Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يصيب حوالى 10 في المئة من سكان العالم والآتي "صعب"

مسؤولون يدخلون الحجر الصحي وباريس تقفل حاناتها وتصحيح خلل فني ببريطانيا محا آلاف الحالات

في مواجهة معاودة ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، تشدد دول عدة في العالم القيود المفروضة لمواجهة انتشار الوباء. 

وتجاوز عدد المصابين بالفيروس حول العالم، اليوم الاثنين، الخامس من أكتوبر (تشرين الاول)، حاجز الـ35 مليوناً. ووفق معطيات موقع "وورلد ميتر" المتخصص برصد ضحايا الفيروس، بلغ عدد المصابين 35 مليوناً و388 ألفاً و157 مصاباً. وتسبب الوباء بوفاة ما لا يقل عن 1.041.537 شخصاً في العالم منذ أبلغ عن ظهور المرض في الصين نهاية ديسمبر (كانون الأول)، بحسب الموقع نفسه.

وفي ضوء هذه الأرقام،  قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين، إن 10 في المئة تقريباً من سكان العالم ربما أصيبوا بفيروس كورونا، ممّا يترك الغالبية العظمى من السكان عرضةً للإصابة بالمرض.

وقال مايك رايان، كبير خبراء الطوارئ في المنظمة، لمجلسها التنفيذي، إن بؤر التفشي تزداد في أجزاء من جنوب شرقي آسيا، وإن أعداد الإصابات والوفيات في ارتفاع في مناطق من أوروبا وشرق البحر المتوسط.

وأضاف رايان، "أفضل تقديراتنا الحالية تقول إن حوالى 10 في المئة من سكان العالم ربما أصيبوا بالفيروس. يختلف الأمر من بلد لآخر، ومن المناطق الحضرية إلى الريفية، يختلف وفقاً للجماعات. لكن ما يعنيه هو أن الغالبية العظمى من العالم لا يزالون يواجهون مخاطر". وتابع، "نحن الآن متّجهون إلى فترة صعبة. المرض يواصل الانتشار".

وذكر أن منظمة الصحة قدّمت إلى السلطات الصينية قائمةً للنظر فيها، تضمّ خبراء للمشاركة في بعثة دولية إلى الصين للتحقيق بشأن منشأ فيروس كورونا.

المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، دافع بدوره عن العمل الذي أنجزته المنظمة، داعياً في الوقت نفسه إلى إصلاح أسرع فيها لكي تكون أكثر فعالية. وقال، "لسنا على الطريق الخاطىء... لكن علينا تسريع الوتيرة. الجائحة إشارة إنذار لنا جميعاً". وأضاف، "علينا أن ننظر في أعماق نفسنا ونتساءل عما يمكننا فعله بشكل أفضل".

عزل ذاتي

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير ليين إنها ستعزل نفسها حتى غد الثلاثاء بعد حضور اجتماع مع شخص أثبتت الفحوص إصابته بفيروس كورونا، وأضافت على تويتر "علمت أنني شاركت في اجتماع يوم الثلاثاء الماضي حضره شخص ثبتت إصابته أمس بكوفيد-19"، وتابعت "وفقاً للوائح المعمول بها، أعزل نفسي حتى صباح الغد. لقد أثبتت الاختبارات عدم إصابتي يوم الخميس وأجريت فحصا مرة أخرى اليوم".

وزير خارجية ليتوانيا

كما سيعزل وزير الخارجية الليتواني ليناس لنكيفيشيوس نفسه لمدة أسبوع بعد مخالطة عضوين في وفد الرئيس الفرنسي الزائر إيمانويل ماكرون ثبتت لاحقا إصابتهما بفيروس كورونا، وقالت المتحدثة راسا جاكيلايتين إن الوزير شارك في مناسبات عدة خلال الزيارة التي جرت يومي 28 و29 سبتمبر (أيلول).

وذكر مكتب ماكرون أن عضوي الوفد الفرنسي اللذين ثبتت إصابتهما بالفيروس يقيمان في فيلنيوس وليسا من أعضاء الوفد القادم من باريس، الذين جاءت نتائج اختباراتهم جميعاً سلبية قبل الهبوط في ليتوانيا.

وقال مسؤول في مكتب ماكرون لـ "رويترز"، "تم الالتزام بجميع قواعد التباعد الاجتماعي. الرئيس لم يخالط أي مصاب"، كما لم يتضح بعد ما إذا كان لنكيفيشيوس، الذي التقى مع ماكرون أثناء الزيارة، قد خضع للفحص.

رئيس وزراء ماليزيا في الحجر

في ماليزيا كذلك قال رئيس الوزراء محيي الدين ياسين، اليوم الاثنين، إنه سيعزل نفسه لمدة 14 يوماً بعدما تأكّدت إصابة وزير بالفيروس، كان قد حضر اجتماعاً حكومياً رفيع المستوى السبت لبحث تطورات الوباء.  

وشهدت البلاد زيادةً مطردةً في حالات الإصابة الأسبوع الماضي، في أعقاب انتخابات في ولاية صباح بجزيرة بورنيو يوم 26 سبتمبر.

وحذّرت السلطات من أنها قد تعيد فرض قيود لاحتواء انتشار الفيروس إذا استمرّ الاتجاه التصاعدي للحالات، وسط غضب شعبي من الساسة الذين اعتبروا مسؤولين عن زيادة الحالات.

وأكد محيي الدين في بيان، أن وزير الشؤون الدينية، ذو الكفل محمد البكري، تأكّدت إصابته بالفيروس، وأن كل من عُرف أنهم خالطوه عن قرب في اجتماع مجلس الأمن الوطني السبت صدرت لهم أوامر بالعزل الذاتي المنزلي لمدة 14 يوماً، اعتباراً من الثالث من أكتوبر. وأضاف "طبقاً لذلك سأدخل في حجر ذاتي في منزلي لمدة 14 يوماً وفقاً لتوصية وزارة الصحة". وتابع أن ذلك لن يعطّل عمل الحكومة وأنه سيواصل العمل من المنزل.

وأعلنت وزارة الصحة الماليزية تسجيل 432 إصابة جديدة بفيروس كورونا اليوم الاثنين، وهو مستوى قياسي جديد في البلاد منذ بدء الجائحة.

إغلاق الحانات في باريس وضواحيها

أعلن قائد شرطة باريس، ديدييه لالمان، أنه سيتم إغلاق الحانات اعتباراً من الثلاثاء في باريس والضواحي المحيطة بها لمدة أسبوعين، مشيراً أيضاً إلى سلسلة من القيود الجديدة لمواجهة انتشار كوفيد -19 في هذه المنطقة.

وأضاف لالمان، الاثنين، أن المطاعم ستبقى مفتوحةً في "الساعات المعتادة"، إذا احترمت البروتوكول الصحي الجديد. وسيتم، من ناحية أخرى، وضع "مقياس" في مراكز التسوق والمتاجر، من أجل تقييم "عدد الأشخاص الذين قد يتخالطون"، بحسب قائد الشرطة. وقال إن هذه المتاجر "يجب أن تستوعب زبوناً واحداً كحد أقصى لكل أربعة أمتار مربعة".

وأعلن المحافظ أنه سيتم إغلاق "المعارض" كذلك. وهذا يعني أن "المؤتمرات" أو "المعارض المهنية" أو "عروض السيرك تحت الخيمة"، "لا يمكن إقامتها في الأسبوعين المقبلين"، بحسب لالمان.

وفي ما يتعلق بالأنشطة الرياضية، أوضح أنه سيتم إغلاق المسابح اعتباراً من الثلاثاء بالنسبة للكبار، لكنها ستظل مفتوحةً للصغار "سواء في إطار المدرسة أو ضمن نشاطات الجمعيات أو بشكل خاص". وأشار إلى أن "جميع التجهيزات الخارجية"، من ملاعب وميادين التدريب، "يمكنها أن تبقى مفتوحةً شرط أن تضمّ أقل من ألف شخص أو50 في المئة من طاقتها الإستيعابية القصوى إذا كانت أقل من هذا الرقم البالغ ألف شخص".

جونسون: ارتفاع الإصابات يتماشى مع التوقعات

في المملكة المتحدة، قال رئيس الوزراء بوريس جونسون، اليوم الاثنين، إن الارتفاع الحالي في عدد المصابين بكوفيد-19 قريب من توقعات الحكومة، لذا ستكون الأسابيع المقبلة حاسمةً لمعرفة ما إذا كانت إجراءات العزل العام في بعض المناطق قادرةً على التغلب على الفيروس.

وأضاف جونسون، بعد تسجيل بريطانيا قفزةً في عدد الإصابات اليومية مع رقم قياسي بلغ 22961 حالة جديدة الأحد، "إن عدد الإصابات التي نشهدها حالياً يتوافق إلى حد كبير مع ما كنا نتوقعه". وأضاف، "الشيء المهم هو أنه في الأيام والأسابيع القليلة المقبلة، سنرى بشكل أوضح ما إذا كانت بعض القيود التي وضعناها... ستبدأ في الحدّ من انتشار فيروس كورونا".

وعند سؤاله عن اللقاحات، عبّر جونسون عن اعتقاده بأن مشروع شركة "أسترا زينيكا" سيسفر عن إنتاج أحد اللقاحات. وقال، "نحن نعمل بجد للحصول على لقاح... لكن لم نصل إليه بعد".

خلل فني

وتجاوزت بريطانيا، الدولة الأكثر تأثّراً بالجائحة في أوروبا، الأحد عتبة الـ500 ألف إصابة بكوفيد-19، بعد مراجعةٍ لعدد الإصابات إثر خلل فنّي. وفي أحدث تقرير لها صدر مساء الأحد، أحصت الخدمات الصحّية البريطانيّة 22961 إصابة جديدة، بفارق يبلغ أكثر من 10 آلاف حالة مقارنةً بعدد الإصابات اليوميّة المسجّلة في اليوم السابق والذي يبلغ 12872 إصابة.

كما يتناقض هذا الرقم الكبير مع أرقام الإصابات المسجّلة خلال بقيّة أيّام الأسبوع، والتي راوحت في المتوسّط بين 6 و7 آلاف حالة جديدة كلّ يوم.

وقالت السلطات السبت إنّ الأعداد المرتفعة بشكل غير عاديّ هي نتيجة لمشكلة فنّية تمّ حلّها الآن أدّت إلى تأخير نشر عددٍ من حالات الإصابة خلال الفترة من 24 سبتمبر (أيلول) إلى 1 أكتوبر (تشرين الأوّل). وقالت الخدمات الصحّية البريطانيّة إنّ المملكة المتحدة تُسجّل الآن ما مجموعه 502978 إصابة منذ بداية الجائحة.

وسعياً منها إلى تجنّب إعادة فرض حجْر على الصعيد الوطني، تُكثّف الحكومة البريطانيّة الإجراءات المحلّية لمحاولة السيطرة على انتشار الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 42350 شخصاً، في حصيلة هي الأكبر في أوروبا.

وحذّر رئيس الوزراء، في مقابلة مع "بي بي سي" صباح الأحد، من أن الشتاء سيكون "قاسياً"، قائلاً إن "أشهراً مضطربة" تنتظر البريطانيّين قبل تحسّن محتمل في الوضع الصحّي خلال الربيع.

1382 إصابة جديدة

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية ارتفاع عدد الإصابات الجديدة في ألمانيا بواقع 1382 إلى 300 ألف و619 حالة في المجمل، وأوضح الإحصاء تسجيل خمس حالات وفاة جديدة ما يرفع العدد الإجمالي إلى 9534.

مدارس موسكو تتحوّل إلى التعليم عن بعد

أعلنت وزارة التعليم في العاصمة الروسية، اليوم الاثنين، أن المدارس في موسكو ومنطقتي أوليانوفسك وساخالين ستتحوّل إلى التعليم عن بعد عبر الإنترنت قريباً، بسبب الارتفاع الحاد في عدد الإصابات بفيروس كورونا، وفق ما نقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن الوزارة.

وارتفع العدد اليومي للإصابات في روسيا الاثنين إلى أعلى مستوياته منذ 12 مايو (أيار)، إذ أعلنت السلطات تسجيل 10888 إصابةً جديدةً على مستوى البلاد، منها 3537 حالة في موسكو.

وقالت السلطات إن 117 شخصاً توفوا خلال الساعات الـ24 الأخيرة، ممّا رفع العدد الرسمي للوفيات إلى 21475. وأضافت أن العدد الإجمالي للإصابات المسجلة منذ بداية تفشي المرض وصل إلى مليون و225889 حالة.

رئيس بلدية نيويورك يريد إغلاق 9 أحياء

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أعلن رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو الأحد أن المدينة مستعدة لإعادة إغلاق المدارس والمتاجر غير الأساسية في تسعة أحياء في بروكلين وكوينز بسبب الارتفاع الكبير في عدد الإصابات منذ أسبوعين.

وقال رئيس البلدية الديمقراطي إنه يريد إعادة عزل هذه الأحياء اعتباراً من الأربعاء وينتظر موافقة حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو. وفي حال موافقة كومو، ستكون المرة الأولى التي تضطر فيها أكبر مدن الولايات المتحدة للعودة إلى الإغلاق بعدما اعتبرت نموذجاً في السيطرة على الوباء الذي تسبب بوفاة حوالى 24 ألف شخص فيها.

وأضاف دي بلازيو أن "النيويوركيين عملوا جاهدين من أجل السيطرة على كوفيد-19 ونحن لا نطرح هذا الاقتراح من دون أي سبب موجب" موضحاً "في هذه المدينة إنه العلم الذي يوجه قراراتنا ونقوم بما تمليه علينا التوصيات" في انتقاد مبطن لحكومة الرئيس دونالد ترمب والجمهوريين المتهمين بالاستخفاف بخطورة الفيروس.

وبين الأحياء التسعة المعنية هناك ستة في بروكلين خصوصاً في مناطق تضم عدداً كبيراً من اليهود المتشددين وثلاثة في كوينز بينها حي قريب جداً من مطار جون أف كينيدي. وهذه الأحياء التسعة شهدت ارتفاعاً في معدل الإصابات في الأيام السبعة الماضية على الرغم من دعوات الأجهزة الطبية إلى احترام وضع الكمامات وإجراءات التباعد الاجتماعي والخضوع لفحوص الكشف عن الفيروس.

وأوضح رئيس بلدية المدينة أن 11 حياً آخر غالبيتها في محيط الأحياء التسعة الأكثر عرضة للخطر، وضعت تحت المراقبة.

وتأتي خطة إعادة العزل الجزئي هذه بعد أسابيع من الجدل، إذ إن نيويورك أعادت للتو فتح مدارسها العامة جزئياً بحسب نموذج تناوب بين الحضور ومتابعة الدروس على الإنترنت، وكذلك المطاعم بقدرة استيعاب تبلغ 25 في المئة.

البرازيل تسجل 365 وفاة

ذكرت وزارة الصحة البرازيلية في بيان يوم الأحد أنها سجلت 365 وفاة و8456 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة. ويبلغ إجمالي العدد المسجل في البلاد حتى الآن أربعة ملايين و915 ألفاً و289 حالة إصابة و146352 وفاة. 

208 وفيات جديدة

في المكسيك، أظهرت بيانات وزارة الصحة تسجيل 3712 إصابة جديدة و208 وفيات خلال 24 ساعة.

ويبلغ إجمالي العدد المسجل في البلاد حتى الآن 761665 إصابة و79088 وفاة.

وتشير تقديرات إلى أن الأعداد الفعلية للإصابات أعلى بكثير نظراً لقلة الاختبارات.

أكثر من 74 ألف إصابة

في الهند، أظهرت بيانات وزارة الصحة تسجيل 74442 إصابة جديدة و903 وفيات خلال 24 ساعة، ويبلغ إجمالي العدد المسجل في البلاد حتى الآن 6.63 مليون إصابة و102685 وفاة.

وكان عدد الوفيات تجاوز 100 ألف يوم السبت لتصبح الهند ثالث بلد بالعالم بعد الولايات المتحدة والبرازيل.

وخففت السلطات الهندية في الأسبوع الماضي بعض القيود وسمحت للولايات بفتح المدارس ودور العرض السينمائي.

2291  إصابة جديدة

وسجلت وزارة الصحة الفلبينية 2291 إصابة جديدة و64 وفاة، وذكرت الوزارة في بيان أن إجمالي حالات الإصابة المؤكدة في البلاد بلغ 324762 حالة، وهو الأعلى جنوب شرقي آسيا، وبلغ إجمالي الوفيات 5840 حالة.

زيادة قياسية في إيران

سجّلت إيران اليوم الاثنين، ارتفاعاً قياسياً في حالات فيروس كورونا الجديدة، بلغ 3902 حالة في الساعات الـ24 الأخيرة، ليبلغ إجمالي الإصابات في الدولة الأكثر تضرراً من الجائحة بالشرق الأوسط 475674.

وقالت سيما سادات لاري، المتحدثة باسم وزارة الصحة، للتلفزيون الرسمي، إن 235 مريضاً توفوا جراء المرض في الـ24 ساعة الماضية.

الإمارات تستأنف منح بعض تصاريح الدخول والعمل

قالت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في الإمارات، في تغريدة على موقع "تويتر" اليوم الاثنين، إن الحكومة استأنفت منح تصاريح العمل للأجانب العاملين في الهيئات الحكومية وشبه الحكومية، وكذلك تصاريح دخول العمالة المنزلية.

وكانت الإمارات قد علّقت في مارس (آذار) إصدار جميع أنواع تصاريح العمل في إطار إجراءات مكافحة فيروس كورونا.

لبنان يتّجه نحو السيناريو الأوروبي

حذّر وزير الصحة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال، حمد حسن، الاثنين، من اقتراب لبنان من السيناريو الأوروبي بعدما بلغت نسبة الإصابات بفيروس كورونا "الذروة" خلال الأيام القليلة الماضية.

وسجّل عداد الإصابات حتى مساء الأحد 44482 إصابة، بينها 406 وفيات، فيما فُرضت على 111 قرية وبلدة تدابير عزل منذ صباح الأحد لمدة ثمانية أيام، مع تعذّر فرض إغلاق عام في البلاد التي تواجه أسوأ أزماتها الاقتصادية.

وقال وزير الصحة خلال ترؤسه اجتماعاً في الوزارة، إن "نسبة الإصابة في لبنان تبلغ 120 على كل مئة ألف نسمة أسبوعياً، وهذه النسبة التي تعتبر الذروة في تسجيل الإصابات تجعلنا نقترب من المشاهد الأوروبية".

ونبّه إلى أن نسبة الوفيات "بلغت الذروة في الآونة الأخيرة وسجّلت 1.2 في المئة"، داعياً إلى "عدم الاستخفاف" بهذه المعدلات. وشدّد حسن على أن "النجاح في القرار الجريء في إقفال عدد من البلدات هو الفرصة الأخيرة".

ويتعيّن على سكان البلدات والقرى المشمولة بالقرار، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية في نهاية الأسبوع، "التزام منازلهم" مع توقّف العمل في المؤسسات العامة والخاصة وإلغاء المناسبات الاجتماعية والدينية، باستثناء المؤسسات الصحية والصيدليات والأفران.

وتعمل وزارة الصحة حالياً على رفع الجهوزية لتأمين 300 سرير في العناية الفائقة، وفق حسن، بعدما حال انفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس (آب) دون بلوغ هذا الهدف. وحضّ وزير الصحة القطاع الاستشفائي الخاص على التجاوب بسرعة أكبر، إذ أن 15 مستشفى خاصاً من إجمالي 130 فقط يستقبلون مصابي كوفيد-19، معتبراً ذلك "خللاً وتهرباً من المسؤولية".

مصر تسجل 108 إصابات جديدة

أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية الأحد تسجيل 108 إصابات جديدة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد في بيان "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا حتى الأحد هو 103683 حالة ضمنها 97355 حالة تم شفاؤها و5981 حالة وفاة".

وكانت مصر فرضت في منتصف مارس إجراءات عزل عام لمكافحة تفشي الفيروس شملت حظر التجول ليلاً وحظر التجمعات العامة الكبيرة وإغلاق المطاعم والمسارح ودور السينما. لكنها رفعت معظم هذه الإجراءات منذ أواخر يونيو (حزيران). كما سمحت منذ 21 سبتمبر (أيلول) بإقامة حفلات الزواج والمناسبات الثقافية في أماكن مكشوفة.

اضطراب خدمات الصحة النفسية خلال الجائحة

ومع استمرار تفشي الوباء، قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين، إن خدمات رعاية المرضى النفسيين ومرضى الإدمان اضطربت في مختلف أنحاء العالم خلال الجائحة، ومن المتوقّع أن يتسبّب فيروس كورونا في مزيد من الشقاء لكثيرين.

وذكرت المنظمة أن سبعة في المئة فقط من بين 130 دولة شاركت في استطلاع أجرته المنظمة، ذكرت أن خدمات الصحة النفسية تعمل بالكامل، وأن 93 في المئة من الدول قالت إن الخدمات تقلصت لأصحاب أمراض مختلفة.

وقالت مديرة إدارة الصحة النفسية ومعاقرة مواد الإدمان، ديفورا كستل، في إفادة صحافية، "نحن نعتقد أن هذا جانب منسي من جوانب كوفيد-19 وبشكل من الأشكال فإن جزءاً من التحديات التي نواجهها أن هذا مجال لم يحظَ على مر السنين بالتمويل الكافي".

وأضافت أن 17 في المئة فقط من الدول عملت على توفير تمويل إضافي لتنفيذ الأنشطة الداعمة لاحتياجات الصحة النفسية المتزايدة خلال الجائحة. وقالت "نحن نقدّر، كما توضح لنا المعلومات الأولية، أنه ربما كانت هناك زيادة تحتاج للرعاية في عدد المصابين بحالات نفسية وعصبية ومعاقرة مواد الإدمان".

لكنها أوضحت أن المنظمة لا تملك بيانات عن عواقب الحالات، بما في ذلك ارتفاع معدلات الانتحار وزيادة نوبات الصرع أو تعاطي المخدرات، بما قد يؤدي إلى تناول جرعات مفرطة.

وقالت المنظمة في تقييمها الأولي، إن دولاً كثيرة لاسيما من الدول ذات الدخل المنخفض، حافظت على استمرار خدمات الصحة النفسية في المستشفيات العامة التي ظلّت مفتوحةً، لكن مرضى كثيرين واجهوا تحديات أخرى.

وقالت كستل، "قيود التنقل تردّدت باعتبارها أكثر الأسباب شيوعاً لاضطراب الخدمات في 73 في المئة من الدول ذات الدخل المنخفض". غير أن المنظمة قالت إن عدداً كبيراً من الدول الغنية استفادت من إمكانية تقديم المشورة الطبية عن بعد ومن الوسائل التكنولوجية في متابعة المرضى النفسيين.

المزيد من صحة