Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أردوغان: سحبنا سفينة المسح لمنح فرصة للجهود الدبلوماسية مع اليونان

تراجع الرئيس التركي عن رواية عودة "أوروتش رئيس" للخضوع "لأعمال صيانة روتينية"

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أ ف ب)

بعدما أكدت أنقرة، الاثنين الماضي، أن سحب سفينة المسح "أوروتش رئيس" من شرق البحر المتوسط لا يشكل تراجعاً، بل جاء كإجراء "روتيني لأعمال الصيانة والتموين"، عاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليقول، اليوم الجمعة، إن بلاده سحبت السفينة لإعطاء الجهود الدبلوماسية مع اليونان فرصة.

وفي الوقت ذاته، قال أردوغان للصحافيين، بعد صلاة الجمعة في إسطنبول، إن ذلك لا يعني إنهاء العمليات التركية في المنطقة. وأضاف أنه مستعد للقاء رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس شخصياً أو عبر الاتصال المرئي، لمناقشة سبل حل التوتر في شرق المتوسط.

"أعمال صيانة روتينية"

وعادت "أوروتش رئيس" إلى المياه الإقليمية التركية قبالة أنطاليا الأحد الماضي، في خطوة وصفتها أثينا بالإيجابية لتهدئة التوتر بين البلدين بشأن الحقوق في الموارد الطبيعية والسيادة البحرية في شرق المتوسط.

لكن وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، قال في مقابلة مع قناة "أن تي في" التركية الاثنين، إن "أوروتش رئيس راسية بالقرب من ميناء أنطاليا لأعمال الصيانة والتموين"، مضيفاً أنه من "الخطأ" تفسير هذا العمل "الروتيني" على أنه "خطوة إلى الوراء".

وأعلنت أنقرة، الجمعة، أنها مددت عمليات سفينتها للمسح السيزمي بربروس خير الدين باشا قبالة ساحل جنوب شرق قبرص حتى 18 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

تهديد بالعقوبات

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتصاعد التوتر بين البلدين في الآونة الأخيرة، لا سيما بعد إرسال أنقرة السفينة "أوروتش رئيس" لتحديد آفاق التنقيب عن النفط والغاز في مياه تتنازع السيادة عليها اليونان وقبرص وتركيا. ورداً على الخطوات التركية، هدد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على أنقرة ما لم تنخرط في حوار مع أثينا.

وأثار الخلاف بين البلدين مخاوف من احتمال انزلاقه إلى مواجهة عسكرية شرق المتوسط، في ضوء المناورات العسكرية التي أجرتها كل من تركيا واليونان، والتي شهدت احتكاكاً بين سفن الطرفين.

توتر تركي- فرنسي

وانعكس النزاع بين الطرفين توتراً بين تركيا وفرنسا، التي تدعم مطالب اليونان العضو في الاتحاد الأوروبي، وتناقض مواقف تركيا حيال نزاعات عدة في المنطقة.

وفي هذا السياق، وصف الرئيس التركي، الخميس، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ"عديم الكفاءة"، بعدما أثار الأخير حفيظة أنقرة الأسبوع الماضي، حين أشار إلى أن تركيا "تستحق شيئاً مختلفاً"، نظراً إلى طريقة تعاطي حكومة أردوغان مع الشؤون الخارجية.

ومن المقرر أن يناقش الاتحاد الأوروبي، الأسبوع المقبل، مسألة فرض عقوبات على أنقرة، رداً على إرسالها سفينة التنقيب وسفناً حربية إلى شرق المتوسط.

المزيد من دوليات