Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ليفربول ضد توتنهام: يورغن كلوب يحذر لاعبيه من لاعب "الطراز العالمي" هاري كين

كلوب أحد كبار المعجبين بالمهاجم لكنه يأمل ألا يراه في أفضل حالاته المدمرة في ملعب "أنفيلد"

هاري كين مهاجم وقائد المنتخب الإنجليزي وفريق توتنهام. (رويترز)

يرغب هاري كين أن يكون في خضم سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز حيث تتصاعد المنافسة إلى ذروتها في شهر مايو (أيار).

ومن المحزن أن آمال كين وتوتنهام الضعيفة تطايرت كالدخان بعد سلسلة من أربع مباريات، حيث تحولوا من منافسين على اللقب إلى مصارعين على مركز ضمن المراكز الأربعة الأولى.

ومع ذلك، ما تزال أمام كين الفرصة للمشاركة في تحديد مصير ملك البطولة، حيث يزور سبيرز منافسيه على اللقب في جولة الإياب، مع رحلة إلى ليفربول اليوم ثم إلى مانشستر سيتي يوم 20 أبريل (نيسان).

ولا يحتاج يورغن كلوب إلى معرفة الضرر الذي يمكن أن يحدثه كين، حيث شاهد ذلك بشكل مباشر في هزيمة ليفربول 4-1 على ملعب ويمبلي في أكتوبر (تشرين الأول) 2017، ثم في ملعب أنفيلد في فبراير الماضي حيث أهدر قائد إنجلترا ركلة جزاء وسجل هدفاً آخر في تعادل مثير بنتيجة 2-2.

ويُعد المدير الفني الألماني لفريق ليفربول، أحد كبار المعجبين بالمهاجم، حيث يصفه بأنه "عالمي المستوى"، ويأمل ألا يرى كين في أفضل حالاته المدمرة بعد ظهر هذا اليوم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال كلوب "هاري كين، يا له من مهاجم، أنا حقاً أحبه، إنه لاعب رائع، هذه هي الحقيقة ولكن نأمل ألا نرى سبب إعجابي به".

"أنا أحترم كيف جاء- الخروج على سبيل الإعارة والجلوس مع جيمي فاردي على مقاعد البدلاء في ليستر- لا أريد أن أكون المدرب في تلك اللحظة!".

"ليس الأمر كما لو كان عمره 18 عاماً كموهبة، كان عليه أن يفعل ذلك بالطريقة الصعبة وكان عليه أن يتحسن يوماً بعد يوم".

"من الصعب اللعب ضده، فمواجهة لاعب واحد فقط لهاري كين صعبة حقاً، كما هو الحال دائماً مع المهاجمين في المستوى العالمي، يجب عليك تجنب الدخول عليه".

"ولكن إذا كنت تدافع أمامهم، فإن كريستيان إريكسن يطلق التسديدات النارية من مسافة 50 ياردة، ويوجد ديلي ألي في منطقة الجزاء برأسياته الخطيرة، وكذلك سون في الخلف، الأمر لا يتعلق فقط بهاري كين، ولكن هاري مهاجم جيد حقاً".

ومع دخول سباق اللقب إلى المنزل مباشرة، ستزداد الأمور صعوبة مع استمرار انخفاض عدد المباريات، وبالتالي ستكون هوامش الخطأ ضيقة وفارق الأهداف قد يكون عاملاً مهماً.

ويمتلك سيتي ميزة في هذه النتيجة ولا يحتاجون إلى التذكير بمدى أهمية ذلك، ففي ضوء أحداث 13 مايو (أيار) 2012 وهدف سيرجيو أغويرو في الدقيقة 94 في شباك كوينز بارك رينجرز، حيث أنهوا البطولة بنفس رصيد نقاط مانشستر يونايتد، لكن مع فارق أكبر في الأهداف.

ومع ذلك، يعلم كلوب أنه لا يمكن أن يدع ذلك الأمر يؤثر على تفكيره أو كيف يهيئ فريقه.

وقال "أنا لا أطلب من اللاعبين الخروج من المباراة بستة أهداف، فهذا أمر غير واضح، فأنت تسجل عندما تسجل".

"قد يقول الناس عندما نلعب مع هيدرسفيلد، على سبيل المثال، يمكننا تحسين فارق الأهداف، لكنها حالة نُسجل فيها الهدف الأول ثم الهدف الثاني".

"إذا كان الأولاد يقومون بالأشياء الصحيحة، فلن يتوقفوا عن التسجيل، هذه هي طريقة العمل، أنت لا تتوقف أبداً".

"لا يمكننا أن نحقق ذلك، لكننا نعرف أنه يمكن أن يكون شيئاً حاسماً".

"نأمل ألا نضطر إلى تغيير خططنا، ربما في المباراة الأخيرة ضد وولفز، سيتعين علينا الفوز بثلاثة أو أربعة أهداف، إذا كان علينا أن نفعل ذلك، فسوف نحاول".

© The Independent

المزيد من رياضة