Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حزن بالوسط الفني بعد وفاة المخرج المصري علي رجب

ترك الهندسة واتجه للفن وقدم "خالتي فرنسا" و"كركر" و"صايع بحر" وعانى التجاهل حتى الموت

المخرج المصري الراحل علي رجب صاحب بصمة خاصة في منجزه الفني  (الصفحة الرسمية للراحل على فيسبوك)

أفلام "كركر وخالتي فرنسا وصايع بحر وبلطية العايمة والأجندة الحمرا" وغيرها أعمال صنعت بصمة خاصة لصاحبها المخرج علي رجب المهندس السكندري الذي عشق الفن وترك مهنته وبلدته ليضع اسمه ضمن صناع الفن في مصر.

علي رجب وافته المنية، أمس السبت، إثر أزمة قلبية مما سبب صدمة قوية في الوسط الفني.

صُلي عليه بأحد مساجد منطقة المنيل، ثم دفن في مقابر البساتين بعد أن كان مقرراً دفنه بمسقط رأسه بمقابر العائلة بالإسكندرية، ولكن بناء على رغبة أسرته دفن في القاهرة.

 رحيل علي رجب سبب حالة حزن كبيرة في الوسط الفني، وشكل جرس إنذار، خاصة أنه ليس أول مخرج يشير أصدقاؤه إلى أنه مات كمداً وقهراً من قلة العمل وتجاهل الوسط الفني له ليعيش في ركود سنوات طويلة تنتهي برحيله وهو يمر بظروف نفسية ومادية صعبة. وكان المخرج أسامة فوزي الذي رحل منذ أكثر من عام قد عانى أيضاً من أزمات على مستوى العمل مما أدخله في نوبة من الاكتئاب الحاد، بحسب  مصادر مقربة منه، وذكرت مصادر مقربة من الراحل علي رجب أنه عانى  في السنوات الأخيرة من قلة العمل أيضاً مما ترتب عليه مشكلات كبيرة على المستوى المادي والمهني والنفسي.

وتضاعفت الأزمات المادية حسب مقربين من المخرج الراحل تحدثوا لـ"اندبندنت عربية"،  لدرجة أن علي جعل أسرته تنتقل للعيش بمنزل العائلة وترك منزله واستقر مؤقتاً مع صديقه الشاعر الغنائي أحمد شتا في شقته، حتي يتجاوز أزمته المادية ويتمكن من العودة للعمل مجدداً في أي عمل فني سينمائي أو تلفزيوني بعد أن جرى تجاهله بشكل كامل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكرت  المصادر أن المخرج  الراحل عانى في الفترة الأخيرة من الاكتئاب الشديد وسيطرت عليه حالة من الحزن، وتطور الأمر لتتأزم حالته الصحية ويصاب بآلام في القلب تصاعدت لتصل إلى مشاكل فعلية بالقلب وبسببها أجرى فحوصات عديدة في الفترة الماضية، وقبيل ساعات من وفاته كان يسير في الشارع واستقل تاكسي للعودة لبيت صديقه أحمد شتا، وهناك زادت الآلام، فطلب من صديقه أن يصطحبه للمستشفى، وبالفعل تم ذلك، ولكن بعد عودته للمنزل وافته المنية.

ولد علي رجب بمدينة الإسكندرية في مارس (آذار) عام 1964 ودرس بكلية الهندسة، ثم اتجه للعمل في الفن منذ أوائل التسعينيات، وعمل فى بدايته كمساعد مخرج فى العديد من اﻷفلام مع عدد من المخرجين منها فيلم "مجانينو" للمخرج "عصام الشماع" عام 1993، وفيلم "دانتيلا" للمخرجة "إيناس الدغيدى" و"حسن وعزيزة قضية أمن دولة" للمخرج "أسامة فريد" عام 1999.

وتميز علي رجب بتقديم اللون الشعبي في السينما خاصة السكندري، وتميز ببصمة خاصة في طريقة تقديم النجوم من حيث الجرأة والاختلاف فقدم منى زكي في دور فتاة شعبية في فيلم "خالتي فرنسا" وياسمين عبد العزيز في دور مختلف بفيلم "صايع بحر"، كما قدم العديد من الفرص للنجوم وشارك في انطلاق آخرين.

ومن أبرز أعماله فيلم "شجيع السيما"، و"الأجندة الحمراء"، و"صايع بحر"، و"خالتى فرنسا"، "سيد العاطفى"، و"بلطية العايمة"، و"كركر"، وأيضاً أفلام، "ركلام"، و"خميس وجمعة"، وقدم مسلسلاً واحداً هو "الوديعة والذئاب".

وكان له عمل لم ير النور مع نجوم مسرح مصر وهو فيلم  بعنوان "ويزو سكول".

المزيد من فنون