Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

روسيا تعرض الوساطة بين قبرص وتركيا بشأن التنقيب في المتوسط

لا توجد علاقات دبلوماسية بين نيقوسيا وأنقرة التي تحتلّ شمال الجزيرة

الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس (إلى اليمين) مستقبلاً وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (وزارة الخارجية الروسية/أ ب)

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لقبرص، اليوم الثلاثاء، إن موسكو مستعدة للمساعدة بالوساطة في أي محادثات مع تركيا، في ظل تصاعد التوتر بشأن التنقيب على موارد الطاقة في البحر المتوسط.

وبلغ التوتر، المستمرّ منذ عقود بين تركيا وقبرص المدعومة من اليونان، ذروته هذا العام بفعل خلافات على الحقوق التجارية في شرق البحر المتوسط، وهي منطقة يُعتقد أنها غنية بالغاز الطبيعي.

وقال لافروف خلال اجتماع مع الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس في نيقوسيا، "بالنسبة إلى علاقاتكم مع تركيا، نحن مستعدون لتشجيع الحوار المستند إلى المصالح المشتركة والسعي إلى قرارات عادلة وتستند إلى القانون الدولي".

وتتنازع تركيا مع قبرص على حقوق التنقيب عن الغاز الطبيعي في المنطقة البحرية حول الجزيرة، حيث تقول أنقرة إن بعض المناطق تقع في نطاق جرفها القاري.

وترى تركيا أيضاً أن القبارصة الأتراك لهم حقوق في أي اكتشافات.

نزاع تركي مع قبرص واليونان

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأدى غزو تركي في عام 1974 إلى انقسام قبرص إلى جانبين منفصلين، أول يضمّ قبارصة أتراكاً، وآخر يضمّ قبارصة يونانيين.

ولا توجد علاقات دبلوماسية بين قبرص وتركيا التي تدعم القبارصة الأتراك الذين يعيشون في شمال الجزيرة.

كما أن تركيا واليونان العضوين في حلف شمال الأطلسي على خلاف بشأن امتداد الجرف القاري لكل منهما.

وتصاعد التوتر في الآونة الأخيرة في شرق المتوسط مع إرسال تركيا في 10 أغسطس (آب) الماضي، سفينة المسح الزلزالي "عروج ريس" ترافقها سفن حربية إلى جنوب جزيرة كاستيلوريزو اليونانية. وأجرى الطرفان مناورات عسكرية في المنطقة.

وهدّد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على تركيا ما لم يحصل تقدم في الحوار بينها وبين أثينا، غير أن أنقرة أكّدت أن التهديدات بالعقوبات لن تردعها عن مواصلة أنشطتها.

المزيد من الشرق الأوسط