Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السفير الأميركي في لندن مهدد بفقدان سكنه

ترمب طالب بتمديد "رخصة المنزل" قبل انتهاء مدتها في 2053

دونالد ترمب وزوجته ميلانيا في "وينفيلد هاوس" أثناء زيارتهما للمملكة المتحدة عام 2019 (أ ب)

يضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أجل أن تسمح ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية بتمديد رخصة حق الانتفاع لمقر إقامة السفير الأميركي في "ريجنت بارك" وسط العاصمة لندن، حيث تعود ملكيته إلى مجموعة عقارات الأسرة المالكة، وفقاً لما أوردته صحيفة "التايمز". 

وكانت رخصة حق الانتفاع للمقر المعروف باسم "وينفيلد هاوس" (Winfield House) سارية المفعول منذ عام 1955، ولكن من المقرر أن تنتهي عام 2053، ويهدف ترمب إلى تمديدها 999 عاماً. ويتكون المقر من 35 غرفة نوم، بمساحة 12.5 فداناً، ما يعتبر ثاني أكبر الحدائق السكنية في بريطانيا، بعد قصر باكنغهام.

ويمثل "وينفيلد هاوس" أداة رئيسة في ترسانة الدبلوماسية الأميركية في بريطانيا، إذ يستخدم لاستضافة وترفيه كبار الشخصيات والرؤساء والزائرين، من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الملكة نفسها. وكانت الأميرة الراحلة ديانا اصطحبت ولديها الأميرين ويليام وهاري إلى المكان لمشاهدة مروحية الرئيس الأميركي "مارين وان" في الحديقة.
 
ويُعتقد أن ترمب سيطلب التمديد كجزء من صفقة تجارية بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة. من جانبه، قال متحدث باسم السفارة الأميركية في لندن للصحيفة البريطانية، "إننا نتطلع إلى استمرار التقاليد العريقة في وينفيلد هاوس كمقر إقامة رسمي للسفير".

في غضون ذلك، قال متحدث باسم قصر باكنغهام، إن "وينفيلد هاوس في ريجنت بارك كان محل إقامة السفير الأميركي لسنوات عدة، ونحن نقدر بشدة هذه العلاقة الطويلة. كما هي الحال مع أية رخصة حق انتفاع، فهي ذات طابع تجاري، بالتالي لا نعلق على المضاربة".
 
وبنت المقر في ثلاثينيات القرن الماضي سيدة المجتمع الأميركية باربرا هوتون، وكان المنزل الذي سكنت فيه مع زوجها الممثل الأميركي كاري غرانت أثناء إقامتهما في المملكة المتحدة، سمي على اسم جدها، فرانك وينفيلد وولوورث، الرجل الذي يملك المتاجر التي تحمل الاسم نفسه. 

وفي عام 1955 أصبح مقراً لإقامة السفير الأميركي، حيث كان جميع الرؤساء الأميركيين من رونالد ريغان إلى باراك أوباما يزورون المقر ويقيمون فيه.

وبِيع المنزل إلى الحكومة الأميركية من قبل هوتون بعد الحرب العالمية الثانية بسعر دولار أميركي واحد، ومنذ ذلك الحين أضيف عديد من الكنوز إليه، بما في ذلك الأثاث العتيق واللوحات والخزف والثريات والأشياء الفنية، مع الديكورات الداخلية الجذابة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


 
رخصة حق الانتفاع الدائم في مقابل التملك الحر
 
 المعروف في المملكة المتحدة أنه عندما تشتري عقاراً بنظام التملك الحر، فإنك تمتلك المبنى والأرض الموجودة عليه حتى تقرر بيعه، ولكن إذا اشتريت عقاراً مستأجراً، فأنت تمتلك المبنى فقط وليس الأرض الموجودة عليه، ولعدد محدد من السنوات فقط. وعند انتهاء مدة عقد الشراء تؤول ملكية العقار إلى مالك الأرض، ما لم تتمكن من تمديد العقد.

وهذا يعني أنه بغض النظر عن مقدار الأموال التي دفعتها في مقابل العقار، فإنك ستخسره بالكامل إذا نفذ العقد، بالرغم من أن هذا لا يحدث في كثير من الأحيان، إلا أنه يمثل مخاطرة على جميع مالكي العقارات المؤجرة. وفي حال منزل وينفيلد، فإن مالك الأرض هي الأسرة المالكة. 

وإلى جانب وجود عدد محدد من السنوات، فإن العقارات المؤجرة تخضع لعدد من القيود الأخرى أيضاً، مثل دفع رسوم الخدمة، واستئذان المالك الحر عند إجراء أية تغييرات على العقار، وقد لا تتمكن من إدارة أعمال تجارية في المنزل أو تأجيره لمستأجر آخر. مع ذلك، فإن هذا النوع من العقارات يكون في العادة أرخص، بينما يكون المالك الحر مسؤولاً عن صيانة المبنى وكذلك التأمين.
 
تمديد عقد الإيجار

 يحق لمالك العقار المستأجر تمديد عقده إذا كان أقام فيه مدة عامين أو أكثر، وإذا تبقى على رخصة حق الانتفاع أقل من 80 عاماً، فمن الأفضل التمديد عاجلاً وليس آجلاً، فكلما كان العقد المتبقي أقصر، كان التمديد أكثر كلفة.

وعادة، عندما تمدد المدة فإنك تمددها لأكثر من 90 سنة، حيث تورد الصحيفة بأنه إذا كان لديك 70 عاماً متبقية، وقمت بتمديد العقد، فستكون المدة الجديدة 160 عاماً.  

ويكون شراء التملك الحر أكثر وضوحاً إذا كان العقار بيتاً والمالك واحداً، لكن إذا كان العقار في مبنى سكني، مثل مبنى شقق سكنية، فلا يمكن الحصول على التملك الحر ما لم يشتر جميع السكان التملك الحر بشكل مشترك.
 
ما هي رخصة حق الانتفاع؟

يمكن أن تتراوح فترات حق الانتفاع المنشأة حديثاً من 99 أو 125 عاماً إلى 999 عاماً، وتعد مدة 999 عاماً جيدة بموجب القانون العام التاريخي.

المزيد من تقارير