Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الهند تتعهد بتسخير طاقتها في إنتاج اللقاح لمساعدة كل الإنسانية

زيادات قياسية بالوباء في أربع ولايات بالغرب الأوسط الأميركي وطبيب فرنسي بارز يحذر من انهيار النظام الصحي

بينما تخشى منظمة الصحة العالمية أن يتسبب وباء كوفيد-19 بوفاة مليوني شخص إذا لم تقم الدول بما يلزم لكبح انتشاره، تتزايد الدعوات إلى توزيع عادل للقاحات المستقبلية.

طاقة الهند

وفي خطوة لافتة، تعهد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في الأمم المتحدة السبت، 26 سبتمبر (أيلول) بأن تسخّر بلاده طاقتها في إنتاج لقاح كورونا لمساعدة العالم في محاربة الفيروس.

وقال مودي في كلمة معدّة سلفاً للجمعية العامة للأمم المتحدة "باعتبارنا أكبر بلد منتج للقاح في العالم، أود أن أطمئن المجتمع الدولي اليوم، ستسخّر الهند طاقتها في إنتاج وتوزيع اللقاح لمساعدة كل الإنسانية في محاربة هذه الأزمة"، وأوضح أن الهند تتقدم في المرحلة الثالثة من التجارب العلاجية وستساعد كل الدول على تعزيز طاقاتها التخزينية لتوزيع اللقاحات.

وكان رئيس الوزراء الهندي قال في أغسطس (آب) إن نيودلهي مستعدة للبدء في إنتاج واسع النطاق للقاحات كورونا بمجرد حصولها على موافقة الخبراء.

وسجلت البلاد، وهي ثاني أكبر دول العالم تعداداً للسكان بعد الصين، أكثر من 5.8 مليون حالة إصابة لتحتل المركز الثاني عالمياً في الإصابات بعد الولايات المتحدة كما سجلت أكثر من 90 ألف حالة وفاة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

زيادات قياسية

وأظهر إحصاء لـ "رويترز" تسجيل أربع ولايات في الغرب الأوسط الأميركي زيادات قياسية بالوباء وسط ارتفاع عدد الإصابات على مستوى البلاد للأسبوع الثاني على التوالي، وسجلت مينيسوتا ومونتانا وساوث داكوتا وويسكونسن 1418 و343 و579 و2902 حالة جديدة على الترتيب، وكانت سبع ولايات غالبيتها في الغرب الأوسط تحدّثت زيادات قياسية يومية الأسبوع الماضي.

أكثر من 1000 إصابة

وشهدت ولاية نيويورك، التي كانت بؤرة انتشار كورونا في الولايات المتحدة، تخطي عدد الإصابات حاجز الـ 1000 في يوم واحد، وفق ما أعلن مسؤولون محليون، ولم يسبق أن سجلت الولاية مثل هذا الارتفاع في الإصابات منذ الخامس من يونيو (حزيران)، وفق إحصاءات نشرها مكتب الحاكم أندرو كومو.

وبالإجمال، تحسّن الوضع الصحي في ولاية نيويورك منذ بلوغ أزمة الفيروس ذروتها في الربيع الماضي.

انهيار النظام الصحي

وفي فرنسا، حذرت شخصية طبية بارزة من أن البلاد ستواجه تفشياً للوباء يستمر أشهراً ويستنفد نظامها الصحي في حال لم يتغير شيء ما. وقال باتريك بويت، رئيس اللجنة الوطنية في نقابة الأطباء لصحيفة "لوجورنال دو ديمانش" إن "الموجة الثانية آتية بأسرع مما اعتقدنا".

وأضاف بويت للصحيفة أن التحذيرات التي أطلقها وزير الصحة أوليفيه فيران هذا الأسبوع ليست كافية، وتابع "لم يقل إنه في غضون ثلاثة الى أربعة أسابيع، إذا لم يتغير شيء، فإن فرنسا ستواجه تفشياً واسعاً في كل مناطقها خلال فصلي الشتاء والخريف". ونبّه إلى أنه لن تكون هناك طواقم طبية متوافرة لتقديم التعزيزات، والنظام الصحي في البلاد لن يكون قادراً على تلبية جميع المطالب. وأردف أن العمال الصحيين المسؤولين عن "معجزة" الربيع لن يكونوا قادرين على سد هذه الفجوات، متوقعاً أن يكون "الكثير منهم في حالة إنهاك وصدمة".

وتواجه الإجراءات الجديدة التي فرضت في فرنسا للحد من انتشار كورونا في المناطق الأكثر تضرراً، وبينها مدينتا مرسيليا وباريس، احتجاجات شعبية.

وسجلت فرنسا أكثر من 14 ألف إصابة جديدة خلال 24 ساعة، وبلغ عدد الإصابات الجديدة 14412، مقابل حوالى 16 ألف حالة خلال كل من يومي الجمعة والخميس.

ومنذ ظهور الفيروس، توفي 31700 شخص على الأقل في فرنسا نتيجة كوفيد-19.

1985 إصابة

وأظهرت بيانات وزارة الصحة في جمهورية التشيك أن البلاد سجلت 1985 إصابة جديدة السبت وتسع وفيات ناجمة عن المرض.

وهذا العدد أقل بمقدار الثلث تقريباً من عدد حالات العدوى الجديدة يوم الجمعة لكن التشيك تجري عدداً أقل من الفحوص خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للحالات إلى 63294 والوفيات إلى 591 في البلد الذي تقطنه 10.7 مليون نسمة.

14 إصابة جديدة

إلى الصين حيث قالت اللجنة الوطنية للصحة إن البرّ الرئيس سجل 14 إصابة جديدة في 26 سبتمبر (أيلول) مقابل 15 حالة سجلت في اليوم السابق، وقالت اللجنة في بيان إن كل حالات الإصابة الجديدة هي لوافدين من الخارج.

ويبلغ الآن عدد الإصابات المؤكدة بكوفيد-19 في البر الرئيس بالصين 85351 حالة، بينما ظل عدد الوفيات من دون تغيير عند 4634.

ارتفاع الإصابات إلى 726431

في المكسيك، أشارت بيانات وزارة الصحة إلى ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة إلى 726431 السبت، إضافةً إلى 76243 وفاة.

وأعلنت السلطات تسجيل 5573 إصابة جديدة، إلى جانب 399 وفاة الجمعة، ولكن من المرجح أن تكون الأعداد الحقيقية أكبر بكثير بسبب قلة اختبارات الكشف عن الفيروس.

28378 إصابة و869 وفاة

إلى البرازيل حيث قالت وزارة الصحة إنها سجلت 28378 إصابة جديدة في الساعات الـ 24 الماضية إضافة إلى 869 وفاة بسبب المرض. وأشارت بيانات الوزارة إلى تسجيل البرازيل أكثر من 4.7 مليون إصابة بالفيروس منذ بدء التفشي، بينما وصل العدد الرسمي للوفيات إلى 141406.

أكثر من 800 ألف إصابة و25 ألف وفاة

في كولومبيا، تجاوزت الإصابات 800 ألف حالة السبت وذلك بعد يوم واحد من تجاوز عدد حالات الوفاة من الفيروس 25 ألف حالة عقب إعادة فتح البلاد قبل حوالى شهر بعد عزل عام مطوّل.

وأشارت وزارة الصحة إلى تسجيل كولومبيا 806038 إصابة مؤكدة، إضافة إلى 25296 وفاة تم الإبلاغ عنها.

وبدأت كولومبيا عزلاً عاماً استمر أكثر من خمسة أشهر في مارس (آذار)، وتطبّق حالياً مرحلة حجر صحي "اختياري" تسمح بتناول الطعام في المطاعم وبالرحلات الجوية الدولية.

وما زالت الحفلات الموسيقية والمناسبات الكبيرة الأخرى محظورة كما أن الحدود البرية والمائية مغلقة.

111 إصابة و16 وفاة

في مصر، أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية تسجيل 111 إصابة جديدة و16 وفاة، وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد في بيان إن "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى السبت، هو 102736 حالة من ضمنها 94374 حالة تماثلت للشفاء، و5869 وفاة".

المزيد من صحة