Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تذبذب البورصات الأميركية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية

ثقة المستهلكين ترتفع بشكل مفاجئ وصعود مبيعات التجزئة لكن "وول ستريت" تغلق على استقرار 

أصبح المؤشر السياسي هو المتحكم الآن في قرارات المستثمرين بالبورصات (رويترز)

أنهت البورصات الأميركية جلسات الأسبوع أمس بشكل مستقر نسبياً، إذ لم تؤثر بعض البيانات والأخبار الإيجابية في إحداث قفزة في المؤشرات، بل مالت "وول ستريت" إلى ما يجري في الانتخابات الرئاسية، واستطلاعات الرأي التي أصبحت تتغير بشكل متسارع.

وغطت الانتخابات على أخبار تحسن ثقة المستهلكين بالولايات المتحدة، والأنباء الإيجابية من شركة "فايزر" الأميركية التي قالت، إنها اقتربت من التقدم بطلب الحصول على ترخيص أميركي للقاح كورونا في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

لكن، المؤشرات تباينت، إذ ارتفع "داو جونز" بشكل طفيف عند 0.4 في المئة، بالغاً 28806 نقاط، بينما استقر مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" ليغلق عند 3483 نقطة، في وقت انخفض فيه "ناسداك" 0.36 في المئة.

إشارات إيجابية

كانت بيانات ثقة المستهلكين لأكتوبر (تشرين الأول) الحالي، قد أظهرت أمس تحولاً إيجابياً مفاجئاً هو الأعلى في سبعة أشهر، وذلك حسب مؤشر جامعة "ميشيغان". كما تسارعت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة في سبتمبر (أيلول)، إذ قفزت 1.9 في المئة، إذ يستفيد المستهلكون من تراجع الأسعار لشراء الملابس والسيارات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لكن، البورصات لم تتفاعل مع كل هذه المؤشرات، فهناك مؤشر سياسي يتحكم الآن في قرارات المستثمرين في البورصات، واستطلاعات الرأي تُظهر تقدم المرشح الرئاسي جو بايدن على نظيره دونالد ترمب، وهذه أخبار تضع المستثمرين في حالة من الانتظار للانتخابات الرئاسية المقبلة نوفمبر المقبل.

المستثمرون يفضلون ترمب

يميل المستثمرون إلى النتائج التي تدعم ترمب، إذ إن هناك تخوفاً من وصول بايدن الذي يحمل أجندة زيادة الضرائب على الشركات، وهو الأمر الذي تخشاه "وول ستريت"، لأنه سيغير كل قواعد اللعبة في الأسهم المرتفعة منذ مارس (آذار) الماضي.

وسياسة الرئيس الأميركي في هذا الصدد معاكسة تماماً، إذ سبق أن خفض الضرائب من 35 في المئة إلى 21 في المئة العام الماضي، محدثاً تحولاً قوياً في البورصات أدى إلى اشتعالها وارتفاعها إلى مستويات تاريخية.

وكل الأنظار اليوم تتجه إلى مخرجات الانتخابات، وهناك تحرك نحو السندات ذات الأمان الاستثماري، وقال التقرير الأسبوعي لـ"بنك أوف أميركا"، إن السندات استقبلت نحو 30 مليار دولار بين صناديق السندات، وتلك التي تصنف "مرتفعة العائد".

وترك تحذير وكالة "ستاندرد آند بورز" بأنها متجهة إلى تخفيض التصنيف الائتماني لعدد من الاقتصادات العالمية الكبرى، بسبب المخاطر الاقتصادية في الأشهر المقبلة، آثاراً سلبية بأن الأزمة ربما لن تنتهي في وقت قريب، عكس التوقعات السابقة. وتناسب ذلك مع ما قاله البنك الدولي على لسان كبيرة الاقتصاديين فيه كارمن راينهارت بأن جائحة كورونا قد تتفاقم إلى أزمة اقتصادية كبيرة.

وفي قطاع النفط، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنحو 0.5 في المئة إلى 42.93 دولار للبرميل، كما هبطت عقود خام نايمكس الأميركي تسليم نوفمبر 0.8 في المئة عند 40.88 دولار للبرميل. أما الذهب فارتفع نحو 0.3 في المئة إلى 1911.60 دولار للأوقية.

المزيد من أسهم وبورصة