Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هبوط أسهم أوروبا وسط مخاوف العزل العام وشكوك التحفيز

الأسواق تترقب نتائج الاتفاق البريطاني – الأوروبي والذهب يتراجع بفعل تمسك الدولار بمكاسبه

تبدد آمال تحفيز مالي بالولايات المتحدة دفع الأسهم الأوروبية إلى الهبوط (أ ف ب)

انخفضت الأسهم الأوروبية للجلسة الثالثة على التوالي، إذ تأثر الطلب على نظيرتها العالمية سلباً من جراء مخاوف حيال الأضرار الاقتصادية الناجمة عن مزيد من إجراءات العزل العام، الهادفة إلى إبطاء انتشار فيروس كورونا، وتبدد آمال تحفيز مالي في الولايات المتحدة قبل الانتخابات الرئاسية.

ونزل المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 1.3 في المئة، إذ فرضت فرنسا حظر تجوّل، وتقول دول أوروبية أخرى إنها ستغلق المدارس وتلغي العمليات الجراحية، لمواجهة زيادة في إصابات كورونا قبيل موسم الشتاء. وانخفضت البورصات في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا ما يتراوح بين 1.3 في المئة و1.6.

وفي المملكة المتحدة، تسبب انقضاء الحق في توزيعات الأرباح في تراجع المؤشر فايننشال تايمز 100 للأسهم القيادية، بينما يتطلع المستثمرون إلى إشارات إحراز تقدم في إبرام اتفاق تجاري لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع قمة للأخير تُعقد على مدى يومين، ومن المقرر أن تبدأ في وقت لاحق اليوم.

وهبط سهم روش السويسرية لصناعة الأدوية 1.9 في المئة، على الرغم من أن الشركة سجّلت إيرادات قياسية في قطاع التشخيص، أبقتها على مسار تحقيق أهداف العام بالكامل في 2020.

أسهم اليابان تتراجع مع توتر المستثمرين

وفي طوكيو انخفضت الأسهم اليابانية، إذ تضررت معنويات المستثمرين بسبب تبدد الآمال في جولة جديدة من التحفيز المالي في الولايات المتحدة، وعودة إجراءات العزل العام في بعض الدول الأوروبية بسبب تفشي كورونا، ومخاوف إزاء توتر العلاقات الصينية - الأميركية.

وأغلق المؤشر نيكي القياسي متراجعاً 0.51 في المئة إلى 23507.23 نقطة، وقاد قطاعا الرعاية الصحية والاتصالات الانخفاض. وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.74 في المئة إلى 1631.79 نقطة.

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، إن التوصل إلى حل وسط مع الديمقراطيين في ما يتعلق بالتحفيز المالي "مستبعد قبل الانتخابات الرئاسية" في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، ما يثير مخاوف حيال آفاق الاقتصاد، الذي يرزح تحت تبعات كورونا.

وتصدّر سهم مجموعة سوفت بنك قائمة الأسهم المنخفضة بين 30 سهماً أساسياً على المؤشر توبكس، إذ تراجع 2.08 في المئة، وتلاه تاكيدا للأدوية الذي هبط 1.97. وتقدم سهم موراتا للتصنيع الرابحين، إذ ارتفع واحداً في المئة، وتلته المجموعة الصناعية ميتسوبيشي كورب التي كسبت 0.42، وجاء بالمقدمة 64 سهماً على المؤشر نيكي مقابل تراجع 156.

تراجع الذهب

على صعيد المعادن، انخفض الذهب وقبع دون 1900 دولار، وهو مستوى نفسي مهم، إذ تمسّك الدولار بمكاسب حققها في الآونة الأخيرة، بعدما حطّم وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين آمال حزمة تحفيز جديدة قبل الانتخابات الرئاسية.

وتراجع المعدن النفيس في المعاملات الفورية 0.2 في المئة إلى 1897.47 دولار للأوقية (الأونصة)، بعدما ارتفع 1.2 أمس الأربعاء. وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3 إلى 1901.50 دولار للأوقية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال كاميرون ألكسندر، مدير أبحاث المعادن النفيسة لدى رفينيتيف ميتال ريسيرش، "سوق الذهب لا زالت تبارح مكانها، انتظاراً لمزيد من الوضوح بشأن حزمة التحفيز التي قد تكون مطلوبة في الولايات المتحدة. المعدن الأصفر سيرتفع فور أن تصبح تفاصيل الحزمة المحتملة متاحة، لكن ربما لا يحدث هذا لفترة".

وأضاف منوتشين إن موقفه "بعيد جداً" عن موقف المشرعين الديمقراطيين في ما يتعلق بحزمة مساعدات اقتصادية لتخفيف تداعيات كورونا، وإن التوصل إلى اتفاق سيكون صعباً قبل الانتخابات الرئاسية في الثالث من نوفمبر، مما حثّ المستثمرين على اللجوء إلى الأمان في الدولار.

وتابع، "الدولار ما زال ملاذاً آمناً، ويُبقي أسعار الذهب منخفضة، ويتسبب في أنها عند مستوى 1900 دولار".

وارتفع المعدن الأصفر، الذي يُعتبر تحوّطاً في مواجهة التضخم وانخفاض العملة، 25 في المئة منذ بداية العام في ظل مستويات غير مسبوقة من التحفيز العالمي، لتخفيف أثر الضربة الاقتصادية الناجمة عن الجائحة. وبالنسبة إلى المعادن الأخرى، تراجعت الفضة 0.6 في المئة إلى 24.13 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.3 إلى 859.51 دولار.

الدولار الأسترالي عند أدنى مستوى

على صعيد متصل، تراجع الدولار الأسترالي إلى أدنى مستوى في أسبوع، بعدما لمّح رئيس البنك المركزي إلى "احتمال خفض سعر الفائدة أو شراء سندات".

وبشكل عام، تسببت أجواء العزوف عن المخاطرة في إبقاء الدولار الأميركي مدعوماً وبقية العملات الكبرى في موقف دفاعي، بخلاف الجنيه الإسترليني الذي تمسّك بمكاسب حققها في اليوم السابق، بفضل مؤشرات إحراز تقدم في مباحثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال فيليب لو، محافظ مجلس الاحتياطي الأسترالي (البنك المركزي الأسترالي)، في كلمة في سيدني إن البنك "يقيّم ما إذا كان شراء سندات أطول أجلاً سيساعد الاقتصاد، كما يدرس خفضاً لأسعار الفائدة".

وانخفض الدولار الأسترالي واحداً في المئة تقريباً، مسجلاً أدنى مستوى في أسبوع عند 0.7096 مقابل نظيره الأميركي، كما تراجع 0.5 أمام الدولار النيوزيلندي و0.8 عند الين الياباني.

وجرى تداول مؤشر الدولار الأميركي عند 93.47 قرب أعلى مستوى في أسبوع، على الرغم من أن غالبية العملات الرئيسة استقرت في التعاملات الأوروبية المبكّرة. وسجل اليورو 1.1740 دولار، وبلغت العملة الأميركية 105.95 ين ياباني. واستقر الإسترليني عند 1.30 دولار و90.23 بنس مقابل اليورو.

المزيد من أسهم وبورصة