Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زعيم كوريا الشمالية يبدي "تعاطفه" مع ترمب المصاب بكورونا

تمنى كيم جونغ أون الشفاء للرئيس الأميركي "في أسرع وقت"

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على الأراضي الكورية الشمالية في قرية بانمونجوم الحدودية (أ ب)

بعد الفتور الذي أصاب علاقتهما في الأشهر الأخيرة عقب مراسلات ولقاءات تاريخية غير مسبوقة، وجد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في إصابة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفيروس كورونا، فرصة لمراسلته من جديد وإبداء التعاطف معه. 

فغداة إعلان إصابة سيد البيت الأبيض بـ"كوفيد-19"، ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، السبت في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول)، أن كيم "أعرب عن تعاطفه مع الرئيس (الأميركي) والسيدة الأولى".

وأضافت الوكالة، "قال (كيم) إنه يأمل بصدق في أن يتماثلا للشفاء في أسرع وقت ويأمل في أن يتغلّبا على ذلك. أرسل إليهما تحياته الحارة".

ووفقاً لوكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية، هذه المرة الأولى التي يرسل كيم مثل هذه الأمنيات إلى زعيم ثبُتت إصابته بفيروس كورونا، علماً أن زعماء دول عدة أصيبوا بالمرض، ومنهم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس البرازيلي جايير بولسونارو.

علاقة ترمب وكيم الاستثنائية

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت العلاقات بين ترمب وكيم باردة في بداية ولاية الرئيس الجمهوري، قبل أن يسودها دفء ابتداءً من يونيو (حزيران) 2018، حين دخل الرجلان التاريخ عبر عقد اجتماع وجهاً لوجه في سنغافورة، ليكون ترمب بذلك أول رئيس أميركي يلتقي خلال ولايته زعيم كوريا الشمالية.

وبعد لقاء ثان جمعهما في فبراير (شباط) 2019 في هانوي، اعتبر اجتماعهما الثالث تاريخياً، إذ عبر ترمب سيراً على الأقدام إلى جانب كيم، الحدود الفاصلة بين الكوريتين في قرية بانمونجوم، ليدوس تراب كوريا الشمالية.

ووفقاً لما جاء في كتاب "رايدج" (غضب) للصحافي الاستقصائي الأميركي الشهير بوب وودوارد، الذي استحصل على 25 رسالة "لم تنشر في السابق" تبادلها الزعيمان، بحسب دار النشر "سايمون أند شوستر"، فقد وصف كيم علاقته بترمب بأنها "تستحق أن تحوّل إلى فيلم خيالي".

وعلى الرغم من رسائل الودّ التي تبادلها الزعيمان، لم تُسفر المحادثات بينهما بشأن نزع السلاح النووي لبيونغ يانغ، عن أيّ نتائج ملموسة. لكن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أكد في منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي أن المناقشات مستمرّة خلف الكواليس.

نقل ترمب إلى المستشفى

ونقل الرئيس الأميركي مساء الجمعة إلى مستشفى عسكري في ضاحية واشنطن لتلقي العلاج، بعد معاناته من أعراض طفيفة للفيروس. وشوهد يضع كمّامة خلاله توجّهه نحو المروحية الرئاسية من دون أي مساعدة.

وفي تسجيل فيديو قصير نشره على حسابه على موقع "تويتر"، قال ترمب "أريد أن أشكر الجميع على الدعم الهائل". وأضاف "أنا ذاهب إلى مستشفى وولتر ريد (العسكري). أعتقد أني في حال جيّدة جداً. لكننا سنتأكد من أن الأمور تسير على ما يرام".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كايلي ماكناني، إنه "في إجراء احترازي، وبناءً على توصية طبيبه والخبراء الطبيين، سيعمل الرئيس ترمب من المكاتب الرئاسية في (مستشفى) وولتر ريد خلال الأيام القليلة المقبلة".

المزيد من دوليات