Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هل دفع ترمب 750 دولاراً فقط كضرائب في العام الأول من رئاسته؟

القانون لا يفرض على الرؤساء الأميركيين نشر تفاصيل بياناتهم المالية

نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب صحة ما أورده تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" عن دفعه 750 دولاراً فقط من ضرائب الدخل الفيدرالية في 2016، العام الذي فاز فيه بالانتخابات الرئاسية.

وبعيد نشر التقرير، نفى سيد البيت الأبيض صحة المعلومات وقال للصحافيين، "إنها أخبار مضللة تماماً، مختلقة، وزائفة". 

وأكد ترمب في مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض، الأحد، أنه "دفع الكثير من الضرائب، وضرائب الدخل الفيدرالية، وسوف يتم الكشف عنها بعد الانتهاء من التدقيق".

وأضاف أنه كانت هناك "مفاوضات منذ فترة طويلة، وتم التوصل إلى تسوية مع مصلحة الضرائب" التي قال إنها تعامله "بشكل سيء". 

وأوردت "نيويورك تايمز" في تقرير لها أن إجمالي ما دفعه ترمب من ضرائب الدخل الفيدرالية اقتصر على 750 دولاراً عام 2016.

وقالت الصحيفة إن ترمب دفع أيضاً 750 دولاراً في العام الأول من ولايته، وأنه لم يدفع أي ضرائب دخل على الإطلاق في عشر من الأعوام الخمسة عشر السابقة لأنه أبلغ السلطات الضريبية أن خسائره تفوق بأشواط مداخيله.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضافت أن البيانات الضريبية التي اطّلعت عليها "تشكّل خريطة طريق للكشف عن معلومات مخفية، من شطب تكاليف محامي دفاع جنائي وقصر يستخدم للعطل العائلية إلى محاسبة شاملة لملايين الدولارات التي تلقاها الرئيس لقاء تنظيم ملكة جمال الكون لعام 2013 في موسكو".

ولا يفرض القانون على الرؤساء الأميركيين نشر تفاصيل بياناتهم المالية، إلا أن كل الرؤساء المتعاقبين منذ ريتشارد نيكسون قاموا بهذه الخطوة.

وبقيت عائدات الملياردير الأميركي الضريبية مثار جدل طوال ولايته وصولاً إلى الاستحقاق الرئاسي المقرر في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، والذي يسعى فيه ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية.

وصرح آلان غارتن المحامي في منظمة ترمب لصحيفة "نيويورك تايمز" رداً على التقرير أنه "في العقد الأخير، دفع الرئيس ترمب عشرات ملايين الدولارات من الضرائب الفردية للحكومة الفيدرالية، بما فيها ملايين الدولارات من الضرائب الفردية منذ إعلان ترشيحه في عام 2015".

المزيد من دوليات