Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ربع البريطانيين غير مرتاحين في منازلهم بعد إغلاق كورونا

أنفق كل بالغ 592 جنيهاً إسترلينياً على شراء أثاث جديد وأعمال البناء وأنظمة الحماية المنزلية

أفاد استطلاع للرأي بأن واحداً من بين كل أربعة بالغين في بريطانيا يجد صعوبة في الاسترخاء في منزله، بعدما تحولت البيوت إلى أماكن عملهم الأساسية خلال الإغلاق المرافق لوباء كورونا.

ووجد مسح شمل ألفي بريطاني أنهم كانوا قبل الوباء يقضون ما معدله تسع ساعات في اليوم في منازلهم. وفي المقابل، شهد هذا الرقم زيادة بمعدل ثماني ساعات خلال حالة الإغلاق، وقد اعتبر 35 في المئة من المستطلعة آراؤهم أن المنزل بات مكان عملهم الرئيسي. ونتيجة لذلك، يبذل 38 في المئة منهم جهداً إضافياً كي يبتعد عن جو المنزل خلال عطلة نهاية الأسبوع أو في المساء، بهدف أخذ استراحة من مكان عيشه. وعلى الرغم أن المدة التي نقضيها في منازلنا صارت أطول من أي وقت مضى، إلا أن واحداً من بين كل عشرة مشاركين في المسح لا يشعر أنه في مأمن أو محمي داخل مسكنه.

وفي ذلك الصدد، ذكر دنكان تشامبرلين، المدير التنفيذي في شركة "ييل ريتيل يو كيه" Yale Retail UK، التي كَلّفت إجراء البحث، أنه "يصح القول أن عديداً من الأشخاص يقضون وقتاً أطول بكثير على الإطلاق من السابق في منازلهم. كما تعمل نسبة عالية من هؤلاء في منازلهم أيضاً. ووفقاً للبحث، صارت الحدود الفاصلة بين العمل والحياة المنزلية أقل وضوحاً، ما يجعل الفصل بين الأمرين مسألة صعبة". وأضاف "على أية حال، من المهم أن نتوقف قليلاً ونتذكر الأمور التي نحبها في منازلنا، وعدم التوقف عن الحفاظ على حمايتها وأمنها". ووجدت الدراسة أيضاً أن الوقت الإضافي الذي يقضيه الناس في المنزل قد تُرجم إلى ولع جديد لدى 58 في المئة منهم، بأجواء عيشهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي الوقت نفسه، تغيرت مشاعر 24 في المئة من الأشخاص لدرجة أنها تطوّرت من لا مبالاة قبل الإغلاق، إلى استمتاع بالمكان بعده. وبالنتيجة، أنفق كل بالغ ما معدله 592 جنيهاً إسترلينياً على شراء أثاث جديد وأعمال البناء وأنظمة الحماية المنزلية، بهدف جعل مكان العيش أكثر حميمية.

ويشعر حوالى أربعة أشخاص من أصل كل عشرة (38 في المئة) بأمان أكثر في منازلهم بسبب قضاء وقت أطول من المعتاد فيها. وكذلك تبين أن 58 في المئة من البالغين يعتبرون أنفسهم "ينتمون إلى المنزل"، مع أن 29 في المئة يرون مكان عيشهم مسكناً وليس "منزلاً". ويعتقد حوالى نصفهم (49 في المئة) أن منازلهم تعكس شخصياتهم، إذ عمد 63 في المئة إلى طلاء إحدى الغرف أو تغيير شكل حديقتهم أو تخصيص مكان كمكتب منزلي. وفقاً للبحث الذي أجرته شركة "وان بول"  OnePoll المتخصصة في أبحاث السوق، أفاد ما يزيد على ثلث الأشخاص (37 في المئة) بأن منازلهم تتمتع بـ"رائحة منزلية" مميزة.

وفي ذلك الصدد، أعرب دنكان تشامبرلين من شركة "ييل ريتيل يو كيه" عن قناعته بأنه "بات من الواضح أنك سترغب في حماية الشيء الذي تحبه. وعند قضائك وقتاً أطول في المنزل ستلاحظ بطبيعة الحال أشياء لم تكن موجودة بالنسبة لك من قبل. ومع إجراء الناس عدداً من التغييرات والتحسينات على منازلهم، ستكون لديهم رغبة دائمة للشعور بالحماية والأمان".

© The Independent

المزيد من تقارير