Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الذهب يفقد توازنه في القاهرة ويخسر 6.25 دولار خلال شهرين

المعدن النفيس يفرط في خسائر بلغت 15 دولاراً في 7 أشهر

هوت أسعار الذهب منذ الخامس من أغسطس (رويترز)

فرَّط المعدن الأصفر في مكاسبه خلال الـ7 أشهر الأولى من العام الحالي في أسواق القاهرة، عندما هوت أسعار الذهب منذ الخامس من أغسطس (آب) الماضي، حتى سبتمبر (أيلول) الحالي، لتسجل انخفاضاً قيمته 100 جنيه (نحو 6.25 دولار أميركي) في الغرام عيار (21)، الأكثر شعبية وتداولاً في مصر، في غضون شهرين.

غرام الذهب الأكثر شعبية في القاهرة يسجل 51 دولاراً

سجَّل غرام الذهب عيار (21) نحو 816 جنيهاً (نحو 51 دولاراً أميركياً)، اليوم، في أسواق القاهرة، مقابل 855 جنيهاً (نحو 53.5 دولار أميركي)، الجمعة الماضي، بينما سجل سعر الذهب عيار (24) نحو 932 جنيهاً (نحو 58.25 دولار أميركي) في حين سجَّل غرام الذهب عيار (18) نحو 700 جنيه (نحو 43.75 دولار أميركي)، وسجَّل جنيه الذهب نحو 6528 جنيهاً (نحو 408 دولارات أميركية).

الذروة عند 57.5 دولاراً في يوليو الماضي

في نهاية يوليو الماضي بلغ سعر الذهب ذروته في مصر، عندما سجَّل 920 جنيهاً (نحو 57.5 دولار أميركي) للغرام الواحد، وهو أقصى سعر سجله الذهب عيار (21)، حين بلغ سعر الأوقية عالمياً 2025 دولاراً، وهو رقم قياسي سجله الذهب لأول مرة عالمياً.

مكاسب 15 دولاراً في 7 أشهر

جاء تراجع أسعار الذهب في القاهرة بعد مكاسب هائلة منذ بداية العام الحالي، وحتى نهاية يوليو (تموز) الماضي، عندما حقق المعدن الأصفر مكاسب قياسية تجاوزت 230 جنيهاً (نحو 15 دولاراً أميركياً) بنسبة تعادل 32 في المئة منذ بداية العام الحالي، عندما سجل في نهاية ديسمبر الماضي نحو 679 جنيهاً (42.34 دولار أميركي) ليبدأ مشوار الصعود خلال 7 أشهر، ليصل في نهاية يوليو الماضي، أقصى سعر له في تاريخ مصر.

وفسَّر رفيق غباشي، رئيس غرفة صناعة المشغولات الذهبية باتحاد الصناعات المصرية، التراجع الحالي في أسعار الذهب في أسواق القاهرة، بعد أن حقق مكاسب هائلة طوال العام.

وأوضح لـ"اندبندنت عربية "، أن تداعيات أزمة جائحة كورونا على الاقتصاد العالمي، تسببت في مخاوف المستثمرين من الاستثمار، في أي من القطاعات ذات المخاطر المرتفعة، ليحتل الذهب المرتبة الأولى في اهتمامات المستثمرين خلال الأشهر السبعة الأولى من العام.

وأضاف "مع مطلع سبتمبر تأثر الذهب عالمياً مع الأحداث الاقتصادية العالمية"، مشيراً إلى أن البنوك الأوروبية طالبت مستثمري الذهب بسداد المستحقات المتأخرات عليهم، مما دفع المستثمرين للبيع السريع، وسبب تراجعاً في أسعار الذهب على مدار الأسبوعين الماضيين".

وحول توقعاته عن أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، أكد أنه لا يمكن التوقع بمسار أسعار الذهب على الإطلاق، لافتاً إلى أن الذهب ذو حساسية شديدة للأحداث السياسية والاقتصادية العالمية ولا يمكن التنبؤ بمسار أسعاره مُطلقاً.

انخفاض القدرة الشرائية لدى المصريين

قال نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية سابقاً، إن الأسباب الرئيسة لتراجع أسعار الذهب في مصر حالياً تعود إلى انخفاض القدرة الشرائية لدى المصريين.

وأضاف لـ"اندبندنت عربية"، أن "الانخفاض تزامن مع قرب بدء موسم الدراسة في مصر، وفي هذا الوقت يضطر شريحة كبيرة من المصريين لبيع ما في حوزتهم من مشغولات ذهبية لسداد المصروفات والتكاليف المدرسية".

وعالمياً قال إن "الحرب الاقتصادية بين الصين وأميركا لم تنتهِ بعد، ولم تظهر الدولتان أي نية لتحريك المياه الراكدة"، متوقعاً ارتفاع أسعار الذهب من جديد مع الموجة الثانية المحتملة لفيروس كورونا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفعت أسعار الذهب اليوم في السوق العالمي، إذ تراجع الدولار، وعادت الآمال بشأن مزيد من إجراءات التحفيز في الولايات المتحدة للظهور مجدداً، لكن المعدن الأصفر على مسار تسجيل أكبر تراجع أسبوعي منذ أغسطس، وفقاً لوكالة "رويترز".

وهبطت أسعار الذهب خلال المعاملات الفورية 0.2 في المئة إلى 1864.39 دولار أميركي للأوقية (الأونصة)، في حين جرت تسوية العقود الأميركية الآجلة لمعدن الذهب بانخفاض 0.6 في المئة إلى 1866.30 دولار للأوقية بحسب الوكالة.

طريق الذهب في 7 أشهر

سلك المعدن الثمين في مصر طريقاً مميزاً خلال النصف الأول من العام الحالي عندما سجل مع نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي سعر غرام الذهب (21) نحو 694 جنيهاً (43.34 دولار أميركي)، ثم فقد نحو 4 جنيهات (0.25 دولار أميركي)، في غضون شهرين ليسجل في نهاية مارس (آذار) الماضي 690 جنيهاً (نحو 43.12 دولار أميركي).
وكان شهر أبريل (نيسان) نقطة فاصلة في تاريخ أسعار الذهب في مصر، تزامناً مع وصول جائحة كورونا في مصر ذروتها، حين سجل سعر الغرام 750 جنيهاً (46.87 دولار أميركي) في نهاية الشهر، ثم واصل الزحف ليسجل في نهاية مايو (أيار) أقصى سعر له تاريخياً في تلك الفترة، مسجلاً 762 جنيهاً (47.63 دولار أميركي).
وزحف المعدن الأصفر نحو قمة سعرية جديدة في نهاية يونيو (حزيران) الماضي، عندما سجل 796 جنيهاً (49.75 دولار أميركي)، ولم يكتفِ بقفزته هذا الشهر، ليصل في يوليو إلى مستوى تاريخي جديد، محققاً 877 جنيهاً (نحو 54.81 دولار أميركي).
 
تراجع الطلب على المشغولات الذهبية بمصر 70 في المئة
أكد تقرير صادر من مجلس الذهب العالمي للربع الثاني من العام الحالي، تراجع الطلب على المشغولات الذهبية في مصر خلال الربع الثاني من 2020 بنسبة 70 في المئة على أساس سنوي.
وأوضح التقرير أن حجم المبيعات وصل إلى 1.7 طن مقارنة بنحو 5.5 طن بالفترة المقارنة من 2019، مقابل 6.9 طن في الربع الأول من 2020.
وأشار إلى تراجع حجم المبيعات للمشغولات في معظم الدول بنسب متفاوتة، حيث بلغ التراجع في الإمارات العربية المتحدة 86 في المئة، والسعودية 80 في المئة، والكويت 35 في المئة.
وأثبتت التقارير أن تراجع حجم المبيعات الإجمالي في مصر انخفض بنسبة 31 في المئة للنصف الأول من عام 2020، وانخفض حجم الشراء الاستثماري (سبائك وعملات) بنسبة 10 في المئة مقارنة بالعام الماضي 2019.

المزيد من اقتصاد