Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دونالد ترمب الابن ينظر في إمكانية ترشّحه لمنصب سياسي..."أنا أستمتع بالمعركة حتماً"

"بالتأكيد، أرغب في أن أكون موجوداً، وأحب أن أكون قادراً على رؤية التأثير والاختلاف الذي يحدثه ذلك على حياة هؤلاء الأشخاص"

صورة لـ دونالد ترمب الإبن الطامح في خلافة والده رئيسا للولايات المتحدة الأميركية. (موقع "بوليتيكو.كوم")

أشار دونالد ترمب الابن إلى إمكانية ترشّحه لمنصب سياسي في المستقبل وأفاد في حديثٍ لبرنامجٍ إذاعي هذا الأسبوع، أنّه "لا أودّ استبعاد الفكرة أبداً".

وقبل أيام، تحدّث ترمب جونيور، الإبن الأكبر للرئيس دونالد ترمب والمدير التنفيذي لـ"منظمة ترمب" إلى "إذاعة بلومبرغ"، ورد على سؤال بشأن احتمال إطلاق حملة انتخابيّة قائلاً "ما زال أمامنا متّسع من الوقت... قرر والدي خوض غمار السياسة عندما كان في سنّ الـ68... أبلغ 41 عاماً من العمر، ما زال لديّ كثير من الوقت".

أصبح الابن الأكبر صوتاً مؤثراً في أوساط الجناح المحافظ في الحزب الجمهوري، وغالباً ما ينشر المحتوى اليميني لأتباعه المتزايدين باستمرار من أنصار ترمب وداعمي رئاسة والده.

وفي الحديث نفسه، أورد أيضاً "أنا استمتع بالمعركة حتماً... وبالتأكيد، أرغب في أن أكون موجوداً، وأحب أن أكون قادراً على رؤية التأثير والاختلاف الذي يحدثه ذلك على حياة هؤلاء الأشخاص الذين ألتقي بهم في كل أنحاء البلاد".

وتزايد الحديث عن إمكانية ترشّح ترمب جونيور لمنصبٍ سياسي منذ التحاقه بالحملة الانتخابية لإعادة انتخاب والده، مصطحباً صديقته كيمبرلي جيلفويل مذيعة قناة "فوكس نيوز" السابقة، ومروّجاً لأجندة إدارة البيت الأبيض تحت عنوان "أميركا أولاً".

كما حظي بإشادات من أشخاصٍ مثل براين كيلمادي، المقدّم المشارك للبرنامج الصباحي "فوكس اند فريندز" على قناة "فوكس نيوز"، الذي تحدث بعد إجرائه مقابلة مع ابن الرئيس في فبراير (شباط) الفائت عن أنّه سيحظى "بمستقبل سياسي باهر" في حال ترشّحه لمنصب سياسي. وأعرب عن قناعته بأنه "من الواضح أن (ترمب الإبن) سيحظى بمستقبل سياسي باهر في حال ترشّحه".

ونُقل عنه قوله لأفراد نادي رماية نخبوي أنّه يفكّر في إطلاق حملة للترشّح لمنصب حاكم مدينة نيويورك.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"إنه ليس أمراً أقوم به الآن"، وفق كلمات قالها لـ"وكالة أسوشييتد برس" بشأن الحملة في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي. وأضاف "لكن، لا أحد يعرف، أنها أمور مشوّقة."

كذلك ورد في التصريح المشار إليه آنفاً، أنه "يوجد بعض الارتياح" في أوساط الدائرة الضيقة لعائلة ترمب، بعد أن أعلن المدعي العام وليام بار عدم تقديم لوائح اتهامية إضافية إثر اختتام تحقيق المحقق الخاص روبرت مولر في التدخل الروسي في انتخابات عام 2016.

© The Independent

المزيد من