Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الشاعرة الأميركية لويز غلوك تفوز بجائزة نوبل للآداب

قالت الهيئة المانحة إن شعرها ينزع إلى الوضوح وصوتها يضفي طابعاً عالمياً على الوجود الفردي

قلّدت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، اليوم الخميس، الشاعرة الأميركية لويز غلوك بجائزة نوبل للآداب 2020. وقالت الهيئة المانحة، إن غلوك كوفئت "على صوتها الشاعريّ المميز، الذي يُضفي بجماله المجرد طابعاً عالمياً على الوجود الفردي".

وأضافت أن شعرها يتميز "بالنزوع إلى الوضوح"، مع التركيز على "الطفولة والحياة الأسرية والعلاقات الوثيقة بين الوالدين والأشقاء". مشيرة إلى أن "في قصائد غلوك تستمع النفس إلى ما تبقى من أحلامها وأوهامها ولا يمكن لأحد أن يكون أصعب منها (الشاعرة) في مواجهة أوهام الذات".

وعن وقع خبر الجائزة على الشاعرة الأميركية، قال السكرتير الدائم للأكاديمية ماتس مالم، إن غلوك "كانت مندهشة وسعيدة" بنبأ فوزها بنوبل.

أبرز الشعراء الأميركيين

واشتهرت لويز غلوك، التي تبلغ من العمر 77 سنة، بوصفها واحدة من أبرز الشعراء الأميركيين وسط جيلها في الأدب الأميركي المعاصر، ومنحت لقب "الشاعر الأميركي" في الفترة من 2003 إلى 2004. وتعرف أعمالها الشعرية بأنها ذات "طابع السيرة الذاتية"، ويصنفها نقاد الأدب ضمن الأعمال التي تمتلئ بالكثافة العاطفية، والتصوير المتكرر للخرافة أو التاريخ أو الطبيعة، بهدف الولوج وتأمل التجارب الشخصية والحياة العصرية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وولدت حاملة نوبل الجديدة عام 1943 في نيويورك، وتعيش بكامبريدج بولاية ماساتشوستس، وهي أستاذة للغة الإنجليزية في جامعات عدة، وحصدت كثيراً من الجوائز، من بينها بوليتزر، والكتاب الوطني، ووسام العلوم الإنسانية الوطنية، وجائزة نقاد الكتاب الوطنية.

ونظمت الشاعرة الأميركية 12 ديواناً، أولها "فيرست بورن" عام 1968، ولها أيضاً رصيد من الكتابة النثرية ببعض المقالات عن الشعر. 

وتُمنح جائزة نوبل في الآداب منذ 1901 إلى كاتب قدّم خدمة كبيرة للإنسانية من خلال عمل أدبي و"أظهر مثالية قوية"، حسب وصف ألفرد نوبل بوصية المؤسسة لهذه الجائزة. وفى العام الماضي، فاز الأديب النمساوي بيتر هاندكه، 77 سنة بالجائزة، بعد رحلة ترشيح طويلة بدأت منذ الثمانينيات.

وأمس، مُنحت الفرنسية إيمانويل شاربانتييه والأميركية جنيفر داودنا جائزة نوبل للكيمياء، لتطويرهما "مقصات جزيئية"، قادرة على تعديل الجينات البشرية، وهو إنجاز عدته الأكاديمية "ثورياً في مجال الكيمياء"، وفي مجال الفيزياء توجت جائزة نوبل ثلاثة رواد في مجال البحوث المتعلقة بـ"الثقوب السوداء"، أكثر الظواهر الطبيعية غرابةً، وهم البريطاني روغر بنروز، والألماني رينهارد غنزل، والأميركية أندريا غيز. بينما في الطب منحت الجائزة إلى البريطاني مايكل هوتن والأميركيين هارفي ألتر وتشارلز رايس، بفضل "اكتشاف فيروس التهاب الكبد سي".

يذكر أن أساتذة جامعات الولايات المتحدة يستحوذون على النصيب الأكبر في تاريخ جوائز نوبل، فمنذ إطلاقها مع بداية القرن العشرين، وتحديداً عام 1901 لجوائز الفيزياء والكيمياء والطب، وفي عام 1969 لجائزة الاقتصاد، كرمت جوائز نوبل العلمية 703 باحثين، وفق بيانات جمعت من الموقع الرسمي للمؤسسة.

وفي حين يشكل الأميركيون، وبفارق كبير، أبرز الفائزين، مع 248 رابحاً مولوداً في الولايات المتحدة، أي 35 في المئة، فإن هيمنة الجامعات الأميركية التي يعمل فيها باحثون من الجنسيات كافة، تبدو أقوى أيضاً؛ إذ إن 57 في المئة من جوائز نوبل الممنوحة، أي 251 من أصل 441 بحثاً، كرمت باحثين متعاونين مع جامعة أميركية خلال الفوز بالجائزة.

المزيد من ثقافة