Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

شركات الطيران تطالب باختبارات سريعة لكورونا بديلة للحجر الصحي

تكلفتها 10 دولارات أميركية وقد تكون جاهزة خلال الأسابيع المقبلة

دعا الاتحاد الدولي للنقل الجوي إلى إجراء اختبارات منهجية في مطارات المغادرة (رويترز)

تريد شركات الطيران من المسافرين الدوليين إجراء اختبار "كوفيد 19" سريع لا تتجاوز تكلفته عشرة دولارات أميركية في المطارات، مما يلغي الحاجة إلى إجراءات الحجر الصحي التي يقولون إنها تقتل الصناعة.

من جانبه ألقى الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) بثقله وراء اختبار مدته 15 دقيقة، يأمل أن يكون جاهزاً "في الأسابيع المقبلة"، نقلاً عن شركتي الرعاية الصحية روش وأبوت، حسب ما أوردته ساوث تشاينا مورننغ بوست.

وقال ألكسندر دي جونياك، مدير عام الاتحاد، الذي دعا إلى إجراء اختبارات منهجية في مطارات المغادرة، أن الاختبارات الجماعية يمكن أن "تنقذ موسم الشتاء"، محذراً من تعثر قطاع السفر الجوي.

وأضاف دي جونياك، "نحن نتفهم تماماً الحاجة إلى حماية السكان من إعادة استيراد الفيروس، ولهذا السبب نقترح إجراء اختبار منهجي لفيروس كورونا في مطارات المغادرة بديلاً للحجر الصحي".

وقالت رابطة الطيران إن اختبارات ما قبل المغادرة ستلتقط جميع حالات الفيروسات تقريباً، وتعالج الواردات، وسترصد ضعف مراقبة اختبار الجودة والنتائج الاحتيالية.

0.023 في المئة إمكانية حمل مسافر للفيروس

هونغ كونغ على سبيل المثال كانت قد واجهت مشكلات متكررة مع المسافرين القادمين من الهند والفيليبين، وكلاهما مصنف على أنهما من الدول العالية الخطورة، بسبب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا.

ويجب على المسافرين إجراء اختبار اللعاب قبل 48 ساعة على الأقل من المغادرة وإظهار نتائج سلبية، لكن عشرات الحالات المستوردة أثارت الشكوك حول النتائج المزيفة ومعدات الاختبار غير الموثوق بها.

نتيجة لذلك، عاقبت هونغ كونغ شركتي طيران لحملهما مسافرين مصابين بجائحة كورونا، وجرى حظر طيران الهند مرتين، كما جرى تعليق مسار كاثي دراغون إلى كوالالمبور.

من خلال إطلاق اختبارات الفيروسات للجميع، قالت هيئة الطيران إن هناك فرصة بنسبة 0.023 في المئة لوجود مسافر يحمل الفيروس عبر شبكة السفر، النتيجة عكست ثقتها في اختبارات المستضدات السريعة الجديدة.

وتفضل هونغ كونغ حالياً اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل البطيء في الوقت الفعلي RT-PCR، التي أسفرت عن نتائج أكثر دقة.

توقعات بأداء ضعيف لقطاع الطيران في الربع الرابع

وأضر الصيف الباهت بصناعة معطلة بالفعل مالياً بسبب تراجع السفر العالمي، وتواجه عشرات شركات الطيران شتاءً صعباً، وفقاً لكبير الاقتصاديين في اتحاد النقل الجوي الدولي (أياتا) بريان بيرس.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال بيرس، "لم نشهد انخفاض قيود السفر أو عودة الركاب، لذا أعتقد بوضوح أننا في ربع رابع أضعف بكثير لشركات الطيران، وهذا سيكون تحدياً، لأنه ليس عادة ربعاً قوياً للتدفق النقدي، لذا الأوقات الصعبة مقبلة".

وذكر اتحاد النقل الجوي الدولي، أن خطواته التالية تتمثل في حث الحكومات في وكالة الطيران التابعة للأمم المتحدة، ومنظمة الطيران المدني الدولي، على الموافقة على اقتراحه.

لكن، شركات الطيران تواجه معركة شاقة للحصول على أي نوع من الاتفاق مع مزيد من البلدان، بما في ذلك في أوروبا، التي تواجه موجة ثانية من الإصابات بالفيروس.

والثلاثاء، حث خبراء الصحة العامة في هونغ كونغ السلطات على إضافة بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وروسيا إلى قائمة الدول العالية الخطورة.

وتعمل هونغ كونغ على تطوير جسور سفر على أساس ثنائي كمسار مفضل لاستئناف السفر الجوي، وقالت الحكومة إنها تجري مباحثات مع 11 دولة، ويبدو أن اختبار ما قبل المغادرة وتقليل الحجر الصحي هو جزء من المناقشات.

المزيد من اقتصاد