Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سيدة أعمال أميركية تعترف بعلاقة غرامية جمعتها بجونسون

يواجه رئيس الوزراء البريطاني اتهامات بمنح جينيفر أركوري آلاف الدولارات من المال العام حين كان رئيساً لبلدية لندن

سيدة الأعمال الأميركية جينيفر أركوري (رويترز)

العلاقة بين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون وسيدة الأعمال الأميركية جينيفر أركوري عادت إلى الواجهة، مع إقرار الأخيرة للمرة الأولى بما جمعها بزعيم حزب المحافظين حين كان رئيساً لبلدية لندن، في قضية تعدّ محور مزاعم بسوء سلوك تلاحقه.

ففي حديث لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قالت أركوري العاملة في قطاع التكنولوجيا، رداً على سؤال بشأن ما إن كانت تربطها علاقة بجونسون، "أعتقد أن هذا بديهي... الأمر شديد الوضوح".  

وأضافت أن رئيس الوزراء الذي كان حينها مرتبطاً بزوجته الثانية مارينا ويلر، التي أنجب منها أربعة أبناء، غمرها "بفيض من العاطفة". وانهمرت دموعها عندما استذكرت "حزن وغضب" جونسون حين علم بأنها حامل من الرجل الذي تزوجته لاحقاً، بحسب ما جاء في مقال "ديلي ميل".    

وأجرت أركوري عدداً من المقابلات التلفزيونية بعد ظهور المزاعم عن علاقتها بجونسون، وقالت إن "علاقة شديدة الخصوصية" جمعتهما، رافضةً مراراً ذكر ما إن كانت بينهما علاقة غرامية.

تسريب خبر العلاقة 

وشغل جونسون منصب رئيس بلدية لندن بين عامي 2008 و2016، وأصبح رئيساً للوزراء عام 2019. وتعرّض لانتقادات قبل نحو عامين بسبب علاقته بأركوري، واتهمه البعض بتسهيل أعمال لشركتها بسبب "صداقتهما"، الأمر الذي نفاه جونسون وحزب المحافظين.

وتعود المزاعم عن علاقتهما إلى مقال نشرته صحيفة "صنداي تايمز"، أفادت فيه بأن سيدة الأعمال الأميركية، التي أسّست شركتي "إينوتك" و"هاكر هاوس" في العاصمة البريطانية، حصلت على 126 ألف جنيه إسترليني من المال العام كمنح وامتيازات، خلال تولّي جونسون منصب عمدة لندن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتحقّق حالياً لجنة في بلدية العاصمة بالقضية، ووجّهت سؤالاً إلى رئيس الوزراء تطلب فيه تحديد طبيعة علاقته بأركوري، وتلقّت رداً قالت إنه لم يقدّم إجابةً شافيةً.  

وتصرّ الحكومة البريطانية أن جونسون لم يرتكب أي مخالفات.

"ملاذ لجونسون"

وجاءت تصريحات أركوري بعد إصدار توم باور سلسلة من المقالات تسرد السيرة الذاتية لجونسون بعنوان "المقامر"، نشرت في صحيفة "ديلي ميل" في وقت سابق هذا الشهر.

وعبّرت سيدة الأعمال عن غضبها إزاء الصورة التي أظهرها بها باور، علماً أنها كانت إحدى مصادره. وعلّقت على ذلك قائلةً، "هذه الأميركية الفاتنة التي جاءت إلى هذا البلد واستغلت قائداً ضعيفاً عاطفياً... لا شيء يمكن أن يكون أبعد من ذلك عن الحقيقة".

وفيما لم تنف أنها كانت "ملاذاً لجونسون من الحزن في بيته"، وفق ما جاء في "المقامر"، رفضت أركوري المزاعم بأنها أغوته بجمالها لتستفيد من مساعدته في تأسيس شركتها بلندن، قائلةً "شعرت أحياناً أنه بحاجة إلى شخص قريب منه وهذا ما كنت أحاول التعبير عنه" لباور.

المزيد من دوليات