Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مادونا تدعم بايدن وهاريس بصورة "سيلفي" انتخابية

نجمة البوب تحثّ الجمهور على الانتخاب وتحمل مسؤولياته

نجمة البوب صوتت لمصلحة جو بايدن وكامالا هاريس (أ. ف. ب)

أظهرت مغنية البوب الأميركية مادونا دعمها مرشح الرئاسة جو بايدن والسيناتورة كامالا هاريس المرشحة لمنصب نائب الرئيس، معلنة أنّها أدلت رسمياً بصوتها لمصلحة الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية الأميركية 2020.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، شاركت المغنية متابعيها سلسلة صور "سيلفي" على مواقع التواصل الاجتماعي، وحثّت الآخرين على الخروج للتصويت أيضاً.

وكتبت "ثلاثة وجوه لفتاة انتهت من التصويت. أخرج أيها الشعب وتحمل المسؤولية!"، مرفقة ذلك بثلاثة شعارات إيموجي للعلم الأميركي. وختمت مادونا رسالتها مع هاشتاغ #بايدن_هاريس2020 (#bidenharris2020) في إشارة واضحة إلى أنّها قررت دعم المرشحَين الديمقراطيين.

وعُرفت الفنانة بانتقاداتها الصريحة للرئيس دونالد ترمب وإدارته في الآونة الأخيرة. ونشرت الأسبوع الماضي نصاً آخر على مواقع التواصل الاجتماعي شجّعت فيه الجمهور على الإدلاء بأصواته في انتخابات 2020.

وبعد بضعة أيامٍ من ذلك، دافعت عن المرشّحة الديمقراطية لمنصب نائب الرئيس كامالا هاريس بعدما لاقت الأخيرة انتقادات واسعة بسبب تعابير وجهها خلال مناظرتها مع نائب الرئيس الأميركي مايك بنس.

وكتبت مادونا في ذلك الشأن، "كامالا للرئاسة... لو كانت رجلاً ما كان لأحد أن يدلي بتعليقات حول تعابير وجهها. هل يركّز الناس على تعابير وجه ترمب؟ وغالباً ما تكون شائنة وفظّة في كلّ مرة يتكلّم". كذلك وصفت الانتقادات بأنّها "مثال آخر عن التحيّز الجنسي والعنصرية في الولايات المتحدة" مضيفة أن "كامالا قائدة ذكية وحساسة وتتقن التحدث وتدعم العدالة والحقوق المتساوية لجميع الناس."

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

يُشار إلى أنّ الانتخابات العامة الأميركية ستجرى في 3 نوفمبر (تشرين الثاني). ومن المتوقع أن يدلي عشرات الملايين بأصواتهم عبر البريد الإلكتروني بسبب انتشار كورونا.

يعني الانتقال إلى التصويت الإلكتروني أنّه من غير المحتمل أن يُكشَفْ عن اسم الفائز بالسباق الرئاسي لعام 2020 ليلة الانتخابات، من دون أن يفترض ذلك أنّه سيصار إلى التلاعب بالنتائج.

وسبق للمسؤولين الانتخابيين في ولايات رئيسية تشهد معارك انتخابية طاحنة أن حذّروا من أنّ احتساب أصوات الناخبين قد يستغرق بضعة أيام نظراً إلى توقعهم حصول فورة في الأصوات التي ستُرسل عبر البريد الإلكتروني.

يعتبر تعداد الأصوات الإكترونية عملاً مضنياً أكثر من الاقتراع الشخصي، ويمكن للولايات التي لم تحدّث قوانينها وأنظمتها لاستيعاب عبء ذلك العمل [الإلكتروني] المختلف أن تشهد تأخيراً في إظهار النتائج. وفيما تدير كلّ ولاية عمليّتها الانتخابية الخاصة، قد يستغرق تعداد الأصوات الالكترونية وقتاً أطول.

ففي بعض الولايات، يمكن قبول التصويت بعد بضعة أيام من يوم الانتخاب طالما أنّه جرى الإدلاء بها قبل إقفال الصناديق. وفي المقابل، تحتسب بعض الولايات أصوات الناخبين فور وصولها. واستطراداً، ثمة ولايات أخرى، تحديداً ولايتي ويسكونسون وبنسلفانيا المتأرجحتين اللتين تُعتبران "أمّ المعارك" الانتخابية، لديهما قوانين تحظّر البدء بالعمل على تعداد الأصوات الواردة بالبريد الإلكتروني قبل يوم الانتخاب، ما يضمن بأنّ عملية الاحتساب ستمتد بالتأكيد إلى ما بعد تلك الليلة.

(تقارير إضافية من وكالة "أسوشييتد برس")

© The Independent

المزيد من منوعات