Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أنباء القصف تشوب الوقف الثاني لإطلاق النار في ناغورنو قره باغ

تبادلت السلطات الأذربيجانية والأرمينية الاتهامات بمواصلة القصف

على الرغم من إعلان أذربيجان وأرمينيا اتفاقاً ثانياً لوقف إطلاق النار في ناغورنو قره باغ بعد أسبوع من انهيار الاتفاق الأول الذي رعته روسيا، شابت الشكوك بشأن ثبات الهدنة الجديدة مع تبادل الطرفين الاتهامات بمواصلة القصف.

فقد قال مسؤولون في ناغورنو قره باغ، وهو إقليم تابع لأذربيجان لكن سكانه أرمينيون أعلنوا استقلالهم، إن القوات الأذربيجانية تقصف مواقعهم في مناطق إلى الشمال والجنوب من خط التماس الذي يفصل بين الجانبين.

في المقابل، قالت وزارة الدفاع الأذربيجانية إن القوات الأرمينية قصفت مواقعها في مناطق غيرانبوي وترتر وأغدام ليلاً، وإن منطقة أغجابيردي تعرّضت للقصف صباح اليوم الاثنين.

واتهم الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، عبر "تويتر"، القوات الأرمينية بأنها تخرق على نحو "وقح" وقف إطلاق النار وتقتل المدنيين بإطلاق النار على الأحياء السكنية. وأضاف أن جيش بلاده سيطر على 13 بلدة جديدة.

وقالت سلطات باكو إن القصف أصاب مناطق في عمق البلاد، مما زاد المخاوف بشأن أمن خطوط الأنابيب التي تنقل الغاز الطبيعي والنفط الأذربيجاني إلى الأسواق العالمية. ونفت أرمينيا ذلك.

الخسائر البشرية

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعلنت وزارة الدفاع بإقليم ناغورنو قره باغ، اليوم الاثنين، سقوط 19 قتيلاً آخرين في صفوف قواتها، ممّا رفع عدد القتلى من عسكرييها إلى 729، فضلاً عن 36 مدنياً.

وفي وقت سابق السبت، قالت باكو إن 60 مدنياً قُتلوا وأصيب 270 آخرون منذ اندلاع الاشتباكات الأخيرة، من دون أن تكشف عن خسائرها العسكرية.

فشل الهدنة

وكان اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصّل إليه في موسكو في العاشر من الشهر الحالي، يهدف إلى السماح للجانبين بتبادل الأسرى وجثث القتلى، لكن لم يكن له تأثير يذكر على القتال الدائر للسيطرة على ناغورنو قره باغ.

وأُعلن وقف لإطلاق النار جديد السبت الماضي، بعدما تحدّث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هاتفياً مع نظيريه الأرميني والأذربيجاني، داعياً الجانبين إلى الالتزام بالهدنة التي توسّط فيها قبل أسبوع.

مخاوف دولية

وتشترك روسيا وفرنسا والولايات المتحدة في رئاسة "مجموعة مينسك" تحت مظلة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والتي تحاول المساعدة في إنهاء أسوأ صراع في جنوب القوقاز منذ التسعينيات، والذي أودى بحياة أكثر من ألف شخص منذ تجدّد المعارك في 27 سبتمبر (أيلول).

وأثار الإخفاق في وقف القتال مخاوف من حدوث أزمة إنسانية، وفاقم توتّر العلاقات بين تركيا، التي تدعم أذربيجان بقوة، وشركائها في حلف شمال الأطلسي، الذين يريدون وقف المعارك. أما روسيا التي يربطها اتفاق دفاعي مع أرمينيا، فقد تكون أيضاً عرضةً لخطر الانجرار إلى حرب إقليمية.

المزيد من دوليات