Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"اليدان والوجه والمسافة" حملة بريطانية تتصدى لكورونا مع اقتراب الشتاء

شعار استخدمه بوريس جونسون للمرة الأولى في مؤتمر صحافي قبل أكثر من شهر

تكفي ثلاثة إجراءات بسيطة للوقاية من موجة ثانية من كورونا (ان اتش إس)

أطلقت المملكة المتحدة حملة جديدة تشجّع الناس على المساعدة في وضع حدّ لتفشي فيروس كورونا.

وتحثّ الحملة التي تحمل شعار "اليدين، والوجه، والمسافة" الأشخاص على التأكّد من غسل أيديهم، واستخدام الكمامة عند اللزوم، والحفاظ على التباعد الاجتماعيّ.

وتنصّ أيضاً على أنّ تلك المبادئ تمثِّل السبل الثلاثة الأكثر نجاعة التي يمكن للناس استخدامها بغية احتواء انتشار الفيروس.

تأتي الحملة بعدما أعرب عدد من الخبراء في المملكة المتحدة عن مخاوفهم من أنّ الناس أصبحوا "متراخين" [فيما يتعلق بتدابير التصدي للفيروس]، فيما ترتفع إصابات الفيروس بحدّة، إضافة إلى تحذير مات هانكوك، وزير الصحة البريطاني، من احتمال بلوغ فيروس "كوفيد- 19" ذروة ثانية، مشيراً إلى إنّ الفيروس "ما زال يشكِّل تهديداً" للبلاد.

وكذلك يسلِّط الإعلان الضوء على الطريقة التي ينتشر بها الفيروس في الأماكن المغلقة، وذلك أمر يكتسي أهمية خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

في سياق متصل، ذكر البروفيسور كريس ويتي، كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا، إنه "مع اقترابنا من الشتاء وتمضيتنا لا محالة مزيداً من الوقت في الداخل، نريد من الناس أن يستمرّوا في اتباع هذه النصيحة المهمة في سبيل السيطرة على انتشار الفيروس".

وأضاف، "تشدِّد حملة "اليدان. الوجه. التباعد" على مبادئ مهمّة ترد في الإرشادات، نودّ أن يتذكّرها الجميع تتمثل في "داوم على غسل يديك، واستخدم الكمامة عندما يتعذّر تطبيق مبدأ التباعد الاجتماعي، وحاول أن تبقى بعيداً عن الأشخاص من غير أسرتك". إن اتّباع هذه الخطوات البسيطة من شأنه أن يصنع فارقاً كبيراً في الحدّ من انتشار "كوفيد- 19"، ويُسهم في حمايتك أنت وأصدقائك وزملائك، وعائلتك من الفيروس"، وفق كلام البروفيسور ويتي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 

كذلك تبيِّن الحملة كيف يمكن لفيروس "كورونا المستجد" أن يعيش طوال ما يزيد على 24 ساعة في البيئات المغلقة. في المقابل، ليس مرجحاً أن يبقى الفيروس حياً لفترات طويلة على الأسطح الخارجية المعرّضة لضوء الشمس. لذا، يساعد غسل اليدين بشكل متكرِّر، واستخدام معقم اليدين، أيضاً في خفض خطر إصابة المرء بالفيروس ونقله إلى آخرين.

في السياق نفسه، توضح الحملة كيف يمكن أن تنتشر القطرات الرذاذية المتطايرة من أجهزة الناس التنفسية، وكيف أنّ ارتداء الكمامة في مقدوره أن يُخفض نسبة تناثر الرذاذ، إضافة إلى إن الحفاظ على مسافة آمنة من الآخرين يُترَجِم نفسه بإمكانية أقل في انتشار الفيروس.

في هذا الشأن، تحدّثت البروفيسورة كاثرين نوكس، وهي عضو في " المجموعة الاستشارية العلمية لحالات الطوارئ" (اختصاراً "سيج" Sage)، ومتخصِّصة في الأمراض المنقولة بالهواء. ووفق كلماتها، "نلفظ فيروس كورونا في قطرات رذاذية صغيرة عندما نتنفّس أو نتحدّث أو نضحك أو نسعل. يمكن أن يتعرّض الآخرون لذلك الرذاذ إذا كانوا قريبين من شخص مصاب بالفيروس، أو يمكثون في غرفة سيئة التهوية لفترة طويلة من الوقت. ويمنع ارتداء الكمامة معظم كمية ذلك الرذاذ من التناثر في الهواء، ومن شأنه أيضاً أن يُخفض عدد القطرات الرذاذية التي يتعرّض لها المرء. لذا، تعمل الكمامة كخط دفاع أوليّ بالغ الأهمية في مواجهة التقاط الفيروس ونشره، إلى جانب غسل اليدين بالماء والصابون على نحو متكرِّر ووافٍ، والبقاء على مسافة آمنة من الآخرين حيثما أمكن ذلك".

إضافة إلى ما تقدَّم، تتضمَّن الحملة تذكيراً للناس بضرورة التأكّد من حصولهم على المشورة الطبية، والخضوع لفحص مجانيّ للكشف عن الفيروس إذا كانوا يشكون أيّاً من أعراض كورونا الرئيسة كالحمى أو نوبات جديدة من السعال المتواصل، أو فقدان أو تغيّر في حاستي التذوّق أو الشّم.

من المستطاع الحصول على اختبار طبي مجانيّ عبر زيارة موقع "الخدمات الطبية الوطنية" nhs.uk أو الاتصال برقم الهاتف 119.

(برس أسوسييشن)

© The Independent

المزيد من دوليات