Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا وصلت إلى "نقطة حاسمة" في مواجهة كورونا

البرازيل سجلت 33057 إصابة جديدة ومنظمة الصحة تقر بروتوكولاً للأدوية العشبية

أعلنت الحكومة البريطانية مساء السبت عن فرض غرامة تصل إلى 10 آلاف جنيه إسترليني (اعتباراً من 28 سبتمبر (أيلول)) ضد المخالفين لشروط الحجر الصحي، مؤكدة ضرورة التزام المصابين بكورونا ومن يتصل بهم العزل الذاتي لتجنب تفشي الفيروس.

وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، في بيان، إن الالتزام بالقواعد يمثل أفضل طريقة للوقاية من فيروس كورونا، موضحاً "لا يجب أن يقلل أحد من أهمية ذلك، القواعد الجديدة تعني أنك ملزم طبقاً للقانون بتنفيذها... من يتجاهل القواعد سيواجه غرامات كبيرة".

وأضاف "نحن بحاجة إلى بذل كل ما في وسعنا لمنع انتشار هذا الفيروس وتجنب إصابة الفئات الأكثر ضعفاً بالعدوى وحماية هيئة الخدمات الوطنية الصحية وإنقاذ الأرواح".

وقال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، اليوم الأحد، إن بلاده وصلت إلى نقطة حاسمة في مواجهتها الفيروس، محذراً من أنه إذا لم يتبع الناس القواعد الحكومية فسينتشر الفيروس وستكون هناك حاجة لمزيد من القيود.

من جهته أكد أحد كبار علماء الأوبئة في بريطانيا أن البلاد قد تكون بحاجة لإعادة فرض بعض إجراءات العزل العام لمواجهة فيروس كورونا بشكل عاجل، وذلك مع ارتفاع حالات الإصابات الجديدة بالفيروس إلى أعلى مستوى لها منذ أوائل مايو (أيار).

وفي تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية، قال نيل فيرجسون، أستاذ علم الأوبئة بكلية لندن الملكية، المستشار السابق للحكومة، إن البلاد تواجه "عاصفة قوية" من الارتفاع في أعداد الإصابات وذلك مع العودة إلى الأعمال وإعادة فتح المدارس.

وكان جونسون قال، يوم الجمعة، إنه لا يرغب في فرض إجراءات عزل عام أخرى في البلاد، لكنه استدرك أنه قد تكون هناك حاجة لفرض قيود جديدة بسبب ما تواجهه المملكة من موجة ثانية من تفشي وباء كوفيد-19.

وسجلت بيانات الحكومة يوم السبت 4422 حالة إصابة جديدة بالفيروس، بزيادة 100 حالة عن إحصائية يوم الجمعة وهي أعلى إحصائية يومية يجري تسجيلها منذ 8 مايو.

33 ألف إصابة جديدة في البرازيل

وقالت وزارة الصحة البرازيلية، السبت، إنها سجلت 33057 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، و739 وفاة على مدار أربع وعشرين ساعة.

وأظهرت بيانات الوزارة أن العدد الإجمالي للإصابات في أكبر بلد بأميركا الجنوبية تجاوز 4.5 مليون حالة منذ ظهور الوباء، ما يضعها في المركز الثالث في انتشار المرض عالمياً بعد الولايات المتحدة والهند.

وتحتل البرازيل الترتيب الثاني عالمياً في عدد الوفيات بعد الولايات المتحدة بأكثر من 136 ألف حالة وفاة.

92605 إصابات في الهند

أظهرت بيانات وزارة الصحة الهندية، اليوم الأحد، تسجيل 92605 إصابات جديدة بفيروس كورونا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع بذلك مجمل إصاباتها إلى 5.4 مليون.

وتسجل الهند أعلى عدد من الإصابات اليومية بكورونا في العالم منذ أوائل أغسطس (آب).

وقالت وزارة الصحة إن 1113 شخصاً لاقوا حتفهم بسبب مرض كوفيد-19 في الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما يرفع إجمالي الوفيات إلى 86752.

والوفيات في الهند جراء كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا منخفضة نسبياً، إذ يبلغ معدلها 1.6 في المئة من بين كل الإصابات.

المكسيك

وأعلنت وزارة الصحة المكسيكية، السبت، أنها سجلت 5167 إصابة جديدة بكورونا و455 وفاة، مشيرة إلى أن العدد الإجمالي في البلاد وصل إلى 694121 إصابة و73258 وفاة.

وقال هوجو لوبيز-جاتل نائب وزير الصحة إن العدد الفعلي للإصابات في البلاد أعلى بكثير من العدد المعلن.

حالتا وفاة في ألمانيا

 أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية في ألمانيا، اليوم الأحد، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا بواقع 1345 حالة وذلك مقابل 2297 في اليوم السابق، ما يرفع الإجمالي المسجل في البلاد منذ ظهور الوباء إلى 271415.

وأظهرت البيانات ارتفاع عدد الوفيات إلى 9386 بعد تسجيل حالتين جديدتين.

10 حالات في الصين

و علنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، الأحد، تسجيل 10 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا، نزولاً من 14 حالة في اليوم السابق.

وذكرت اللجنة، في بيان، أن كل الحالات الجديدة وافدة من الخارج، مضيفة أنها رصدت أيضاً 21 حالة جديدة خالية من الأعراض وذلك مقابل 24 حالة في اليوم السابق.

ولا تسجل الصين حالات العدوى الخالية من الأعراض إصابات مؤكدة بالفيروس.

ويبلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة بكورونا في الصين حالياً 85279، في حين لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4634.

منظمة الصحة تقر بروتوكولاً للأدوية العشبية

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أقرت منظمة الصحة العالمية بروتوكولاً ينظم إجراء اختبارات على أدوية عشبية أفريقية كعلاجات محتملة لفيروس كورونا وأمراض وبائية أخرى.

وأثار انتشار كوفيد-19 قضية استخدام الأدوية التقليدية في علاج الأمراض المعاصرة، وتأتي مصادقة منظمة الصحة العالمية لتشجع بشكل واضح الاختبارات بمعايير مماثلة لتلك المستخدمة في المختبرات.

وقبل أشهر تعرض رئيس مدغشقر أندريه راجولينا للازدراء بعد محاولته الترويج لمشروب "كوفيد-اورغانيكس" المستخلص من نبتة الشيح (ارتيميسيا) لعلاج فيروس كورونا، على الرغم من فعالية النبتة المثبتة في علاج الملاريا.

والسبت أقر خبراء من منظمة الصحة مع زملاء لهم من منظمتين أفريقيتين أخريين "بروتوكولاً لإجراء اختبارات المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على أدوية عشبية لعلاج كوفيد-19، إضافة إلى ميثاق وصلاحيات لتأسيس مجلس لمراقبة السلامة وجمع البيانات" للتجارب السريرية على الأدوية العشبية، وفق بيان.

وأشار البيان إلى أن "المرحلة الثالثة من الاختبارات السريرية (تخضع مجموعة تصل إلى 3 آلاف شخص للاختبار) محورية لتقدير سلامة وفعالية المنتجات الطبية الجديدة بشكل كامل".

إعادة فتح المدارس في لاغوس

تواصل ولاية لاغوس في نيجيريا إجراءات رفع العزل مع إعادة فتح المدارس الاثنين، على الرغم من أن القيود الصحية المرتبطة بوباء كوفيد-19 لا تزال قائمةً وفق ما أعلنت السلطات.

وقال الناطق باسم حاكم الولاية، غبوييغا اكوسي، في بيان الأحد، إن "الحاكم أمر باستئناف الدروس في المدارس العامة والخاصة اعتباراً من 21 سبتمبر"، لكن العودة إلى مقاعد الدراسة محصورة ببعض المستويات في المؤسسات التعليمية العامة.

وفي المؤسسات الخاصة، توصي السلطات باعتماد جدول زمني بأيام محددة من الأسبوع. وكانت ولاية لاغوس سمحت في مطلع أغسطس بإعادة فتح المدارس جزئياً للطلاب الذين يحضّرون لامتحانات نهاية السنة. في المقابل لن تتمكّن الحضانات من إعادة فتح أبوابها.

وسمح حاكم ولاية لاغوس، باباجيدي سانو-اولو، بإعادة فتح دور السينما وقاعات الرياضة مع قدرة استيعاب حُدّدت بـ33 في المئة. ويشمل تخفيف إجراءات العزل أيضاً أماكن العبادة التي أعادت فتح أبوابها جزئياً في مطلع أغسطس. وبات بإمكان المساجد استقبال المصلين والكنائس إحياء القداديس بشرط احترام إجراءات التباعد الاجتماعي.

وقال سانو-اولو على "تويتر"، "نحن مسرورون لتراجع عدد حالات كوفيد-19 ونشجع سكان لاغوس على مواصلة احترام البروتوكولات الصحية السارية".

وسجّلت نيجيريا رسمياً أكثر من 57 ألف حالة وأكثر من ألف وفاة مرتبطة بفيروس كورونا.

رقم قياسي في الولايات المتحدة

أجرت الولايات المتحدة أكثر من مليون اختبار لتشخيص الإصابة بفيروس كورونا، مسجلةً بذلك رقماً قياسياً في عدد الاختبارات التي تجري خلال يوم واحد، لكن خبراء مختلفين قالوا إن البلاد تحتاج لما يتراوح بين ستة ملايين وعشرة ملايين اختبار يومياً من أجل السيطرة على تفشي الفيروس.

وطبقاً لبيانات من مشروع رصد كوفيد-19 التطوّعي، فقد أجرت الولايات المتحدة مليون و61411 اختباراً السبت.

ويأتي هذا الرقم القياسي بعد تراجع عدد الاختبارات لأسابيع عدة. وأجرت الولايات المتحدة اختبارات لعدد بلغ في المتوسط 650 ألفاً يومياً خلال الأسبوع الذي انتهى في 13 سبتمبر، بتراجع عن الذروة التي تم تسجيلها في أواخر يوليو (تموز) وتجاوزت 800 ألف اختبار يومياً.

ومنذ بدء الجائحة، أدى نقص الاختبارات إلى عرقلة الجهود الرامية إلى الحد من انتشار الفيروس.

أكثر من 10 آلاف إصابة جديدة في فرنسا

سجّلت فرنسا 10569 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، أي أقل من اليوم السابق، لكن معدل الحالات الإيجابية ارتفع لليوم الثاني على التوالي بحسب الأرقام التي نشرتها الأحد إدارة الصحة العامة.

وأرقام الأحد تكون عادةً متراجعة مقارنةً مع الأيام السابقة بسبب إغلاق مختبرات الفحوص.

أما معدل الحالات الإيجابية، أي نسبة الأشخاص الذين تأتي نتيجتهم إيجابية مقارنةً مع العدد الإجمالي للأشخاص الذين يجرون فحوصاً، فارتفع إلى 5.7 في المئة، مقابل 5.6 في المئة السبت.

من جانب آخر، أدخل 3894 مريضاً بكوفيد-19 إلى المستشفى في الأيام السبعة الماضية، أي أكثر بـ41 حالة مقارنةً مع أرقام السبت، بينهم 593 في العناية المركزة، الرقم نفسه الذي سُجل السبت، وفق إدارة الصحة العامة.

ومنذ بدء الوباء، توفي 31 ألفاً و 585 شخصاً على الأقل بكوفيد-19 في فرنسا.

لبنان يرصد أكثر من ألف إصابة

سُجّلت في لبنان الأحد حصيلةً قياسيةً للإصابات اليومية بكوفيد-19، بلغت 1006 حالات، إضافة إلى 11 وفاة في الساعات الـ24 الأخيرة، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للوباء على الأراضي اللبنانية إلى 29303 إصابات و297 وفاة، وفق وزارة الصحة.

وطالب وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال، حمد حسن، بفرض إغلاق تام جديد لمدة أسبوعين.

وكانت السلطات اللبنانية فرضت في 21 أغسطس إغلاقاً تاماً في البلاد استثنى المناطق التي دمرّها انفجار مرفأ بيروت، وحظر تجول ليلياً. لكن بعد صرخات احتجاجية أطلقها القطاع الخاص الذي يرزح منذ نحو عام تحت وطأة أزمة اقتصادية غير مسبوقة، تم تخفيف القيود في الأسبوع التالي.

المزيد من صحة