Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لعبة كريكيت مرتجلة تتحدى قيود كورونا الليلية في لندن

تجاهل الجمهور والمشاركون في اللعبة قيود الإغلاق الحكومية المحددة للحانات والمطاعم عند الساعة العاشرة مساء

إغلاق كورونا أدى الى عادات وفعاليات شعبية محلية لم تكن ظاهرة سابقا في شوارع العاصمة لندن ومساحاتها الخضراء (غيتي)  

شهد شارع رئيسي في إحدى مناطق جنوب لندن أجواءً مفعمة بالحماسة، وغصّ بحشد كبير من الناس، حينما نظّمت مجموعة من مرتادي الحانات مباراة للعبة كريكيت. وقد تجاهل الجمهور والمشاركون في اللعبة القيود الحكومية التي تقضي بإغلاق الحانات والمطاعم بعد الساعة العاشرة ليلاً ضمن الإجراءات الاحترازية التي قررتها الحكومة البريطانية بهدف الحد من تفشي فيروس كورونا.

ولم يمض وقت طويل حتى لقي فيديو مصور للمباراة التي جرت في شارع "راي لين" في منطقة بيكهام  Peckham،  انتشاراً واسع النطاق على "تويتر". وظهر فيه تجمع لحشد كبير من الناس متجمهراً بالقرب من محطة القطارات "بيكام راي" لمشاهدة ذلك الحدث.

وكذلك أشار جيمس جونز وهو معد أفلام وثائقية صور أجواء المباراة بكاميرا فيديو، إلى أن مباريات الكريكيت المرتجلة أصبحت تشكّل سمةً مألوفة في الشارع، منذ أن أتاح المجلس المحلّي في "ساوثوارك" Southwark Council بإغلاقه في يوليو (تموز)، مساحة كبيرة فيه بهدف تعزيز ممارسة التباعد الاجتماعي من قِبَل المتسوقين وراكبي الدراجات والمشاة.

واستطراداً، نقل جونز إلى صحيفة "الإندبندنت" اعتقاده بأن "الناس كانوا يمارسون من حين إلى آخر لعبة الكريكيت في شارع "راي لين" خارج محلات "خان بارغن" Khan’s Bargain، منذ منع السيارات من عبور الشارع وتخصيصه للمشاة وحدهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


وأضاف، "لقد تزامنت تلك الليلة مع منع الحانات زبائنها عند الساعة العاشرة ليلاً تماشياً مع قيود الحظر الحكومية، ما أدّى إلى تجمع الحشود في الشارع. لقد كانت الأجواء السائدة ممتعة ومفعمة بالحيوية، وسأترك للآخرين مهمة المجادلة في شأن إذا كانت تلك البادرة خطوةً صائبة أو خاطئة. إلا أنها أضفت في الواقع لمسةً من البهجة في وقت نحتاج جميعاً إلى الشعور ببعض المرح والسعادة في حياتنا".

يُشار أن الحكومة البريطانية واجهت بعض الضغوط لإعادة النظر في قواعد حظر التجوّل المفروضة بعد العاشرة ليلاً التي دخلت حيّز التنفيذ في نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي. وفي هذا الإطار، برزت مزاعم تفيد بأن هذه السياسة لم تكن مبنية على أدلة قوية، ومفاعيلها قد تأتي بنتائج عكسية إذ يمكن أن تدفع بالناس إلى إقامة مثل هذه الحفلات الجماعية في شوارع المدن الكبرى.

وكذلك جاء الحدث متزامناً مع نفي وزير الصحة البريطاني مات هانكوك اتهامات وُجهت إليه بانتهاك قوانين الحظر المفروضة على تناول المشروبات الروحية في ظل انتشار وباء "كوفيد- 19". وفي وقت سابق، أكد متحدث باسم وزير شؤون مجلس الوزراء، عدم صحة تلك المزاعم التي أفادت بأن هانكوك ظل منكباً على معاقرة الكحول في إحدى حانات مجلس العموم بعد الساعة العاشرة ليلاً.

وحينها، توالت التعليقات [على تلك المزاعم] بعدما أوردت صحيفة "ذي ميل أون صنداي" The Mail On Sunday أن وزير الصحة انتهك القيود التي فرضتها الحكومة بهف الحدّ من انتشار الفيروس.

© The Independent

المزيد من منوعات