Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسهم الأوروبية تحقق مكاسب قرب أعلى مستوى في 3 أسابيع

الذهب يصعد مع تراجع الدولار وتجدد آمال الدعم المالي بأميركا

قادت قطاعات السفر والترفيه والصناعة والكيماويات مكاسب الأسهم الأوروبية (أ ف ب)

استأنفت الأسهم الأوروبية مكاسبها، لتقترب أكثر من أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع بفضل توقعات بحزمة تحفيز أميركية مستهدفة، وكذلك تقارير إيجابية للشركات.

وصعد المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.7 في المئة، بينما قادت قطاعات السفر والترفيه والصناعة والكيماويات المكاسب. وارتفعت مؤشرات وول ستريت الليلة قبل الماضية بفضل مؤشرات على أن المباحثات بشأن تقديم دعم لقطاع الطيران الذي عصفت به جائحة كورونا تحرز تقدماً في واشنطن، حتى بعد أن ألغى الرئيس ترمب مشاورات بشأن اتفاق أشمل.

وقفز سهم راتوس إيه بي 11.3 في المئة، بعد أن قالت شركة تحليلات الشركات دان آند برادستريت، إنها ستستحوذ على بيسنود الأوروبية، من شركة الاستثمار المباشر السويدية.

وارتفع سهم ميديوبانكا 2.4 في المئة، بعد أن رفع قطب النظارات ليوناردو ديل فيكيو حصته إلى ما يزيد قليلاً على عشرة في المئة بأكبر بنك استثمار بإيطاليا. ونزل سهم إيه إم إس لصناعة أجهزة الاستشعار 3.1 في المئة، إذ حققت الشركة مبيعات للربع الثالث، قرب الحد الأعلى لنطاق التوقعات الاسترشادية، وأعلنت إصدار سندات لتدبير تمويل طويل الأجل.

صعود الذهب

وعلى صعيد المعادن، صعدت أسعار الذهب على نحو طفيف، بدعم من تراجع الدولار، وتجدد التفاؤل بشأن بعض مساعدات تخفيف تداعيات جائحة كورونا في الولايات المتحدة، بينما يترقب المستثمرون بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية لقياس مدى متانة أكبر اقتصاد عالمي.

وزادت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 1888.46 دولار للأوقية (الأونصة)، كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 في المئة إلى 1892.80 دولار للأوقية.

وبعد ما أنهى الرئيس الأميركي ترمب مفاوضات بشأن اتفاق تحفيز أكبر نطاقاً كتب على "تويتر" إنه يتعين على الكونغرس الموافقة على منح مساعدات مالية لشركات الطيران والشركات الصغيرة وشيكات حوافز بقيمة 1200 دولار للأفراد، مما يعزز آمالاً بشأن التوصل إلى اتفاق جزئي.

وانخفض مؤشر الدولار 0.1 في المئة مقابل منافسيه، بينما بلغت الأسهم الآسيوية أعلى مستوى في شهر. وبالنسبة إلى بقية المعادن النفيسة صعدت الفضة 0.2 في المئة إلى 23.88 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين 0.1 في المئة إلى 863.25 دولار للأوقية. وارتفع البلاديوم 0.4 في المئة إلى 2362.44 دولار للأوقية.

أرباح سامسونغ إلكترونكس تقفز إلى أعلى مستوى

وعلى صعيد الشركات، قفزت أرباح سامسونغ إلكترونكس في الربع الثالث 58 في المئة على الأرجح لأعلى مستوى في عامين، لتفوق تقديرات المحللين، إذ عززت قيود أميركية على هواوي الصينية مبيعات الشركة الكورية الجنوبية التكنولوجية العملاقة للهواتف والرقائق.

ويقول محللون، إن التحرك الأميركي ضد هواوي تكنولوجيز خفض الطلب على هواتفها خارج الصين، مما منح دفعة لسامسونغ، بينما سارعت الشركة الصينية أيضاً إلى طلب مزيد من الرقائق من سامسونغ، بعد أن تحركت واشنطن لخنق وصولها إلى الرقائق التجارية المتاحة، اعتباراً من منتصف سبتمبر (أيلول).

وذكرت سامسونغ، اليوم الخميس، أن أرباح التشغيل بلغت على الأرجح 12.3 تريليون وون (10.6 مليار دولار) للأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر، ما يزيد على تقديرات رفينيتيف البالغة 10.5 تريليون وون، وستكون هذه أقوى نتائج منذ تحقيق 17.57 تريليون وون في الربع الثالث من 2018. ونشرت سامسونغ بيانات محدودة فحسب في إفصاح تنظيمي اليوم قبل الإعلان عن أرقام النتائج التفصيلية في وقت لاحق من الشهر الحالي.

وقال سي دبليو تشونغ، رئيس الأبحاث لدى نومورا في كوريا، "يبدو أن تأثير هواوي في أنشطة رقائق سامسونغ كان أكبر مما توقعت السوق. توجد مفاجأة كبيرة في نشاطات الهواتف الذكية والأجهزة المنزلية".

وأكد محللون أنه من المتوقع أن تحقق سامسونغ أكبر ربح في الهواتف الذكية لا يقل عن أربع سنوات، إذ ربحت حصة سوقية من منافسيها الصينيين، بينما ساعدت جائحة كورونا على خفض تكاليف التسويق.

ويُنظر إلى ارتفاع العداء للصين في الهند عقب اشتباك على الحدود بين البلدين في يونيو (حزيران) على أنه قدم الدعم لسامسونغ، التي تتنافس مع شاومي وشركات صينية أخرى هناك.

زيادة صادرات ألمانيا في أغسطس

وفي أوروبا زادت الصادرات الألمانية للشهر الرابع على التوالي، وبأكثر من المتوقع في أغسطس (آب)، مما عزز الآمال بشأن انتعاش قوي لأكبر اقتصاد أوروبي في الربع الثالث، بعد صدمة جائحة كورونا في وقت سابق من العام.

وقال مكتب الإحصاءات الاتحادي، إن الصادرات المعدلة في ضوء العوامل الموسمية زادت 2.4 في المئة على أساس شهري بعد ارتفاع قدره 4.7 في المئة خلال يوليو. وقفزت الواردات 5.8 في المئة بعد زيادتها 1.1 في المئة خلال الشهر السابق. وأضاف أن الفائض التجاري تقلص إلى 15.7 مليار يورو (18.5 مليار دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتوقع خبراء اقتصاد، استطلعت رويترز آراءهم، زيادة الصادرات والواردات 1.4 في المئة لكل منهما، وعلى أساس سنوي، وأضاف مكتب الإحصاءات أن الصادرات إلى الصين انخفضت 1.1 في المئة خلال أغسطس، في حين تأثرت بالولايات المتحدة على نحو خاص بفعل جائحة كورونا، لتنخفض الصادرات 21.1 في المئة، وتراجعت في بريطانيا إلى 7.3 في المئة.

وانكمش الاقتصاد الألماني 9.7 في المئة خلال الربع الثاني من العام، مع انهيار إنفاق الأسر واستثمارات الشركات والتجارة في ذروة الجائحة.

وكشفت البيانات الرسمية المعلنة، أخيراً، أن الطلبيات على السلع المصنوعة في ألمانيا زادت 4.5 في المئة خلال أغسطس، وهو ما يفوق المتوقع. وأدى تخفيف إجراءات العزل العام مصحوباً بنسق غير مسبوق من حزم الإنقاذ والتحفيز إلى تعافٍ قوي في الربع الثالث، لكن ارتفاع حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا، يسبب مخاوف من أن النشاط قد يتباطأ مجدداً.

وقال وزير الاقتصاد بيتر ألتماير "يجب على ألمانيا تجنب إغلاق آخر للأنشطة الصناعية".

ويتوقع معهد إيفو نمو الإنتاج 6.6 في المئة خلال الربع الثالث، على أن يتباطأ إلى 2.8 في المئة خلال الربع الأخير من العام.

المزيد من أسهم وبورصة