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رئيس ميتييلاند الدنماركي: إصلاحات دوري الأبطال قد تقتل أحلام الأندية الصغيرة

يدفع عدد من الشخصيات في اللعبة نحو منافسة أقرب إلى السوبر الأوروبي

شعار بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم (رويترز)

كرة القدم الأوروبية تواجه خطر قتل حلم الأندية الصغيرة، وفق ما قاله رئيس نادي ميتييلاند الدنماركي، راسموس أنكرسن، الذي يتوقع أن الإصلاح المنتظر لنظام دوري أبطال أوروبا لعام 2024 سيجعله بمثابة "دوري مغلق على الفرق الكبيرة".

ويلتقي الفريق الدنماركي مع ليفربول مساء الثلاثاء (27 أكتوبر)، وسط نقاش أوسع حول مستقبل اللعبة. ودفع أبطال إنجلترا نحو خطة مثيرة للجدل مثل "مشروع الصورة الكبيرة"، ومن خلال كل هذا، كانت هناك مفاوضات جارية حول الشكل الذي سيبدو عليه دوري أبطال أوروبا بعد عام 2024، حيث تسعى شخصيات مثل أندريا أنييلي، مالك يوفنتوس الإيطالي، من أجل شيء أقرب إلى الدوري الممتاز للأندية الأوروبية.

اجتماعات رابطة الأندية الأوروبية  

وشارك أنكرسن في اجتماعات رابطة الأندية الأوروبية بوصفه رئيساً لنادي ميتييلاند، ويخشى أن الطريقة التي تسير بها الأمور ستقتل حلم المواجهات الكبرى للأندية الصغيرة، مثل الرحلات إلى ليفربول.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال "أعتقد أن ميتييلاند مثال جيد، كما تعلمون، هناك أهمية للحفاظ على الحلم حياً للأندية الصغيرة. لقد شاركت في كل اجتماعات رابطة الأندية الأوروبية في السنوات القليلة الماضية، حيث كانت كل المحادثات حول الشكل الذي سيبدو عليه المستقبل في كرة القدم الأوروبية، وأعتقد لسوء الحظ، أن هناك بعض الإصلاحات آتية في السنوات المقبلة، ستجعل كرة القدم مجرد دوري مغلق للفرق الكبيرة". وأضاف "لكنني أعتقد أنه من المهم حقاً لكرة القدم ألا تتغير، لأن هذه هي الحكاية الخيالية التي نحبها، لمتابعة أنه من الممكن بالفعل لفريق مثل ميتييلاند من بلدة صغيرة تضم 50 ألف شخص في مكان بعيد في غرب الدنمارك، أن يلعب على المسرح الأكبر في كرة القدم، لذلك آمل في أن تظل هذه الفرصة متاحة، وللفرق الأخرى في مواقع مماثلة، مع اعتقادي أنها ستكون أكثر صعوبة".

الطموحات العالمية للأندية الكبرى  

وعندما سُئل عن المنطق من وراء درس مثل هذا الأمر، عزا أنكرسن الأمر إلى الطموحات العالمية للأندية الكبرى، لكنه أصر على أن الرياضة يجب أن تكون أكثر تطلعاً للتضامن. وقال "أعتقد أنه من الواضح أنها لعبة مالية حول كيف يمكنك زيادة أرباحك، أصبحت هذه العلامات التجارية أكثر عالمية، وعندما تنظر إلى الأرقام التلفزيونية، عليك أيضاً أن تعترف بأن ما يدفع شبكات البث هو عادةً الفرق الكبيرة، وأعتقد أنهم يريدون المزيد من الاستقرار في مصادر عائداتهم، لأن كرة القدم لا تزال عشوائية، وهذا أيضاً ما نحبه، يمكن لفريق صغير أن يهزم فريقاً كبيراً، ربما ليس على مدار موسم من 40 مباراة، لكن خلال مباراة واحدة أو اثنتين، يكون ذلك ممكناً، لذا فإن كرة القدم وحشية إلى حد ما، غالباً هوامش صغيرة تصنع الفارق، وهذا يعني ما إذا كنت ستحصل على جزء كبير من الإيرادات أو لا. لذلك تحبّذ تلك الفرق المزيد من الاستقرار، والمزيد من الضمانات بأن لديها هذه الإيرادات كل عام. ويحدث ذلك على المستوى المحلي كذلك في الدنمارك، حيث أصبح ميتييلاند الآن نادياً كبيراً، وعلينا التفاوض بشأن الصفقات التليفزيونية مع الكبار، وهناك أندية صغيرة تفكر كما نفعل في ما يتعلق بأندية دوري أبطال أوروبا. ويبقى من المهم ألا تصبح المسألة ماليةً فقط، لكن هناك أيضاً قيمة للتضامن، يجب أن تظل موجودة داخل النظام لتكون جزءاً من أفضل البطولات لدينا". وأضاف "عليك فقط إلقاء نظرة على طريقة توزيع أموال دوري أبطال أوروبا، بالفعل قبل انطلاق المباراة الأولى، هناك فرق كبير بين المبلغ الذي نتلقاه في دوري الأبطال وما تتلقاه فرق أخرى. من الواضح أن هذا يصبح أمراً معزّزاً، والأثرياء يصبحون أكثر ثراءً، وهذا ما يتجه إليه الأمر".

© The Independent

المزيد من رياضة