Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ركود حاد في أسواق المستلزمات المدرسية في مصر

تراجع نسبة المبيعات تصل إلى 80 بالمئة في بعض المناطق على غير العادة

 جائحة كورونا تصيب قطاع الأدوات المكتبية بالكساد (أ ف ب)

يواجه قطاع الأدوات المكتبية والمدرسية في السوق المصرية ركوداً حاداً على غير العادة، بعد أن تراجعت المبيعات بنسب تتراوح بين 30 و80 في المئة بحسب المناطق الجغرافية، قبل أيام قليلة من بدء الفصل الدراسي الجديد 2020-2021.

وحددت وزارة التربية والتعليم المصرية، يوم السبت المقبل 17 أكتوبر (تشرين الأول)، موعداً لبدء الفصل الدراسي الجديد للصفوف من مرحلة رياض الأطفال وحتى الثالث الابتدائي على أن يكون الحضور في "مدارس الفترة الواحدة"، أربعة أيام فقط في الأسبوع.

ويعتمد التجار والعاملون في قطاع الأدوات المكتبية، بشكل كبير على مضاعفة أرباحهم ومكاسبهم في هذا الوقت من العام، ولكن التهمت جائحة كورونا أرباحهم هذا العام، بعد أن تسببت في تراجع كبير في حجم المبيعات،عندما تراجعت بنسبة 80 في المئة تقريباً، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي بحسب ما قاله أحمد أبو جبل، رئيس شعبة الأدوات المدرسية ‏بالغرفة التجارية المصرية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف في تصريحات صحافية أن "غالبية التجار قلصوا من حجم الصفقات الاستيرادية للأدوات المكتبية والمدرسية، بنسبة تقترب من الـ60 في المئة كنتيجة طبيعية لتكدس المخزون من العام الماضي".

كانت الجائحة تفشت في مصر منذ فبراير (شباط) في منتصف العام الدراسي الماضي تقريباً، مما أسهم في ركود البضائع بالمخازن، حين توقفت ‏الدراسة في الفصل الثاني بالكامل.‏

375 مليون دولار حجم استيراد الأدوات المكتبية

ولفت المسؤول التجاري في غرفة التجارة إلى أن حجم استيراد الأدوات المكتبية بلغ نحو 6 مليارات ‏جنيه (حوالى 375 مليون دولار أميركي) في نهاية 2019، فيما يغطي الإنتاج المحلي نحو 40 ‏في المئة فقط، في حين يتم استيراد 60 في المئة من الخارج.

ووفقاً لبيانات الجهاز المركزي المصري للتعبئة العامة والإحصاء، سجّل حجم استيراد مصر من الأدوات المكتبية ‏والمستلزمات المدرسية في عام 2019 نحو 18 مليون دولار أميركي.

وأشارت البيانات الرسمية، ‏إلى أن قيمة الواردات من حقائب الظهر المدرسية قد بلغت 7.1 مليون دولار أميركي، يليها الأقلام الحبر الجاف بقيمة قُدرت بنحو 2.5 مليون دولار أميركي، كما بلغ حجم الواردات من أدوات مكتبية ومدرسية بقيمة 3.4 مليون دولار أميركي.

وسجلت قيمة استيراد الأقلام الرصاص نحو 682.2 ألف دولار أميركي، وأسنان أقلام بقيمة 766.8 ألف دولار أميركي، كما بلغت قيمة الواردات من أقلام حبر جاف من بلاستيك 264 ألف دولار أميركي، وأخرى من مكونات بخلاف البلاستيك بقيمة 2.5 مليون دولار أميركي، وأقلام تلوين بقيمة 398.9 ألف دولار أميركي، وألواح للكتابة أو الرسم بقيمة 956.1 ألف دولار أميركي.

وقال علاء عادل عضو شعبة الأدوات المكتبية باتحاد الغرف التجارية المصرية "إن الترم الأول من العام الماضي، شهد تراجع أسعار الأدوات المكتبية والورقية خلال الترم الثاني بنسبة 30 في المئة مقارنة بالترم الأول من العام الدراسي السابق".

أضاف لـ"اندبندنت عربية" أن متوسط حجم الاستهلاك السنوي من الأدوات الكتابية والمكتبية بنحو 4 مليارات جنيه (حوالى 250 مليون دولار أميركي).

المزيد من متابعات