Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مصري يبتلع هاتفا محمولا على سبيل المزاح 7 أشهر كاملة

القدر أنقذ المريض من انفجار البطارية داخل أمعائه

قال المريض إنه ابتلع الهاتف خلال جلسة مع أصدقائه على سبيل المزاح (اندبندنت عربية)

واقعة غريبة شهدها مستشفى بنها الجامعي شمالي العاصمة المصرية القاهرة، إذ استخرج الأطباء جهاز تليفون محمول من داخل معدة مواطن، بعد سبعة أشهر من ابتلاعه.

وقال أحمد شولح، مدرس جراحة بكلية الطب بمستشفى بنها الجامعي ورئيس الفريق الطبي الذي أجرى الجراحة، لـ"اندبندنت عربية"، إنه لم يشهد عملية مثل تلك من قبل، وروى التفاصيل الغريبة للواقعة إذ كان المريض حسن رشاد يعاني آلاماً شديدة في المعدة، وقيئاً ونقصاً مستمراً في الوزن، وقال إنه ابتلع "تليفون محمول" قبل سبعة أشهر، ما أثار تعجب وتشكك الأطباء، لكن بإجراء الأشعة وجدوا "الموبايل" بالفعل مستقرا داخل المعدة.

تفاصيل الجراحة

وأشار الطبيب إلى أنه كان يظن في البداية أن المريض ابتلع الموبايل منذ يوم أو يومين، لكنه صُدم عندما قال له إنه يحمل التليفون في معدته منذ سبعة أشهر، فسأله لماذا آثرت الصمت كل تلك الفترة؟ فأخبره المريض أنه كان يظن في البداية أن التليفون سيخرج من معدته مع التبرز أو من خلال القيء، لكن ذلك لم يحدث، وبدأ يعاني آلاماً في الصدر والبطن وعدم القدرة على الحركة والنقص المتزايد في الوزن.

 

 

وأضاف شولح أن العملية بسيطة بفتح البطن وإخراج الجسم الغريب، ثم خياطة الجُرح، لكن ما كان مستغرباً هو الحجم الصغير للتليفون المحمول، إذ لا يتعدى طوله سبعة سنتيمترات ورفيع جداً، كما أنه ملفوف بلاصق و"بلاستر طبي"، بشكل غريب، ما دفع الطبيب إلى الشك باللفافة التي استُخرجت، لأن تلك الطريقة تستخدم في السجون لتهريب المخدرات، كما أن اللفافة كانت تشبه طريقة لف مخدر الحشيش، ما دفع الفريق الطبي إلى استدعاء أمين شرطة من القوة الموجودة في المستشفى، لفك اللفافة بمعرفته، ليتأكد صدق حديث المريض من أنه تليفون محمول.

جلسة مزاح

وعن السبب الذي دفع المريض إلى فعل ذلك، قال شولح إنه قال له إنه ابتلعه خلال جلسة مع أصدقائه على سبيل المزاح، مشيراً إلى إبلاغ أسرته لهم بأنه يعاني اضطرابات نفسية، ويخضع للعلاج منذ فترة، واستدرك أن حديثه مع المريض لم يشعره بوجود أي مرض نفسي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكد الطبيب أن القدر كان رحيماً بالمريض لعدم تحلل المواد الكيماوية في التليفون مع إنزيمات المعدة، وهو ما كان سيؤدي إلى تسمم الجسم والوفاة، مؤكداً أن بطارية الهاتف بالتحديد بها مواد ضارة للغاية في حالة تحللها، وكان من الممكن أن تنفجر البطارية، مضيفاً أن اللفافة المحكمة حول التليفون ربما كانت السبب في عدم تحلل التليفون وإنقاذ حياته، ولولاها لبدأ التحلل خلال يومين على الأكثر، من خلال بدء المعدة في إخراج إفرازات لهضم الجسم الغريب، وهو ما كان سيسمم جسم المريض وقد يعرضه للوفاة.

وعن حالة المريض حالياً، قال الطبيب "جيدة ويُتابع في المستشفى، ولا خطورة على حالته الصحية".

المزيد من منوعات