Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب مستعد للإنفاق على حملته الانتخابية من ماله الخاص

استطلاع للرأي: بايدن يتقدم بفارق كبير على الرئيس الحالي لدى الناخبين المتحدرين من أميركا اللاتينية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة أمام مناصريه في ولاية كارولينا الشمالية (أ ف ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء الثامن من سبتمبر (أيلول)، أنه مستعد للإنفاق من ثروته الشخصية على حملة إعادة انتخابه رئيساً، إذا تبين أن ذلك ضروري في المرحلة الأخيرة قبل الانتخابات.

وفي اليوم الأول من جولة يزور خلالها خمس ولايات رئيسة، هي فلوريدا وكارولينا الشمالية وميشيغان وبنسلفانيا ونيفادا، تحدث الرئيس الأميركي عن الشق المالي من المعركة الشاقة التي يخوضها في مواجهة المرشح الديمقراطي جو بايدن مع اقتراب موعد الانتخابات في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

مال الحملة

وأكد الملياردير الجمهوري، "لدينا مال أكثر بكثير مما كان لدينا في المرة الماضية للشهرين الأخيرين"، في وقت تشير وسائل إعلام أميركية إلى المصاريف الضخمة التي قد تجعله في وضع صعب، وأضاف، "لكن إذا احتجنا إلى المزيد، سأسهم شخصياً كما فعلت في الانتخابات التمهيدية عام 2016".

ومنذ أربع سنوات، أنفق ترمب نحو 60 مليون دولار على حملته الخاصة، وهو مبلغ أقل بكثير من ذلك الذي أعلنه وقدره مئة مليون دولار، ولا تزال ثروة قطب العقارات السابق لغزاً كبيراً، فخلافاً للتقليد المعتمد خلال الحملات الانتخابية الرئاسية منذ عقود، رفض ترمب بشدة حتى الآن نشر بياناته الضريبية.

"التصدي للأخبار المضللة"

وسعى الرئيس الـ45 في تاريخ الولايات المتحدة، الذي يعتزم الفوز بولاية ثانية لأربع سنوات، إلى مواجهة فكرة حملة انتخابية صاخبة ومكلفة جداً، خصوصاً في الربيع ومطلع الصيف تحت إشراف براد باسكال الذي أُقيل مذاك.

وكتب في تغريدة بنبرة دفاعية، "فريق حملتي أنفق كثيراً من المال في البداية للتصدي للروايات الخاطئة والأخبار المضللة بشأن إدارتنا للفيروس الصيني".

وفي مواجهة وباء "كوفيد 19" الذي أودى بحياة أكثر من 189 ألف شخص في أول قوة اقتصادية في العالم، يقدم الرئيس الأميركي وعداً مزدوجاً: التوصل الوشيك إلى لقاح، والانتعاش المذهل للاقتصاد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويتهم خصومه بجعل صورة الوضع الصحي قاتمة، وبفرض قيود مفرطة في المدن والولايات التي يسيطرون عليها، وذلك من خلال الاحتساب الانتخابي البحت.

وكتب على "تويتر" قبل التوجه إلى ولاية فلوريدا، "الديمقراطيون سيعيدون فتح ولاياتهم في الرابع من نوفمبر، غداة الانتخابات. هذا الإغلاق سخيف وفُرض فقط لإلحاق الضرر بالاقتصاد قبل الانتخابات التي قد تكون الأهم في تاريخنا".

وخلال تجمع ضمن حملته الانتخابية في وينستون سالم في كارولينا الشمالية مساء الثلاثاء، حمل ترمب بعنف على كامالا هاريس المرشحة الديمقراطية لمنصب نائبة الرئيس إلى جانب خصمه جو بايدن. وقال أمام حشد متحمس "الناس لا يحبونها. لا أحد يحبها"، مشدداً بسخرية على اسمها "كامالا".

وأضاف "لن تتمكن أبداً من أن تصبح أول امرأة رئيسة، أبداً. سيكون ذلك إهانة لبلدنا"، في إشارة إلى هاريس التي يمكن أن تطبع التاريخ الأميركي في حال أصبحت أول امرأة تتولى منصب نائب الرئيس.

خطة اقتصادية جديدة

وفي هذه الأجواء المتوترة، أعرب كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز عن تفاؤله بشأن إمكانية تبني خطة اقتصادية جديدة، قبل الانتخابات، للمساعدات الطارئة للمتضررين من "كوفيد 19"، معتبراً أن الديمقراطيين والجمهوريين قد يتوصلون إلى اتفاق على الرغم من خلافاتهم العميقة. وقال، في تصريح صحافي، "أنا متفائل اليوم ربما أكثر من أي وقت".

وفي مارس (آذار)، صادق الكونغرس بشكل عاجل على قانون لتحرير 2200 مليار دولار، وأُضيف عليه مبلغ يقارب الـ500 مليار في نهاية أبريل (نيسان).

وخلافاً للملياردير الجمهوري، ليس من المقرر أن يزور بايدن في الوقت الراهن سوى ولاية ميشيغان الأربعاء.

ويبرز ديمقراطي آخر بشكل متزايد هو الرئيس السابق باراك أوباما. وأعرب الثلاثاء عن دعمه الكامل لكامالا هاريس عبر مقطع فيديو، قدم لها خلاله نصائحه للحملة الانتخابية. وقال "سأفعل كل ما بوسعي وميشيل ستفعل كذلك، لضمان أن الانتخابات ستجري على ما يرام".

بايدن يتقدم

وأظهر استطلاع للرأي أن بايدن يتقدم بفارق كبير على ترمب في نيات التصويت للناخبين المتحدرين من أميركا اللاتينية في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وكشف الاستطلاع الذي أجرته منظمة "ناليو" ومعهد الاستطلاعات "لاتينو ديسيجنز"، أن 65 في المئة من هؤلاء الناخبين ينوون التصويت لمصلحة نائب الرئيس السابق أوباما مقابل 24 في المئة لترمب.

المزيد من دوليات