Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سوفت بنك اليابانية تقترب من بيع إحدى أذرعها لشركة أميركية بـ40 مليار دولار

ستكون واحدة من أكبر الصفقات حتى الآن والاضطرابات التجارية الناجمة عن كورونا نشطت الدمج في صناعة أشباه الموصلات

مقر شركة "سوفت بنك" في طوكيو   (رويترز)

اقتربت شركة "سوفت بنك كورب" اليابانية القابضة من إبرام صفقة لبيع إحدى أذرعها، مصممة الرقائق البريطانية آرم هولدينغ لشركة "إن فايديا كورب" الأميركية، بأكثر من 40 مليار دولار، وفقاً لــ وول ستريت جورنال. والصفقة إذا ما تمت، ستكون الأحدث في سلسلة من مبيعات الأصول الكبيرة بواسطة تكتل التكنولوجيا الياباني وستكون واحدة من أكبر الصفقات حتى الآن هذا العام وربما أكبر صفقة لأشباه الموصلات على الإطلاق. وعلى الرغم من أن الاضطرابات التجارية الناجمة عن وباء كورونا قد أثرت في حجم الصفقات العالمية، إلا أن الدمج ظل يواكب وتيرة في صناعة أشباه الموصلات، إذ يسعى صانعو الرقائق إلى توسيع محافظ منتجاتهم لدعم العدد المتزايد من العناصر اليومية المتصلة بالإنترنت.

وبحسب المطلعين، فإن شروط البيع التي هي قيد المناقشة ستشكل فوزاً كبيراً لـ"سوفت بنك"، التي اشترت الشركة البريطانية قبل أربع سنوات مقابل 32 مليار دولار وكانت تكافح من أجل بدء النمو في الأعمال. يشار إلى هذا الارتباط عادةً باسم إنترنت الأشياء. ومن بين أكبر الصفقات خلال العام، صفقة شراء  إم إكس آي إم (ماكسيم إنتغريتيد بروداكتس إنك)، بقيمة 22 مليار دولار بنسبة 0.53 في المئة من قبل شركة أنالوغ ديفايسز إنك.

أجرى كل من "آرم هولدينغ" و"إن فايديا كورب" محادثات حصرية لأسابيع عدة، ويمكن إبرام صفقة في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، بحسب المقربين من تلك المفاوضات - على افتراض أنها لم تخرج عن مسارها في اللحظة الأخيرة.

تصمم "آرم هولدينغ"، معالجات دقيقة تعمل على تشغيل معظم الهواتف الذكية في العالم. ومن خلال الانضمام إلى "إن فايديا كورب" الأميركية، ستشكل الشركة المندمجة قوة في صناعة الرقائق.

نشاط في عمليات الدمج في صناعة أشباه الموصلات

"إن فايديا كورب" هي شركة تكنولوجيا أميركية متعددة الجنسيات تأسست في ولاية ديلاوير ومقرها سانتا كلارا، كاليفورنيا، وهي شركة صناعية سريعة النمو تستخدم رقائقها لإجراء الحسابات المكثفة للرسومات - وتلعب دوراً رئيساً في ألعاب الفيديو والحوسبة السحابية والأنشطة الأخرى التي أدت جائحة فيروس كورونا إلى زيادة الطلب عليها، ما أسفر عن ارتفاع أسهمها بأكثر من 100 في المئة هذا العام، وجعلها أفضل الأسهم أداءً في مؤشر S&P 500.

قد يؤدي للشركة الأميركية إلى إجراء تدقيق من قبل منظمي مكافحة الاحتكار وربما معارضة عملاء "آرم هولدينغ" البريطانية، التي تشمل كبرى شركات تصنيع الرقائق وشركات تصنيع الإلكترونيات مثل أبل إنك وسامسونغ إليكترونيكس كو  وإنتل كورب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في يوليو (تموز)، أن "سوفت بنك" كانت تستكشف خيارات لـ "آرم هولدينغ"  بما في ذلك البيع الكامل أو الجزئي أو الاكتتاب. وقالت الأخيرة إنها تخطّط لنقل وحدتين لخدمات إنترنت الأشياء إلى كيانات جديدة تمتلكها وتديرها "سوفت بنك" كجزء من تحرك للتركيز على أعمالها الأساسية لأشباه الموصلات – بروتوكول الإنترنت. وفي وقت لاحق، عكست مسارها في هذه الخطوة، موضحةً أنها ستبقي العمليات داخل الشركة بدلاً من ذلك.

20 في المئة ارتفاع في أسهم سوفت بنك

من جانبها، تعرضت "سوفت بنك" لضغوط لدعم سعر سهمها المتدهور ووعدت بحوالى 40 مليار دولار في عمليات التصرف في الأصول. معظم أو كل ذلك قيد التنفيذ أو تم الانتهاء منه بالفعل، وارتفعت أسهمها بأكثر من 20 في المئة هذا العام. من بين المبيعات: أجزاء كبيرة من ممتلكاتها في مجموعة "علي بابا غروب هولدينغ ليميتد" الصينية و"تي- موبايل يو أس إنك" بعد اندماج مزود الخدمة اللاسلكية مع "سبرنت كورب".

واشترت "سوفت بنك" أيضاً خيارات مرتبطة بحوالى 50 مليار دولار من أسهم التكنولوجيا الفردية هذا العام. وذكرت الصحيفة أن الحجم الهائل للرهان كان له تأثير كبير في سوق الأسهم بشكل عام، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار.

في "سوفت بنك"، عمل الرئيس التنفيذي ماسايوشي سون مع فريق صغير للتفاوض بشأن صفقة "آرم هولدينغ" بما في ذلك الرئيس التنفيذي لشركة الرقائق سيمون سيجارز والمدير المالي يوشيميتسو جوتو، إضافة إلى راجيف ميسرا، الرئيس التنفيذي لصندوق الرؤية العملاق للشركة، وأكشاي ناهيتا، مسؤول تنفيذي آخر في "سوفت بنك".

المزيد من اقتصاد