Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إصابة شرطيين أميركيين بالرصاص خلال احتجاجات ضد العنصرية

تظاهرات كنتاكي أججها قرار هيئة محلفين في قضية مقتل امرأة من أصحاب البشرة السمراء

أصيب اثنان من أفراد الشرطة الأميركية بالرصاص في ساعة متقدمة من مساء الأربعاء الـ23 من سبتمبر (أيلول) في لويفيل بولاية كنتاكي، خلال احتجاجات أججها قرار هيئة محلفين في قضية مقتل بريونا تيلور، وهي امرأة سمراء البشرة كانت تعمل في المجال الطبي، على يد الشرطة، ووصف ناشطون في الدفاع عن الحقوق المدنية القرار بأنه "إجهاض للعدالة".

وقضت هيئة المحلفين بأن الشرطيين الأبيضين اللذين أطلقا النار في شقة تيلور لن يمثلا أمام المحاكمة في قضية مقتلها، لأن استخدامهما القوة "كان مبرراً"، لكن شرطياً ثالثاً يواجه اتهامات، لأنه عرّض حياة جيران تيلور للخطر.

وقال روبرت شرودر، القائد المؤقت لشرطة منطقة لويفيل، للصحافيين، إن احتجاجات استمرت طوال النهار تحوّلت إلى عنيفة ليلاً، أصيب خلالها ضابطان في الخدمة بالرصاص. وأضاف أنه جرى القبض على مشتبه به، وذكر أن الضابطين في حالة مستقرة، وإصابتهما لا تهدد حياتهما.

أعيرة طائشة

وفي وقت سابق، أعلن المحامي العام دانيال كاميرون قرار هيئة المحلفين الكبرى في مدينة لويفيل، بعدم محاكمة الضابطين اللذين أطلقا النار في شقة تيلور في الـ13 من مارس (آذار)، لأن استخدامهما القوة خلال المداهمة "كان مبرراً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووجهت إلى المحقق السابق بريت هانكيسون ثلاثة اتهامات بتعريض أرواح للخطر، في ما يتعلق بأعيرة طائشة أصابت شقة مجاورة.

وقال بنجامين كرامب، وهو محام للحقوق المدنية ينوب عن أسرة تيلور، إن عدم توجيه اتهامات جنائية إلى أي من عناصر الشرطة الثلاثة الذين شاركوا في المداهمة "أمر مشين".

وخرج المحتجون إلى الشوارع على الفور، ونظموا مسيرات لساعات في لويفيل أكبر مدن كنتاكي، ووقعت اشتباكات متفرقة مع الشرطة.

القانون يعطي حق الرد

وفي وقت سابق اعتُقل نحو 12 خلال مواجهة بين مئات المتظاهرين والشرطة في ضاحية هايلاندز قرب وسط لويفيل.

وخرجت مسيرات بأحجام متفاوتة احتجاجاً على قرار هيئة المحلفين في مدن عدة أخرى، منها نيويورك وواشنطن وأتلانتا وشيكاغو.

وقُتلت تيلور، 26 عاماً، أمام صديقها الذي كان مسلحاً بعد منتصف ليل الـ13 من مارس داخل شقتها في لويفيل، بعدما اقتحم هانكيسون واثنان من زملائه المكان ومعهم مذكرة تفتيش.

وقال كاميرون إنه لم تُوجه اتهامات إلى الشرطيين الآخرين، وهما السارجنت جوناثان ماتينجلي والمحقق مايلز كوسجروف، لأن قانون ولاية كنتاكي يكفل لهما الرد بإطلاق النار، بعد أن أطلق صديق تيلور النار عليهما فأصاب ماتينجلي في الساق.

المزيد من دوليات