Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

البورصات الأميركية تواصل خسائرها خوفا من موجة ثانية لكورونا

صفقة "تيك توك" العالمية تترك مؤشر "ناسداك" متماسكاً لكن احتمالات إلغائها تبقى مرتفعة

ألقت مخاوف الموجة الثانية لكورونا بظلالها على مؤشرات البورصات الأميركية (أ ف ب)

واصلت الخسائر في "وول ستريت" مع بداية الأسبوع، أمس الاثنين، حيث اجتمعت عوامل عدة أدت إلى هبوط المؤشرات استمراراً لما حدث في نهاية الأسبوع الماضي؛ إذ جاءت أخبار الموجة الثانية لوباء كورونا كعامل تشاؤم جديد للمستثمرين، ثم لاحقاً الفضائح المالية المشبوهة بقيمة تريليوني دولار التي طالت بنوكاً عالمية سمحت بعمليات غسل أموال عبرها خلال الفترة من 1999 إلى 2017.

وهوى مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 1.8 في المئة لينهي الجلسة عند 27.147 ألف نقطة. كما هبط مؤشر "S&P 500" بنحو 1.16 في المئة إلى 3.281 نقطة، بينما كان الهبوط في مؤشر "ناسداك" الأقل عند 0.13 في المئة إلى 10.778 ألف نقطة.

تماسك "ناسداك"

كان السبب الرئيس في تماسك مؤشر "ناسداك"، الذي يقيس أسهم الشركات التكنولوجية، هو أخبار الموافقة المبدئية للإدارة الأميركية على الصفقة بين شركتي "أوراكل" و"بايت دانس" لامتلاك شركة "تيك توك غلوبال" وإدارتها في الولايات المتحدة.

وكانت "أوراكل" و"وول مارت" قد أعلنتا في وقت سابق أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وافق بشكل مبدئي على الصفقة، بحيث سيتم الاستحواذ على 20 في المئة من أعمال "تيك توك" العالمية.

لكن الرئيس الأميركي حذر أمس بأنه سيلغي موافقته المبدئية على الصفقة إذا احتفظت الشركة الصينية المالكة للتطبيق بحصة مهيمنة في "تيك توك".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت "بايت دانس" الصينية قد تعرضت في أغسطس (آب) لضغوط من أجل التخلي عن أعمال "تيك توك" في الولايات المتحدة، عندما هدد ترمب بحظر تطبيق مقاطع الفيديو القصيرة على خلفية مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

وقالت "أوراكل" إنها ستمتلك 12.5 في المئة من أعمال "تيك توك غلوبال"، و"وول مارت" التي ستسيطر على 7.5 في المئة على أن ملكية الأغلبية ستكون في يد الأميركيين.

وكان تطبيق "تيك توك" لمقاطع الفيديو القصيرة قد قال في وقت سابق إن الاتفاق سيقضي بأن تكون شركة "أوراكل" لتكون المزود التقني له في الولايات المتحدة، وشركة "وولمارت" الشريك التجاري. ويستخدم نحو 100 مليون أميركي تطبيق "تيك توك"، وهناك قلق أميركي بشأن انكشاف بيانات المستخدمين وإمكانية حصول الصين على تلك البيانات.

العالم بين هبوط وارتفاع

على الرغم من هبوط المؤشرات أمس، فإن هناك بعض الإشارات الإيجابية في المستقبل، حيث توقع "دويتشه بنك" أن يعود الاقتصاد العالمي إلى مستوياته قبل جائحة "كورونا" في منتصف العام المقبل، مع الأداء القوي الذي تجاوز التوقعات في الأشهر القليلة الماضية، بحسب ما نقلت "رويترز".

وقال المدير العالمي للأبحاث الاقتصادية، بيتر هوبر "يتضح لنا أن الاقتصاد العالمي قطع نصف مسيرته نحو التعافي مع اقتراب الربع الثالث من نهايته، ونتوقع في الوقت الحالي اكتمال مسيرة النمو بحلول منتصف العام المقبل".

لكن هذا الوضع لا يبدو منسجماً مع ما قالته رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد التي حذرت من أن الانتعاش الاقتصادي في منطقة اليورو لا يزال غير مؤكد وغير منتظم أو كامل بصورة كبيرة.

هبوط قوي بأوروبا

في الأسواق الأوروبية كانت الصورة قاتمة أيضاً، حيث هوى مؤشر "ستوكس 600" بأكثر من 3.2 المئة، وبنسبة 3.4 في المئة تقريباً لمؤشر "فوتسي 100"، بينما كان الوضع أكثر تشاؤماً في المؤشر الألماني "داكس" بهبوطه بنحو 4.4 في المئة، أما مؤشر "كاك" الفرنسي فقد هبط بنسبة 3.7 في المئة.

في أسواق النفط، ارتفعت الأسعار مع نهاية يوم أمس بنسبة طفيفة، بعد أن شهدت جلسة متذبذبة، إذ ارتفع خام "برنت" بنسبة 0.36 في المئة مغلقاً عند 41.6 دولار للبرميل، بينما صعد خام "نايمكس" الأميركي بنسبة 0.48 في المئة لينهي الجلسة عند 39.50 دولار للبرميل.

أما الذهب، فقد انخفض سعر العقود الآجلة للذهب بنحو 37 دولاراً ليصل إلى 1913 دولاراً للأوقية.

المزيد من اقتصاد