Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ساوثغيت يسلط الضوء على رغبة سترلينغ الكاسحة في تمثيل إنجلترا ضد أيسلندا

كانت ركلة جزاء جناح مانشستر سيتي في اللحظات الأخيرة هي الفارق حيث فاز فريق الأسود الثلاثة على أيسلندا 1-0 في دوري الأمم الأوروبية

غاريث ساوثغيت المدير الفني لمنتخب إنجلترا (رويترز)

في وقت من العام لا يكون فيه اللاعبون في مرحلة الذروة من حيث القوة واللياقة البدنية، ولديهم الكثير من عوامل التشتيت، هناك شيء واحد برز بشكل طبيعي أمام غاريث ساوثغيت، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، هذا الأسبوع، وهو التركيز الذهني العالي، وأشار إلى مثال رحيم سترلينغ، لكن لأسباب تتجاوز ركلة الجزاء التي فاز بها المنتخب الإنجليزي على أيسلندا.

وقال ساوثغيت عن نجمه، "كان من السهل جداً قضاء أيام قليلة أخرى على الشاطئ وعدم الحضور لخوض المباريات، والحصول على ما يناسب ناديه في بداية الموسم، لكن عقليته ظلت طوال الأسبوع استثنائية، متعطشاً أن يكون هنا ومستميتاً للعب والبقاء".

ويشعر المدرب أن هذا كان له تأثير في الفريق، الذي تُرجم إلى فوز إنجلترا بنتيجة 1-0 يوم السبت، وقد أحدث تناقضاً مع مباراة يورو 2016 ضد أيسلندا، حيث إن هذه المرة ظلت إنجلترا متماسكة، وجاء ذلك وسط تعقيدات أكثر من مجرد الدفاع الأيسلندي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

جادون سانشو على سبيل المثال، الذي كان يعاني إلهاءً أكثر في هذه الفترة وربما كان عقله في مكان آخر، حيث أعاد مانشستر يونايتد إحياء الاهتمام به، لكنه نجح في الفصل بين الأمرين، وكان مهاجم بوروسيا دورتموند أحد أكثر لاعبي إنجلترا فعالية في تلك الليلة وصنع واحدة من أفضل الفرص.

وقال ساوثغيت، "أعتقد أنه تعامل بشكل ناضج مع تكهنات الانتقالات، ناديه سعيد حقاً بأسلوبه في التدريب وفي المباريات الودية التي لعبها كان جيداً، إنه موهبة حقيقية وأعتقد أنه كلما نضج واستمر في تعلم اللعبة، سوف يتحسن أكثر".

وكان هناك بعد ذلك زميله المحتمل في يونايتد، ماسون غرينوود الذي يظهر للمرة الأولى مع إنجلترا مثل فيل فودن.

"لقد استقر بشكل جيد حقاً، إنها أول فرصة أتيحت لي للعمل معه، كان ناضجاً في الحصص التدريبية، وأظهر مستوى استثنائياً، ومن الصعب تصديق أنه يبلغ من العمر 18 عاماً فقط، لقد كانت ظروف المباراة صعبة، باللعب بـ10 لاعبين وتولي مسؤولية دفاعية أكثر قليلاً، لكننا أردنا الإبقاء على اللاعبين الثلاثة المهاجمين لمنحنا هذا التهديد ومواصلة دفعنا إلى الأمام، وكان لا يزال لدينا الغالبية في المباراة حتى مع لعبنا بـ10 لاعبين، لقد تأثرنا كثيراً بكل ما فعله".

وما جعل الأمر أكثر وضوحاً أن إحدى الهفوات جاءت من أحد اللاعبين الأكثر خبرة، وكان ساوثغيت ينتقد بشكل خاص اندفاع كايل ووكر في طرد نفسه، مشيراً إلى الطبيعة غير الضرورية لتدخله العنيف، ومع ذلك، أصر مدرب إنجلترا على أنه لن يُعاقب ووكر.

وبينما شهدت الفترة التي قضاها ساوثغيت مدرباً لمنتخب تحت 21 عاماً تم استبعاد بعض اللاعبين بسبب عمليات طرد غير ضرورية، لكنه أصر على أن أي قرارات من هذا القبيل كانت لأسباب أكثر من البطاقات الحمراء.

"إنه يعلم أنه ارتكب خطأ الليلة، وقد كان خطأً يجب ألا يحدث، لكنه منفتحاً جداً وصادقاً بشأن عدم تعمده، وهو لا يزال لاعباً متمرساً للغاية، وهناك منافسة على المراكز، أعتقد أن كيران تريبير قام بعمل ممتاز في مركز الظهير الأيسر، لقد كان دفاعياً قوياً للغاية، واستخدم الكرة بأمان وسمح بإبقاء لاعبي خط الوسط أعلى قليلاً والأجنحة في مراكز أوسع، لذلك نعم، هناك لاعبون آخرون في تلك المراكز، هناك منافسة، أنا بالتأكيد لن أحكم، يعرف كايل أنه ارتكب خطأ الليلة، لكنني لن أستبعده على المدى الطويل في تلك اللحظة".

"لم نكن لنعد كايل مرة أخرى إلى الفريق إذا لم نعتقد أنه قادر على القيام بالمهمة، ومستواه مميز في الفريق الذي كان الأفضل في إنجلترا، أو الأفضل في إنجلترا خلال العامين الماضيين، وكان هذا الموسم جيداً جداً".

"أعتقد أن اللاعبين الذين تركتهم سابقاً من أي فريق لم يكن بسبب موقف واحد فقط، لذلك أعتقد أننا كنا واعين جداً في فريق تحت 21 عاماً للتحدث مع الفريق حول الانضباط، لأننا تعلمنا ما حدث مع كبار السن في الماضي". "الأمر نفسه ينطبق على الليلة، إنها المرة الأولى التي نحصل فيها على بطاقة حمراء في السنوات الأربع الأخيرة، وهذا جعل المباراة صعبة للغاية، عندما تكون في صعود، فإن الطرد يغير الزخم وقد يكلفنا المباراة".

"لقد أفلتنا من العقاب، لكن هذا شيء لكل اللاعبين، إنها طريقة جيدة للتعلم، والاستمرار في الفوز بالمباراة ولكن يتعين عليك إيجاد حل لذلك، لأنه أمر مهم".

ولا يوجد لاعب أفضل في اللحظة الحاسمة من سترلينغ.

وقال ساوثغيت، "لا يمكنني التحدث عنه بدرجة كافية حقاً، أعتقد أنه قاد القتال عندما لعبنا بـ10 لاعبين، وتولى مسؤولية تسديد ركلة الجزاء، ورأيت شخصيته الرائعة طوال الوقت، إنه حقاً مميز ولديه الرغبة في الفوز والنجاح".

"كان مع كيفن دي بروين مميزون في مباراة دوري أبطال أوروبا حيث خرجوا ضد ليون، وكان لا يلين أبداً وكما قلت من قبل، جوعه للتسجيل والفوز وقيادة نفسه، هي أمور لا يمكنك الاستهانة بها حقاً، ولها تأثير هائل في كل من حوله وقد نقل مستوى لعبه إلى درجة أخرى".

 

© The Independent

المزيد من رياضة