Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"معركة كورونا الثانية" تتصاعد في أرجاء العالم

فرنسا تتجه إلى حالة تأهب قصوى ومدريد تفرض إجراءات عزل جديدة والكمامات إلزامية في روما

مع ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم، تستعدّ الدول لخوض معركتها الثانية مع الوباء سريع الانتشار، عبر فرض إجراءات شديدة لمكافحة تفشيه.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير ليين، إن جائحة كوفيد-19 في أوروبا باتت تثير القلق من جديد ولا يزال يتعيّن مواصلة التركيز على التصدي لها "لتجنّب العودة للوضع الخطير الذي شهدناه في الربيع الماضي".

حالة التأهب القصوى

في فرنسا، تجاوز عدد الوفيات جراء تفشي الفيروس 32 ألفاً منذ بدء الأزمة الصحية في البلاد حسب معطيات نشرتها مؤسسة الصحة العامة مساء الخميس. وقالت مديرية الصحة العامة الفرنسية إنّ 63 شخصاً توفوا في الساعات الـ 24 الأخيرة. وبلغ عدد الإصابات المؤكدة 577,505 حالات مع تسجيل 13970 حالة في 24 ساعة.

وتوفي 32019 شخصاً بسبب كوفيد-19 في فرنسا. وسجلت الاختبارات نسبة 7,6 بالمئة كنتيجة إيجابية مقابل حوالى 4 بالمئة في بداية سبتمبر (أيلول). وتضم أقسام العناية المركزة حالياً 1259 مصاباً بالفيروس، بما في ذلك 142 حالة تم استقبالها خلال الـ 24 ساعة الماضية.

ورغم أن العدد أقل بكثير من المعدل الذي سُجل خلال ذروة الوباء مع استقبال 7 آلاف مريض في العناية المركزة في بداية أبريل (نيسان)، فإنّه يتزايد بسرعة. وكان قد تمّ استقبال 500 حالة خطيرة في العناية المركزة في أوائل سبتمبر.

وأعلن وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران الخميس أن من المحتمل إعلان حالة التأهب القصوى بداية من الاثنين المقبل في باريس وثلاث مناطق متاخمة لها لمواجهة تسارع تفشي كورونا، وكانت الحكومة أعلنت في وقت سابق عن إجراء مماثل في مدينة مرسيليا التي تشهد بدورها تزايداً للإصابات بالفيروس.

واشار الوزير الفرنسي أيضاً إلى تدهور الوضع في 5 مدن كبرى هي ليل وليون وغرونوبل وتولوز وسانت إتيان، واصفاً تطورات الأيام الأخيرة بأنها مصدر قلق بالغ. ومن المقرر أن تتخذ الحكومة الفرنسية بشأن حالة التأهب القصوى في باريس، وما يستتبع ذلك من منع للتجمعات على غرار منع الحفلات وغلق الحانات.

مدريد تستعد لفرض إجراءات عزل جديدة

في إسبانيا، قال مصدر من الحكومة المحلية لمنطقة مدريد، لوكالة "رويترز" اليوم الجمعة، إن سلطات المدينة ستنشر خلال الساعات المقبلة مرسوماً يفرض إجراءات عزل جزئي في العاصمة وتسع بلدات مجاورة، في إطار إجراءات مكافحة فيروس كورونا.

وعندما تنشر الحكومة المحلية التي يقودها المحافظون المرسوم، ستكون بذلك قد انصاعت على مضض لأمر الحكومة المركزية التي يقودها الاشتراكيون بحظر التنقلات غير الضرورية في العاصمة الإسبانية، بعد زيادة حادة في أعداد الإصابات بكوفيد-19.

ولم يتّضح حتى الآن متى ستدخل إجراءات العزل الجديدة حيّز التنفيذ. ومن المقرّر أن ترفع رئيسة منطقة مدريد، إيسابيل دياث أيوسو، دعوى أمام محاكم البلاد تطالب برفع القيود، إذ تخشى من أثرها في الاقتصاد.

وتقول منظمة الصحة العالمية، إن معدل الإصابة بالمرض في منطقة مدريد هو 859 حالة لكل مئة ألف من السكان، وهي بذلك تشهد أسوأ تفش لكوفيد-19 في أوروبا. وقرّرت الحكومة المركزية التدخّل بعد خلاف مرير مع السلطات المحلية.

وسيشمل العزل العام مدريد وتسع بلديات مجاورة لها، وسيشمل إغلاق الحدود أمام الآتين من خارج المنطقة لأي زيارات غير ضرورية، وسيسمح بالتنقلات فقط من أجل العمل والدراسة وتلقي العلاج والتسوّق. وسيبدأ حظر عمل الحانات والمطاعم في الـ11 مساءً بدلاً من  الواحدة صباحاً.

الكمامات إلزامية في روما

قرّرت السلطات في العاصمة الإيطالية روما، اليوم الجمعة، أن يكون وضع الكمامات في جميع الأوقات خارج المنزل في العاصمة ومنطقة لاتسيو المحيطة بها إلزامياً، وذلك في محاولة لمواجهة حالات العدوى المتزايدة بفيروس كورونا.

وسجّلت إيطاليا الخميس أكثر من ألفي إصابة جديدة بالفيروس، للمرة الأولى منذ نهاية أبريل، منها نحو 265 حالة في لاتسيو. وتشعر إيطاليا بقلق متزايد بسبب اتساع نطاق العدوى.

وسبق أن جعلت أقاليم إيطالية أخرى، مثل كامبانيا، وضع الكمامات إلزامياً خارج المنزل. وقبل ذلك، كانت الكمامات إلزامية فقط في الأماكن العامة المغلقة مثل المتاجر ودور السينما.

وقال أليسيو داماتو، مدير قطاع الصحة في لاتسيو، للصحافيين عند إعلان الإجراء الجديد، "معظم الحالات مرتبطة بعدم الالتزام بالكمامات والتباعد الاجتماعي".

وعلى الرغم من ارتفاع الإصابات في الشهرين الأخيرين، استبعد رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي أي عودة إلى الإغلاق على مستوى البلاد، لكن المسؤولين قالوا إنه قد يتعيّن تطبيق قيود أكثر صرامةً في المستقبل في مناطق محدودة لاحتواء أي تفش محلي.

ميركل: أصعب أشهر لم تأتِ بعد

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، في مؤتمر صحافي اليوم الجمعة في بروكسل، إن أحدث بيانات عن إصابات فيروس كورونا مقلقة، مضيفةً أن أسوأ أشهر في الجائحة لم تأتِ بعد.

وتابعت قائلةً، "الجميع قلقون من أن أعداد الإصابات في زيادة... الجميع يعلمون أن أصعب أشهر لم تأتِ بعد".

وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية في ألمانيا، أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا زاد 2673 حالة في البلاد، ليصل إلى 294395. كما سُجّلت 8 وفيات جديدة، ليبلغ الإجمالي 9508.

ملكة بريطانيا تلغي الفعاليات الكبيرة في القصور هذا العام

قال قصر بكنغهام الخميس إن الملكة إليزابيث الثانية اضطرت لإلغاء جميع الفعاليات الكبيرة في مقري إقامتها بقصر بكنغهام وقلعة وندسور لبقية العام بسبب تفشي فيروس كورونا.

وأضاف القصر على موقعه الإلكتروني "جرى فحص مجموعة متنوعة من الاحتمالات لمعرفة ما إذا كان من الممكن أن تتم عمليات منح الجوائز والرتب والنياشين بأمان بما يتماشى مع القواعد الإرشادية"، في إشارة إلى الاحتفالات التي يتسلم فيها أحد المكرمين جائزته من أحد أفراد العائلة الملكية.

وأضاف "للأسف، بسبب الأعداد الكبيرة من الضيوف والحاصلين على الجوائز الذين يحضرون، لم يكن من الممكن إيجاد طريقة لتسليم هذه الجوائز بأمان في ظل الظروف الحالية". وتعتزم الملكة (94 سنة) العودة إلى قلعة وندسور، غرب لندن، هذا الشهر واستخدام قصر بكنغهام فقط للفعاليات والارتباطات المحدودة، تمشياً مع الإرشادات والنصائح ذات الصلة.

واضطرت الملكة إليزابيث لإلغاء العديد من الفعاليات بسبب الفيروس هذا العام، ومنها الاحتفال التقليدي بعيد ميلادها في أبريل.

وقد سجلت بريطانيا اليوم 6968 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ارتفاعا من 6914 أمس، لكنها أقل من ذروة الإصابات المسجلة يوم الثلاثاء عند 7143.
وأعلنت كذلك عن 66 حالة وفاة في غضون 28 يوما من تأكد الإصابة بكوفيد-19، ارتفاعا من 59 أمس، لكن أقل من الأعداد المسجلة في وقت سابق هذا الأسبوع.

20 ألفاً من موظفي "أمازون" أصيبوا بكورونا

أعلنت شركة "أمازون" العملاقة في مجال التجارة الإلكترونية، الخميس، أن الفحوص التي أجريت لموظفيها في الولايات المتحدة أظهرت أن 19816 منهم مصابون بفيروس كورونا، وهي نسبة إصابة أدنى من تلك المسجلة على مستوى إجمالي السكان.

وطورّت المجموعة نظام الفحص الخاص بها وتجري "آلاف الاختبارات" يومياً، علماً أنها وظّفت بين الأول من مارس و19 سبتمبر نحو 1.37 مليون شخص لأنشطة موقعها على الإنترنت أو لمتاجر شركة "هول فودز" التابعة لها.

وبالتالي، فإن نسبة الإصابات إلى مجمل العاملين هي 1.44 في المئة، وهي أقل من نسبة الإصابات في الولايات المتحدة ككل إلى مجمل السكان، وهي 2.06 في المئة، بحسب جامعة "جونز هوبكنز".

ولا تشمل إحصاءات الشركة من يعملون لديها من الباطن. وتعتزم "أمازون" زيادة قدرتها إلى 50 ألف فحص يومياً في 650 موقعاً بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وكان موظفو المجموعة نفذوا إضراباً عن العمل في بداية جائحة كوفيد-19 وتظاهرات أمام مستودعاتها، مطالبين بمزيد من الحماية من الفيروس. كذلك وُجّهت إلى المجموعة انتقادات لعدم نشرها حتى اليوم أي إحصاءات للإصابات في صفوف موظفيها.

وأكدت "أمازون" أنها وزعت على موظفيها أكثر من 100 مليون كمامة واتخذت سلسلة إجراءات وقائية، من بينها التزام التباعد الاجتماعي داخل المستودعات وفحص حرارة الجسم وتدابير للتعقيم.

10 إصابات جديدة في الصين

في الصين، الت اللجنة الوطنية للصحة اليوم الجمعة إن البر الرئيسي سجل 10 حالات إصابة جديدة بالوباء.

وقالت اللجنة في بيان إن كل حالات الإصابة الجديدة لوافدين من الخارج. وارتفع عدد الحالات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض من 10 قبل يوم إلى 33. ولا تصنف الصين تلك الحالات ضمن الإصابات المؤكدة.

ويبلغ الآن العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة بكوفيد-19 في البر الرئيسي الصيني 85424 حالة بينما ظل عدد الوفيات دون تغيير عند 4634.

الإصابات في الهند

أظهرت بيانات من وزارة الصحة في الهند، اليوم الجمعة، تسجيل 81484 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية، ليصل العدد الإجمالي إلى 6.39 مليون، في حين اقترب عدد الوفيات من 100 ألف.

وقالت الوزارة إن عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس ارتفع 1095 حالة في الساعات الـ24 الأخيرة، ليصل الإجمالي إلى 99773. وتأتي الهند في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة من حيث عدد الإصابات بالفيروس.

روسيا لا تعتزم فرض عزل عام

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في روسيا، قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحافيين اليوم الجمعة، إن الحكومة لا تعتزم إعادة فرض عزل عام على مستوى البلاد في الوقت الراهن، على الرغم من تزايد الإصابات بفيروس كورونا.

وسجّلت روسيا 9412 إصابة جديدة اليوم الجمعة، وهي أعلى حصيلة يومية منذ 23 مايو (أيار)، ممّا رفع العدد الإجمالي على مستوى البلاد إلى مليون و194643 حالة. وسجّلت موسكو، التي كانت بؤرة تفشي المرض في وقت سابق من العام، 2704 حالات جديدة خلال الليل.

وقال سيرجغي سوبيانين، رئيس بلدية موسكو، الخميس، إن العاصمة قد تعود لفرض إجراءات صارمة إذا تجاهل سكانها إرشادات الحماية من المرض، وذلك بعد إعادة فرض بعض القيود التي طُبّقت في العاصمة في وقت سابق هذا العام.

البرازيل والمكسيك

قالت وزارة الصحة البرازيلية مساء الخميس إنها سجلت 728 حالة وفاة إضافية بالفيروس و36157 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وسجلت الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية حتى الآن 144680 حالة وفاة وأربعة ملايين و847092 إصابة مؤكدة.

والبرازيل لديها ثاني أكبر عدد وفيات بسبب كورونا في العالم خارج الولايات المتحدة. وانخفضت الإصابات والوفيات اليومية بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة لكن المتخصصين في مجال الصحة يراقبون مدناً بعينها تحسباً للموجة الثانية المحتملة.

وأظهرت بيانات محدثة من وزارة الصحة المكسيكية ارتفاع إجمالي حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا إلى 748315 والوفيات إلى 78078.

وأعلنت السلطات تسجيل 5099 إصابة جديدة و432 حالة وفاة يوم الخميس. لكن من المرجح أن تكون الأرقام الحقيقية أعلى بكثير بسبب قلة الاختبارات التي تجرى للكشف عن الفيروس.

أكثر من 20 ألف وفاة في الأرجنتين

في الأرجنتين، قفز عدد الوفيات بفيروس كورونا إلى أكثر من 20 ألفاً الخميس، بعد إضافة عدد كبير من الوفيات التي لم يتم تسجيلها من قبل إلى العدد الإجمالي، ممّا يوضح كيف تحوّلت البلاد من نموذج يحتذى به في المنطقة إلى واحدة من أكثر الدول تضرراً في العالم.

وأعلنت الدولة التي أبطأت انتشار الفيروس بإجراءات عزل عام صارمة في مارس (آذار)، تسجيل 14001 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة إلى 765002، في واحد من أعلى 10 معدلات في العالم.

وأعلنت وزارة الصحة إضافة 3352 حالة وفاة، معظمها نتيجة تراكم الوفيات في مقاطعة بوينس أيرس، ليرتفع الإجمالي إلى 20288 حالة، لتأتي الأرجنتين بعد روسيا مباشرةً في الترتيب العالمي.

واستمر المتوسّط المتغيّر لحالات الإصابة والوفيات اليومية في الأرجنتين بالارتفاع لمدة سبعة أيام، حتى مع تباطؤ انتشار الفيروس في دول أخرى في المنطقة في الأسابيع الأخيرة، حيث تتطلّع الحكومات إلى إعادة فتح اقتصاداتها المنهارة.

لبنان يغلق أكثر من 100 منطقة

في لبنان، أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، فرض إغلاق على 111 قرية وبلدة في أرجاء البلاد لمدة أسبوع، بعد سلسلة من معدلات الإصابة اليومية القياسية بفيروس كورونا.

ويأتي القرار بعد رفض واسع النطاق لفرض إغلاق على المستوى الوطني في أغسطس (آب)، فيما تواجه البلاد أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود.

وذكرت الوزارة في بيان، أنه اعتباراً من صباح الأحد المقبل ولمدة ثمانية أيام، سيتعيّن على سكان المناطق المشمولة بالقرار "التزام منازلهم" و"اعتماد الكمامة لتغطية الفم والأنف عند اضطرارهم للتنقل".

وأوضحت الوزارة أن العمل سيتوقّف في جميع المؤسسات العامة والخاصة وتلغى جميع المناسبات الاجتماعية والدينية، فيما ستستثنى المؤسسات الصحية والصيدليات والأفران. وأشارت إلى تطبيق خدمة التوصيل إلى المنازل "فقط" من المتاجر.

ورحّب مدير عام مستشفى بيروت الحكومي، فراس الأبيض، بالنهج الجديد لتطبيق الإغلاق حسب المناطق. وكتب على تويتر، "سيساعد هذا في توضيح النقاط الساخنة واستعمال محلي ومحدّد لإجراءات الإقفال. يمكن أن يكون هذا بديلاً جيداً عن لإغلاق العام الذي لا يحظى بشعبية".

وزاد عدد الإصابات في أعقاب انفجار هائل في مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس، أودى بحياة أكثر من 190 شخصاً وأربك الخدمات الصحية بالعاصمة، مع وجود آلاف الجرحى.  وسجّلت البلاد 40868 إصابة بـ كوفيد-19 حتى الآن، بما في ذلك 374 وفاة. وتخشى السلطات من أن الارتفاع الكبير قد يربك القطاع الصحي المثقل بالأزمات في البلاد.

حظر تجول في تونس

أعادت تونس فرض حظر تجول مساء الخميس في ولايتي سوسة والمنستير الساحليتين (شرق) في محاولة لكبح تزايد إصابات فيروس كورونا مع وجود تهديد بتجاوز المستشفيات قدرتها على الاستيعاب.

وتزايدت الدعوات لاتخاذ تدابير وقائية أكثر صرامة مع دقّ الطواقم الطبية جرس الإنذار. وقد تجاوز عدد المصابين في الإنعاش 87 شخصاً في ظل وجود 130 سريراً إجمالياً تم تخصيصها لمرضى كوفيد-19، وفق وزارة الصحة.

وقال والي سوسة في بيان على فيسبوك إنه تقرر اعتباراً من الخميس فرض حظر تجول لخمسة عشر يوماً في الولاية من الساعة العاشرة مساء حتى الخامسة صباحاً. كما منعت حفلات الأعراس والتجمعات في الفضاءات العامة، وكذلك تدخين الشيشة في المقاهي.

أما في ولاية المنستير المجاورة، فقط أقر حظر للتجول بين العاشرة ليلاً والسادسة صباحاً لخمسة عشر يوماً، وفق بيان لوالي المنطقة. ومُنِعت أيضاً إقامة الأسواق الأسبوعية لخمسة عشر يوماً، وتم غلق قاعات المناسبات والرياضة للفترة ذاتها. وفرض وضع كمامة وقائية في وسائل النقل المشترك.

وتسجل تونس مؤخراً نحو ألف إصابة مؤكدة يومياً، مقابل عشرات الإصابات في ذروة الموجة الوبائية الأولى خلال الربيع، وبلغ إجمالي عدد الإصابات حتى الآن 18 ألفاً. وبلغ عدد الوفيات 265 وفق حصيلة نشرت الأربعاء، وقد تضاعف الرقم أكثر من خمس مرات منذ رفع القيود وفتح الحدود في يونيو (حزيران).

مصر تسجل 119 إصابة جديدة

أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية الخميس تسجيل 119 إصابة جديدة و16 حالة وفاة وهو نفس عدد الإصابات والوفيات المسجلة يوم الأربعاء.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد في بيان "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الخميس هو 103317 حالة من ضمنهم 96855 حالة تم شفاؤها و5946 حالة وفاة".

إلغاء ماراثون أثينا

قال منظمون، في بيان، إنهم قرروا إلغاء ماراثون أثينا هذا العام، والذي كان مقرراً في 7 و8 نوفمبر المقبل، بسبب فيروس كورونا.

وقال الاتحاد اليوناني لألعاب القوى إنه بحث خيارات عدة، من بينها إقامة السباق البالغ طوله 42 كيلومتراً فقط وتقليل عدد المشاركين، لكنه أضطر لاتخاذ قرار الإلغاء لأنه لن يتمكّن من ضمان سلامة المنافسين.

وفي السنوات الأخيرة، زادت شعبية ماراثون أثينا الذي أقيم للمرة الأولى عام 1972، وارتفع عدد المشاركين فيه إلى نحو 1500 متسابق.

وقال الاتحاد اليوناني لألعاب القوى إنه سينظّم "سباقاً افتراضياً خاصاً" بدلاً من السباق الفعلي، على أن تعلن التفاصيل خلال الأيام المقبلة.

فحص كورونا سبّب لأميركية نزفاً للسائل النخاعي

أدى فحص للكشف عن فيروس كورونا بواسطة الأنف إلى ثَقب بطانة دماغ امرأة أميركية، ممّا سبّب نزفاً لسائلها النخاعي من أنفها وعرّضها لاحتمال الإصابة بالتهاب خطير، وفق ما أفاد أطباء في مقال نشرته مجلة علمية الخميس.

ويحتمل أن يكون الفحص أجري للسيدة الأربعينية بطريقة خاطئة، فضلاً عن أنها تعاني مشكلة لم تكن مشخّصة، ممّا يعني أن إمكان أن تشكّل فحوص كورونا خطراً هو احتمال ضئيل جداً.

لكن جارت وولش، وهو المُعدّ الرئيسي للمقال المنشور في مجلة "جاما أوتولارنغولوجي - هيد أند نك سورجوري"، قال لوكالة الصحافة الفرنسية، إن حالة السيدة تُظهِر أن العاملين في المجال الصحي يجب أن يتّبعوا البروتوكولات حرفياً. وأضاف أن الأشخاص الذين خضعوا لجراحة الجيوب الأنفية مثلاً يجب أن يطلبوا إجراء فحص كورونا لهم من خلال الفم لا الأنف إذا أمكن.

وأوضح الطبيب الذي يعمل في مستشفى جامعة أيوا، أن الفحوص التي أجريت للمريضة قبل الجراحة بيّنت أن لديها فتقاً، وأنها لاحظت أن سائلاً شفافاً كان يخرج من خيشومها. وفحصها وولش بعدما شعرت بصداع وعانت التقيؤ وأحسّت بتصلّب في الرقبة وبانزعاج من الضوء. وأضاف أن المريضة تعتقد أن أداة فحص كورونا أُدخِلَت إلى مستوى عالٍ جداً من الخيشوم.

وكانت المريضة عولجت سابقاً من ارتفاع ضغط الدم داخل الجمجمة، واستخدم الأطباء وقتها إبرة لتصريف السائل، وحُلّت مشكلتها. لكنها أصيبت بعد ذلك بقيلة دماغية ممّا أدى إلى بروز بطانة الدماغ في الممرات الأنفية، وهو ما تم اكتشافه قبل أن يطّلع أطباؤها الجدد على نتائج الأشعة المقطعية القديمة ويجروا عمليةً لتصحيح هذا العيب في يوليو (تموز). وقد تعافت تماماً منذ ذلك الحين.

ورأى الدكتور وولش أن الأعراض التي ظهرت على المريضة كانت نتيجة لتهيج بطانة الدماغ. ولو لم تُعالَج المشكلة، لكان من الممكن أن تصاب بعدوى دماغية قاتلة، أو لربما كان الهواء دخل الجمجمة وتسبّب بضغط زائد على الدماغ.

المزيد من صحة